القضايا الخاسرة….د.ريم شطيح

منبر العراق الحر :
القضايا الخاسرة تشبه مَن يدافع عنها. خاسر وساقط كل مَن يدافع عن منظومة إقصائية أو إجرامية سواء فكرية، ثقافية، حزبية، دينية، أو سياسية.
القضايا الخاسرة هي القضايا التي لا يكون جوهرها وهدفها الإنسان. وهناك مَن يستثمر فيها أيضاً، ودفاعه عنها أو رفضه لها هو لأغراض شخصية وحب الظهور وتسجيل موقف إعلامي ليس أكثر، فالاستثمار في قضايا أو أحداث عامة سلوك المتسلّقين الانتهازيين الذين يبنون مجدهم على أحداث هنا وهناك وهم لا يملكون أي قدرات بالحقيقة.
مَن يقرأ الأحداث جيداً يعرف أنّ كل ما يحصل هو تحصيل حاصل ونتيجة لفشل ذريع واضح لتلك المنظومات الساقطة لمن يريد أن يرى. إننا نعيش ترسّبات الماضي بكل مساوئه وشخصيّاته وسقطاتهم الكارثية، وما تحصده الشعوب هو ما زرعه هؤلاء. فهل نتعلم من التاريخ؟
الكاتبة ريم شطيح

اترك رد