منبر العراق الحر :
خلفَ أسوارِ مدينةِ الحبِّ كنتُ معَهُ نتسكَّعُ مع الأحلامِ نحذفُ الواقعَ مِن خريطتِنا
ما تبقَّى غيرُ لونٍ واحدٍ أُلوِّنُ بهِ الوقتَ مِن أجلِكَ وأجعلُكَ في عمقِ بحرِي
ألطمُ بكَ أمواجَ البِعادِ
أكتبُ بريشةِ التَّمنِّي: (أهواكَ) أُداعبُ أنفَ النَّصِّ الماضيِ بكلمةٍ ترسمُنِي وترمينِي في أحضانِكَ
أجري مع الشَّوقِ ويُعطِّرُني اللقاءُ أحبُو فوقَ الزَّمانِ وأتوسَّلُ إليهِ أنْ يُمهلَنا وقتاً
كُنتُ هُنا معَ بعضٍ مِن ظنِّي
فيكَ التِّرحالَ وإليكَ المصيرُ
وعن بعضِ الرِّجالِ أنا مِن نافذةِ الحريَّةِ أُقيمُ شعائرَ العدالةِ فوقَ خِصري
قالَ: منذُ اللقاءِ وأنا معكِ أخافُ النِّساءَ أنْ يركبنَ ظهرِي قلتُ: لكَ منِّي عبقُ السَّيرِ ولي مِنكَ
سجودٌ أباحَهُ السَّهو…
قال: اذكرينِي بينَ طيَّاتِ اللغةِ كي أُصبحَ بكِ مرفوعاً قالت: أيُّها الرَّجلُ المنصوبُ فوقَ جسدِ
الحُبِّ، أنا أُنثى أُجيدُ اللعبَ فوقَ سطورِ اللهفةِ مجنونةٌ أسرقُ مِن الرِّجالِ نبضاتِ الحياةِ
قدِّيسةٌ على أبوابِ المِحرابِ
أُنفِّذُ قانونَ السُّجودِ…
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر