منبر العراق الحر :
لمَنْ تَهوى إذا مــالَت أميلُ
وَحسْبي مِنها لَو قــالَت أَقيلُ
وإن الــبــدرَ ثـــاوٍ فــي ثَــناها
وَهلْ ألقاها لَو حانَ الأفــولُ
غـــزالٌ فــرَّ مــن أقـصى دياري
بــها أمــسَت تُــناغيني الطلولُ
بِــساطاً للهوى مُدّي وَحومي
إذا ما حانَ في حيني الوصولُ
ومَــن لا يَـحملُ الأغصانَ سلماً
ألا لَــيتَ الــهَوى عــنهُم يــزولُ
وَحَــسبي أنَّــني أَهــوى مَــراحاً
بـــكُمِّ الثوبِ لَــو بــانَ الــذبولُ
سَــلــيــني أيُّــهــمْ لاحَ الــثُــريا
وحولي لا يُرى غافٍ كَسولُ
فــقَد نَــهوى بــصمتٍ مِن قلوبٍ
ونــبضٍ دقَّ مــا دقَّــت طــبولُ
وثــارَت ثــورةُ الــشعرِ ارتــجالاً
ألا يا لَيتَ يرويني الغَليلُ
ومَــن يَــهوى لها الثاءاتُ تَثفي
إذا مــا مــالَ مِــن خــوفٍ يَرولُ
وَمـــا مِــلــنا وَلــكنّا اضــطَربْنا
بأحجالٍ إذا رَنَّتْ حجولُ
برجراجٍ وكفكافٍ أماتَتْ
بيَ الأطــرافَ وَالــكافي كَفيلُ
وَعــيــنانٍ إذا صـــدَّت أقِــمْــنا
عــزاءَ الــروحِ كالاها الكَليلُ
هــي الأزهارُ تَــشْذو مِــن نَداها
وكـــلٌّ مـــا أَرى فــيها جَــميلُ
هــيَ الأشجارُ خضرٌ من لَــحاها
هــيَ الأغــصانُ والــظلُّ الظَليلُ
هــيَ الــتأريخُ مــا مــرَّت قرونٌ
إذا مــا هَــومَت داخَــت عُقولُ
هيَ المَشكى إذا الشاكي تَشكّى
هــيَ الـنيرانُ لَــو هاجَت تَحولُ
هــيَ الــمجموعُ في جمعٍ غفيرٍ
هــيَ الإقــلالُ لــو قــلَّ الــقليلُ
هــيَ الــمزيونُ مــا زانوا سِواها
هــيَ الإنــسامُ لَــو هــبَّ العَليلُ
هــيَ الــمهمومُ مــا هــمَّت بليلِ
وَلا هـــمَّ بــهــا خـــلٌّ خــلــيلُ
هــيَ الــمُصباحُ درٌّ فــي زِجــاجٍ
تــمَنّى ضــوءَها الــغاوي الثَّميلُ
هـــيَ الــلــيلاتُ لا لــيلٌ يَــراها
إذا مــا أُســدلَ الــشَعرُ الطَويلُ
هــيَ الــقاماتُ كَــم لاحَتْ بأيكٍ
هــيَ الــنسرينُ لَــو غَنّى الأَثيلُ
هــيَ الــعصفورُ مــا مَــرَّت يَمامٌ
إذا مـــا نـــاحَ يُــبكينا الــهَديلُ
هــيَ الــمَنفى إذا عاثَت حروبٌ
هــيَ الــساحاتُ لَو دَقَّتْ طبولُ
هــيَ الإبــحارُ أمــواجٌ ستَطغى
وفــوقَ الــبيدِ لَــنْ تَــبقى تلولُ
عــلى الــصَحراءَ لو سَفَّتْ رمالاً
كَــمثلِ الــماءِ مَــجرى والسّيولُ
عَــلى الــوديانِ كَم بَسَّت جبالاً
وَدكَّــت مَــئِقَتْ مِــنها الــفُحولُ
عــراقُ المَجدِ عِرقٌ في كُلاها
حَــمــورابي سُــلــيمانُ الــسَّليلُ
وسامُ الحُــكْمِ في الكَونِ طَوافٌ
أتَــتْ لــلذَبحِ لــو شــاءَ الخَليلُ
وَمــا هــزَّت وَلــكِنْ مِــن ضَناها
لـــروحِ اللهِ قَــدْ نــاخَ الــنخيلُ
مفازاتٌ وافــــيــاءٌ تَراءَتْ
عَــلى الــنهرينِ مَسْراها خميلُ
هــيَ الإمــساكُ في فجرٍ كَذوبٍ
إذا مــا صــامْ فالصَومُ الخَجولُ
سُــعادٌ هــيَ لَــو بــانَت لِــكَعبٍ
وكَم أَثنى عَلى الوَصفِ الرَسولُ
فــأهْــداها مِـــن الــبُردِ حِــجاباً
بــمَــنٍ مِــنــها أوْصَــتْها الــبَتولُ
لــكَي تَبقى عَلى الهاماتِ ذُكرى
تُــداوي الــجُرحَ مِن فَيهٍ عَسولُ
———————-
كريم خلف جبر
– قالَ يَقِيل ، قِلْ ، قَيْلاً وقَيْلولةً
قال الشَّخصُ: نام في منتصف النّهار
– مِروَل: (اسم)
وَلَدٌ مِرْوَلٌ : كَثِيرُ اللُّعَابِ
– الكَلِيلُ : الضَّعيف أَو المُتْعَب
رجلٌ كَليل الظُّفْر: ضعيفٌ
وذئبٌ كَليل: لا يعدو على أَحد .
– أَثَل أَثَل أَثَالة أُثُولا فهو أَثيل
أَثَلَ : تأَصَل وقَدُم
شرفٌ أَثيل: أَصيل
– المزيان أو المزيون : الكثير التجمل والتزين وتأتي بمعنى جميل في بعض اللهجات
– الرَّجْرَاجُ : المهتزُّ المضطرب
اِمْرَأةٌ رَجْرَاجَةٌ : السَّمِينَةُ مُرْتَجَّةُ الرِّدْفِ
ناسٌ رَجْرَاجٌ: ضعفاءُ لا عقولَ لهم .
منبر العراق الحر منبر العراق الحر