منبر العراق الحر :
يواصل الجيش الإسرائيلي قصف مناطق وسط قطاع غزة في الوقت الذي يحاصر فيه مراكز إيواء تابعة للأونروا شمالي القطاع، بالتزامن مع توغّل دبّاباته في رفح.
ومتابعة للمفاوضات التي تعرقلت جولتها الأخيرة في القاهرة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مجلس الحرب وجّه فريق التفاوض بمواصلة المفاوضات من أجل عودة الأسرى لدى “حماس”.
ضحايا وتوغّل إسرائيلي…
في آخر المستجدّات، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بـ”ارتقاء 17 شهيداً بينهم أكثر من 10 أطفال إصابة العشرات فجر اليوم الخميس، إثر استهداف قوّات الاحتلال الإسرائيلي منزلين في مدينتي غزة ورفح في قطاع غزة”.
وذكرت مصادر محلية أن “16 شهيداً بينهم 10 أطفال ارتقوا، كما أصيب عدد من المواطنين، إثر قصف الاحتلال لمنزل في حي الدرج وسط مدينة غزة. واستشهد مواطن إثر استهداف قوات الاحتلال لمنزل في مدينة رفح جنوب القطاع، يعود لعائلة الشاعر”.
وقتل 10 أشخاص معظمهم أطفال وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف نازحين في مدرسة ومسجد لتعليم القرآن بحي الدرج أيضاً وسط مدينة غزة.
وأقدمت القوّات الإسرائيلية على إحراق مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في شارع حمدان بمنطقة الفالوجا في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وكان الجيش قد فرض حصاراً على تلك المراكز 11 يوما قبل أن ينجح النازحون في الخروج من مراكزهم وسط إطلاق نار كثيف بحثاً عن مكان آمن.
وفي شمال قطاع غزة أيضاً، اقتحمت القوّات الإسرائيلية مستشفى العودة في تل الزعتر شمالي قطاع غزة بعد محاصرته لليوم الرابع على التوالي، وأجبرت الطواقم الطبية على مغادرته تجاه غرب غزة بعد اعتقال أحد أفرادها.
ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أن “كتيبة نيتسح يهودا بدأت عملية توغّل في بيت حانون”. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “قوّاتنا تتقدّم في رفح ووصلت إلى مشارف مخيم الشابورة”.
عند بدء حصارته، كان أكثر من 148 شخصاً بين مرضى ومرافقين وطواقم طبية داخل المستشفى.
وطلب الجيش الإسرائيلي من مرافقي المرضى الخروج من المستشفى. ولم يعرف مصير المرضى حتى اللحظة.
إلى ذلك، دمّر الجيش الإسرائيلي مربّعات سكنية في منطقة الإمام علي في شارع العجارمة بمخيم جباليا وحرق البيوت في تل الزعتر، إضافة إلى إحراقه سوق البسطات وعمارة الداعور وسط مخيم جباليا، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين.
ويكثّف الجيش الإسرائيلي إطلاق النار تزامناً مع توسيع توغّله داخل المخيّم.
وفي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، أفاد وسائل إعلام بـ”استشهاد 10 فلسطينيين بينهم 4 أطفال وإصابة العشرات إثر قصف قوات الاحتلال تجمّعاً للمواطنين”.
ونقلت فرق الإسعاف نقلت جثامين الضحايا إلى مستشفى الأهلي العربي بغزة وسط ظروف صعبة بسبب انهيار المنظومة الصحّية بشكل كامل بعد تدمير مجمّع الشفاء الطبي في المدينة.
ولفتت “وفا” إلى “ارتقاء ثمانية شهداء وإصابة العشرات بجروح خطيرة، جراء استهداف قوات الاحتلال منزلاً في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يعود لعائلة شهاب”.
قصف واشتباكات…
في السياق، ذكرت وسائل إعلام أن مسيّرات إسرائيلية ألقت قنابل حارقة على قوارب ومعدّات الصيادين في ميناء رفح، وتقوم بقصف المنطقة بالمدفعية. وتدور اشتباكات في محيط بوابة صلاح الدين على الحدود الفلسطينية المصرية جنوبي رفح.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تواصل نشاطها العملياتي في مناطق محددة من رفح وحصرا في منطقتي البرازيل، والشابورة.
وأفاد في بيان بأن قوات الجيش عثرت على منصة إطلاق صواريخ جاهزة لإطلاق النار على قوات الجيش الإسرائيلي، كما قامت القوات بتحديد وتفكيك عدد من فتحات الأنفاق ومنصات الإطلاق في المنطقة، وتم القضاء على عدد من المسلحين خلال مواجهات من مسافة قريبة.
وذكر أن قوات الجيش تواصل أيضا عملياتها في منطقة جباليا، وبالتعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي، استهدفت القوات عددا من مقاتلي “حماس” خلال غارات على مجمعات عسكرية تستخدم لتخزين الأسلحة.و عثرت قوات الجيش على أسلحة عديدة، بما في ذلك بنادق AK-47 وقناصة ومخازن وعبوات ناسفة بما في ذلك قنابل يدوية ومعدات عسكرية إضافية.
وأضاف: “وبالتوازي مع ذلك، تواصل قوات الجيش الإسرائيلي أنشطتها العملياتية في منطقة الممر وسط قطاع غزة”.
المصدر : وكالات