منبر العراق الحر :
لِمَ تنظرين إلى النصيبِ بحسرةٍ
ماذا دهاك، أفإنَّهُ وثبَ الضَّنَكْ؟
هي قسمةٌ قد حُزتِ منها عائلا
هو كالضرير فأيَّ درب قد سلكْ؟
يا منتهى جور السياسةِ في العطا
بئس الذي حصد النقودَ وما ملك
يا من حصدتِ البؤسَ من سرقاتهم
هم قطَّعوك، ولربما حتى الشبَك
جعلوا لهمْ آذانَ ليس بسمعِها
غير المجيَّر للعمالةٍ أو بصكْ
يمضون نحو تنصُّلٍ من جذرهِم
فمتى نما غصنٌ وجذرٌ قد هلكْ؟
يا من بها نجمُ السماء قد احتفى
لك يا عزيزةَ قومِها دارَ الفلكْ
لا تحزني، ثوبُ القداسةِ ضائعٌ
دون القداسةِ تشتري منكِ السمك
يا من سرقتَ من اليتامى خبزَهم
و رميت والدةً واحييت الضنكْ
لا تقترب منها فطيبُ أريجها
سيَشلُّ عطرَكَ أو يُغيضُ تعطُّرَكْ
أدمنتَ رعيًا في الفساد فما لنا
غير التشرذم في الحِراب وفي الدركْ
و تقيم نصحا في الخطاب و تدعي
وصلا بليلى ، و هي تَرجِمُ مخدَعَك
سيُنَزِّل اللهُ الكريمُ لعائنًا
شتى عليكَ و لن تبارحَ محفَلَك
منبر العراق الحر منبر العراق الحر