قصيدة ‘فانشستات”….. طالب الكناني

منبر العراق الحر

و حضارةٌ بالعمق يضربُ جذرُها
لكنها سارت الى إسفاف
مثل الذي قصد الضفافَ مؤمِلا
دربَ النجاة وقد مشى بخلاف
هذا هو العهد الذي نحيا بهِ
و يقود يوما نشأَنا لكفافِ
الدين والأخلاق صارا لعبةً
بِيَدِ الرذيلِ و زمرةِ الأحلافِ
حتّامَ ألقى المال لكن لا أرى
منه النعيمَ ، ولا سعى لعفاف
كنت انبهرتُ إذا أنا من وردةٍ
فواحُ فيها العطرُ صرتُ الغافي
لكنها هيهات تبلغ منزلا
تلك العطور متى رَمَت لمنافي
في موطني كانت سهولي جنةً
ماذا دهانا فانتهت لجفافِ
لله درُّ الناصحين وقد وفوا
قالوا التماس العونِ سعيٌ نافي
ليس الجمال على البسيطةِ حرفةً
لو كان ينفعُ ما ارتمى لخوافي
لمنِ الكمال إذا أَردنا زينةً
للبُهرج الخدّاع أم للصافي؟

اترك رد