منبر العراق الحر :
يَذرفُ دموعَ حُزنِهِ
أو يكتمُها،
الأمرُ مناطٌ:
بإِيقاعِ القَصِيدة…!
القَصِيدَةُ وَحدَها:
مَنْ يترجُمُ لُغَةَ غيومِهِ
بصَحوٍ صادقْ
القَصِيدةُ-المُتَرجِمَةُ
لا مَكانَ لِمُفرَدَةِ الخيانَةِ:
في قاموسِها العَفيفْ…!
العِفَّةُ أَصبَحَت ْ:
عُشبَةً غريبَةً
في حَديقَةِ الحياة…!
الأعشابُ الضّارّةُ:
تَسيَّدَت ْ
عَرشَ تلكَ الحَديقة…!
بمناجلِ الحقيقةِ
يمكنُ للقصيدةِ:
أن تُطّهِرَ حَديقَةَ الحياة
من أَعشابِها الضّارَّةِ
و تَرفعَ راياتِ العِفَّةِ:
في كلِّ مؤتمَرٍ عاطفيّ
أو عَقلِيّ:
يُعقَدُ من أجلِ تَرجمَةِ الإحساسْ:
بِلُغَةٍ لا تنتمي لقاموسِ الخِيانَة….!
الأحد المصادف 23/6/2024
الساعة السابعة
صباح سيدني
منبر العراق الحر منبر العراق الحر