#أَجْفان_الشّقْبان…..مرشدة جاويش

منبر العراق الحر :

مِمّا تحدّرَ مّن غرابيل اللْهَفةِ المِجْداب
بأحْلامِ المَرارَة
أُطْلِقُ في دُموعِ قَصِيْدتي
وفَمِ الفراشِ غِوايَتي
وأَلَمُّ شَهْقَةَ نازفٍ
مِنْ وُجُومِ أجْفانِ
الشّقْبان
وَنَجِيْعِ الحُلْم المُشاغِب يَحْتَفي
مِمّا تَجوْد بْثُقله
تِيْجان مَمْلَكَة الحِصَار
ياشاطِئ الآلامِ
سَوْسَنة الصَباح
تُشارِكُ الذِئْبانَ أَوْهَامَ العَسَسْ
شَجُرُ الشغافِ مُمَزَقٌ
يَتْلو صَلاةَ الغائِبِيْن على الوَرَقْ
واللَيْلُ يَنْفُض شعرَه المَنْفوش
بالعَتْمِ المُتَوَجِ بالغَلَسْ
مَمْشُوْقَة تِلك النُجُوم الهارِبات
كَما الوَشَقْ
بِأَظافرِ الضَوْءِ المُثَلّجِ
يجرحُ القَلْب المُحَنّطُ فيْ بَراكيْنِ الحَرِيرْ
وَيَثوْرُ حَدَّ تَراشُقِ الآهاتِ
بالمَعْنى الوَثِيْر
حِبْرٌ يَجُرُّ إليّ قافِلة الخَواء
مُتَسَكّعٌ بَيْنَ المَجاز وَبَيْنَ صالوْن الرَجاء
يَنْدَاحُ مِنْ عَيْنَيْه
رَغْبَةُ عاشِقٍ بِالإنْكِفاء
فيْ حَضْرَة الماءِ المُزاح بِمَوْجه
عنْ سفر ماءْ
يَتَهَجّدُ المَطَرُ الرَخِيّ
بنُوْرِ مِشْكاةِ الخُشُوع
وَيَدوْر كالدَرْويْشِ فيْ حمّى اختِلاجاتي
وفيْ رِئَةِ الشَجَر
جارٍ إلى أحْلامِه القُصْوى
يُحَنّطُ فيْ أديْمِ الغَيْمِ
أَعْناق الصُوَر
كُلُّ المَحابِر عابِرهْ أوْ ناكِرهْ
مَرّتْ كَضحْكَة راهِبٍ مِنْ حُلْمه
خَرَجَتْ وَعادَتٔ فيْ مُعادَلة الطَلَلْ
وانْحِسارِ النَغْمَة الجَذْلى
لِشحْرورٍ تَعَلَل
فاتَهُ عُشُّ الأَمَلْ
وَأنا التيْ عَشِقْتُ تُراب
النارِ عُشْب المِلْح
ذاكِرَةَ الوَجَعْ
تِلكَ التي مُذْ حَالَفَتْها الرِيْحُ
أمْتَشِقُ القَلَقْ
مرشدة جاويش

اترك رد