منبر العراق الحر :

وأكدت وزارة الصحة عزمها على مواصلة واجبها الإنساني الطبي “رغم الاستهداف الممنهج والقتل المباشر الذي طال 500 كادر صحي حتى اللحظة واعتقال اكثر من 310 اخرين في ظروف قاسية وغير إنسانية”.
وتعرضت مناطق عدة في قطاع غزة لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف وإطلاق كثيف للنار طال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع وشرق مدينة غزة.
وأشار إلى قصف مدفعي عنيف ومتواصل وإطلاق مكثف للنار على “الحي السعودي” غربي رفح وإطلاق النار وقذائف المدفعية باتجاه حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن “التدمير في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة بات ممنهجا بشكل جنوني”.
ولفت إلى أن المحافظات الوسطى في القطاع ما تزال تتعرض لقصف يستهدف مقرات “الأونروا”، مبينا أن “الجيش الإسرائيلي فقد صوابه بعد أن عجز عن تحقيق أي إنجازات على الأرض”.
وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي في بيان:
- الإدارة الأمريكية لا تزال مصرة على دعم جرائم الاحتلال ضد المدنيين العزل.
- “الاحتلال” يمارس سياسة التجويع الممنهج ومنع المدنيين من العلاج.
- المجاعة والأمراض تتزايد بين سكان القطاع وخاصة بين الأطفال.
- السكان يأكلون معلبات منتهية الصلاحية ما يتسبب في تسمم أعداد كبيرة منهم.
- يجري استهداف طواقم البلديات بشكل مباشر عند محاولتهم إعادة تشغيل آبار المياه.
- “الاحتلال” يستهدف بشكل مباشر طواقم الدفاع المدني ويتعمد إخراجها من الخدمة.
ويوم أمس الأحد، تحرك كبير لآليات الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع اشتباكات ضارية وانفجارات عنيفة وسط مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قام من جديد بنسف مربع سكني غربي مدينة رفح.

وردّت حركة “حماس” على تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي أعلن أنه مستعد لإبرام “صفقة جزئية” معها لإعادة بعض الرهائن.
وقالت”حماس”، في بيان، إن الموقف الذي عبّر عنه نتنياهو على عكس ما حاولت الإدارة الأميركية تسويقه، عن موافقة مزعومة من الاحتلال على عقد صفقة مع المقاومة الفلسطينية.
ورأت “حماس” أن إصرارها على أن يتضمن أي اتفاق تأكيداً واضحاً على وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل من قطاع غزة، “كان ضرورة لابد منها”.
وأوضحت أن إصرارها جاء “لقطع الطريق على محاولات نتنياهو المراوغة والخداع وإدامة العدوان وحرب الإبادة ضد شعبنا”.
ودعت “حماس” المجتمع الدولي للضغط على حكومة نتنياهو لوقف حربها ضد الشعب الفلسطيني، وطالبت الإدارة الأميركية باتخاذ قرار واضح، بوقف دعمها الإبادة الشاملة التي يتعرض لها شعبنا في القطاع.
وطالبت، إدارة الرئيس الاميركي جو بايدن بـ “رفع الغطاء” عن الاحتلال وجرائمه التي تجعل من واشنطن شريكا أساسيا في ارتكابها.
وأكد نتنياهو في تصريحات صحفية خلال لقاء تلفزيوني عبر القناة 14 العبرية، الليلة الماضية، استمراره في حرب الإبادة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، وأنه يستهدف اتفاقاً جزئياً يستعيد من خلاله عددا من الأسرى فقط، ويستأنف الحرب بعدها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إنه تمكن ليل أمس الأحد من اغتيال أحد عناصر حماس “الكبار” في مقر تصنيع للأسلحة تابع للحركة في قطاع غزة.
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال المسؤول عن تصنيع الأسلحة لـمراسلنا: قصف إسرائيلي عنيف وإطلاق للنار على رفح وجنوب شرق مدينة غزة
وقال الجيش في بيان: ” قتلت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي المدعو محمد صلاح، الذي كان مسؤولا عن المشاريع والتطوير في مقر تصنيع الأسلحة التابع لحماس. وكان جزءا من مشروع تطوير الأسلحة الاستراتيجية لحماس، وكان يقود عددا من الخلايا التابعة لحماس التي عملت على تطوير الأسلحة”.
وأضاف: “تواصل قوات الجيش عملياتها المستهدفة بناء على المعلومات الاستخبارية في منطقة رفح. وعثرت القوات خلال غارات في المنطقة على كميات كبيرة من الأسلحة. وفي منطقة تل السلطان، قامت قوات الجيش بتفكيك منصات الإطلاق التي استخدمت لإطلاق النار على قوات الجيش الدفاع. بالإضافة إلى ذلك، قضت قوات الجيش الإسرائيلي خلال اليوم الماضي على عدد من المسلحين، وقامت القوات بتفكيك العديد من فتحات الأنفاق في منطقة رفح”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر