منبر العراق الحر :
أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، أن الحكومة وضعت العملية التربوية في مقدمة المستهدفات التنموية.
وذكر مكتب السوداني في بيان: إن”رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل عدداً من التلاميذ الأيتام المتفوّقين في الامتحانات الوزارية للسادس الابتدائي، من الذين جرى شمول عوائلهم بالرعاية الاجتماعية”.
وأضاف البيان، أن” السوداني بارك حلول عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى -عزّ وجلّ- أن يديم نعمة الأمن والاستقرار والرفاه على بلدنا، وعلى العالم العربي والإسلامي، وعلى أبناء غزّة الصامدة وهم يواجهون العدوان في أقسى الظروف”.
وأشار رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، إلى أن”هذا التفوق المنجز يمثل مصدر فخر واعتزاز لأهالي التلاميذ، وللحكومة على حدّ سواء، وهو مورد اعتزاز ببناتنا وأبنائنا المتفوقين الذين، رغم الظرف الاجتماعي الصعب، أثبتوا عزيمتهم وإرادتهم على تحقيق النجاح، إلى جانب رعاية العائلة الممتدة لهم في تخطّي الصعوبات، معرباً عن تقديره دور الأسرة التعليمية في تنمية وتعزيز هذا الطموح الإيجابي المبهر، وجهود العوائل المشمولة بالحماية الاجتماعية”.
وأوضح السوداني وفقا للبيان، أن “الحكومة وضعت العملية التربوية في مقدمة المستهدفات التنموية، ضارباً المثل بما يواجهه أبناء شعبنا الفلسطيني من صعوبات في سبيل استمرار الدراسة والعملية التعليمية”، مؤكداً “مضيّ الحكومة في بناء المدارس، وتوفير كل مستلزمات التعليم والبعثات خارج العراق، إذ جرى إقرار 5 آلاف بعثة في اختصاصات نوعية، من أجل بناء ملاك تعليمي رصين، ينمّي قدراتنا التعليمية، إضافة إلى تفعيل منحة الطلبة والتلاميذ المشمولين؛ من أجل تمكينهم وتغيير أحوالهم، وتوفير السلة الغذائية، وتقديم المشاريع والأراضي السكنية المخدومة لهم، وفق ما أقره القانون والدستور”.
من جانب متصل استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاحد، مجموعة من عوائل شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي وضحايا الإرهاب.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان :إن “رئيس مجلس الوزراء استقبل مجموعةً من عوائل شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي وضحايا الإرهاب، وقدم في مستهلّ اللقاء، التهاني والتبريكات إلى عوائل وأبناء الشهداء، مستذكراً تضحياتهم الجليلة من أجل وحدة العراق وشعبه، واستمع إلى طروحات العوائل، واطلع على أحوالهم، ووجّه بمتابعة جميع احتياجاتهم ومتطلباتهم، مؤكدا أن “عوائل الشهداء ستبقى هاماتها مرفوعة، والدولة ملزمة بخدمتهم”.
وأكد رئيس مجلس الوزراء بحسب البيان التزام الحكومة بخدمة عوائل الشهداء، وجميع أبناء شعبنا، انطلاقاً من واجباتها القانونية والشرعية، مبيناً أن “العراق، بكلّ أرجائه، ينعم بالاستقرار بفضل تضحيات الشهداء الذين بذلوا الأرواح من أجل أن يبقى بلدهم عزيزاً شامخاً”.
وأشار إلى الفتوى المباركة التي أصدرها المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله)، والتي تسابق فيها الشيوخ والشباب من أجل مقاتلة عصابات داعش الإرهابية، وإنقاذ العراق من حدوث كوارث، في صورة لن تتكرر بكلّ زمان أو مكان.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على توجيهاته المستمرة للدوائر المعنية في تقديم الخدمة والرعاية والاهتمام إلى عوائل الشهداء، ومتابعة احتياجاتهم؛ وفاءً وعرفاناً لأبنائهم الشهداء الذين جادوا بالنفس، وهي أقصى غاية الجود، مؤكداً أن “العراق لديه العديد من الفرص الكفيلة للنهوض بالواقع الخدمي والبناء الصحيح لتحقيق السلم المجتمعي والارتقاء بواقع المجتمع”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر