عطر كوكو شانيل السومري….. نعيم عبد مهلهل

منبر العراق الحر :

1
منذ 35 عاما والآلهة السومرية الإناث تستورد الشانيل عطرا لموائد السَمرِ والمطر وغراميات

الروح الملكية في طقوس الزقورات .
لم تكن وقتها باريس موجودة .
لكن حدائق فرساي قد نبتت على الارض .
وكوكو شانيل تشتغل فلاحة فيها .
ومع عربات النقل السماوي ترسل علبا ذهبية من عطرها وتقايضه بليلة عزف من شبعاد.
منذ 35 عاماً وهي تتعطر به
وتلامس من فيه غراميات الورد لنبوءتها .
وازليتها القادمة من خلق الطين وعصا ابراهيم
وهي تهمس لشجرة نخل في أحد بساتين أور :
أن أردت أن تنتصر في الحرب فبعطر وليس بمدفع.
2
لم تضع الموناليزا عطر الشانيل .
وحبيبة دالي لاتستخدمه وتحب العطر البلشفي.
اراغون ايضا لم يستخدمه لأنه يعتقد بأنه يسرق بريق القصيدة.
فيكتور هيجو لا يعرف حتى اين يباع
فيما شيراك وقع مرسوما جمهوريا بجعل ديغول كطابعٍ بريدي والعطر ببدلته يفوح
وأنتِ ..
عند شواطئ أنهر الهيل ومواويل ناصر حكيم وزهور حسين .
تمنحين القصيدة نظرة عينيك
ومع اغراء ثوبك الازرق
تفتحين باب الود من شفتيكِ لجلجامش
ولحظة ..لحظة
عندما شمس مدن الأهوار تبعث مشاحيفها لتجلب شحنة جديدة من الشانيل
القمر يهبط عند نعاس وسادتكِ ويهديك حلماً وآخر صيحات العطر المرسوم بإغراءات كاهنة على

الصفحة الاولى من جريدة اللوموند الباريسية

اترك رد