منبر العراق الحر :
دَثَّرتُ مَرايا الحُزنِ
بِنَيسانِ بَسَمَاتي ..
دَفَنتُ مَواجِعَ العُمرِ
تحتَ وَسائِدِ الأَحلامِ …
و
نَسَجتُ قَصائِدَ العِشقِ
مِن جَدائِلِ الشَّمسِ
عَمَّدتُها بِبَحرِ الغَرامِ …
قَلَّبتُ جَسَدَ الشَّوقِ
فوقَ جَمرِ المَوتِ
حينَ كااااانَ
وصارَ أَجنِحَةَ الغَمام …
جَمَعتُ كُلَّ الفُصولِ
وبِالغُنجِ المَجروحِ
على عَتباتِ الزًّمَن … ///
أَضَأتُ شُمُوعآ
من أنامِلِ الضُّحَى ..
و
مِن سَنابِلِ قَصائِدِي
أطعَمتُ جِياعَ الحَضارةِ …
بَعدَ هُدنةِ حَواسٍ
وضُمُورِ قَلبٍ ..
عُذوبَةُ بَوحٍ
شَفاءُ الجِراحِ
وشَهقَةُ صَاحبٍ …
وبالغُنجِ المَجرُوحِ
عَلى عَتَباتِ الزَّمَنِ …///
أعزُفُ بِناياتِ قَصائِدِي
بُحوراً …..قِصَصاً ونَثراً
مِن جُنونِ قَلبيَ الوَلهانِ …
أُحَلِّقُ
أَصيلةً
وَعِنَانِيَ الشَّوقُ أَشدُو
بِما حَلُمتُ ليلَ نَهار …
هُوَ الحَرفُ شُموعاً ونُورَ دَربٍ
هوَ الحَرفُ قِيثارَةُ شَجَنٍ
وتِعويذَةُ فَرَحٍ …
عُصفُورَةٌ أَشتَهي التَّحليقَ …
بُلبلٌ أصدَحُ بِشَغَفٍ
عَن حُبِّيَ العَميقِ …
تَبَرعَمَ الأمَلُ بِطِيبِ حُضُورِكَ
حَتَّى ارتَقيتُ بعَينَيكَ
فَوقَ نَجواءِ الغَمام ..
حَمَلتُ الشَّوقَ جُنوناً ورَشَفتُهُ
.. حَتَّى الثُّمالةِ ..
كاسَ الحَنينِ ..
وصَوتيَ وهَجٌ
يُلعثِمُ القَصيدَةَ والخِتامَ …
مَوطِني عَيناكَ وسِحرُ الكَلام ،
هَمَساتُ شِفاهِكَ
وَ بعدَها
أقطفُ مِن أغصَانِ رَزانَتِكَ الخُزام…
وَحدَهُ الصَّمتُ اختِياري…
أمضَغُ الوَقتَ ..
وأنتَ أَنتَ
سَنابِلُ قَصائِدِي
جُنونُ عِشقِي
ونَدَى الرُّوحِ …
عُذوبَةُ الصَّمتِ أبلغُ من البَوحِ
كم أخاف من عَينِ الحَاسِدِ أن يُطفِئَ شُموعَكَ
وَأَنا أُداري على شَمعَتي مِنَ الإِنطِفاءِ ….
باقاتُ النَّرجِسِ تُذوَى
بِغَيرَةِ النِّساءِ …
وَأَنتَ
بلسَمٌ لجِراحِ الشَّمسِ
في التَّشارينِ
ومَرايا أَعيُنِ القَمَر ..
وَأَنا
أجلُسُ في مِحرابِ العِشقِ
أبوحُ شَجَني
والصَّمتُ
يُشعِلُ في جَوفي
مَعاني العِشقِ والكِتمانِ …
………………………..
٢٩ // ٥ // ٢٠٢٤
منبر العراق الحر منبر العراق الحر