منبر العراق الحر :
لعل من لعن مرحلة صدام تلك المرحلة التي حولت معنى حياتنا الى عنوان موت ووجع مستمر للأمهات والأرامل..
الأ اننا كنا مشخصين من هم أفراز تلك المرحلة والمجتمع كان يعرفهم بدون ذكاء كان يرتدي الزيتوني او السفاري القطعتين ويحمل مسدس عندها تعلم أنه يعمل بالأمن او الحزب…
لايعنيني ان اغور بتلك المرحلة ومايهمني منها نظرة واحترام الناس كيف كانت للأسلامين في تلك المرحلة فقد كنا نرى المعمم وكأنه نقطة ضوء بظلامنا الدامس وكنا متعطشون فعلاً لسماعهم او الجلوس معهم وكان اغلب الناس لايتورعون عن تقبيل يد ذلك المتدين لأعتقادهم بقربه الى الله..
ويبدو ان الغبي صدام كان يعرفهم اكثر منا فقد فرض عليهم حصاراً جعل حتى السبحة بأيدهم جريمة ولكي لا اتسبب بنزيف لحروفي..
كانت الناس ترى ان شخوص الأحزاب الأسلامية مثالاً للمبادئ والأسلام الحقيقي وبعد سقوط مرحلة البعثية وصعود نجم الأسلاميون بالعراق وخصوصاً احزابنا الشيعية تبين ان الدين عندهم واجهة لبلوغ غايات دنيوية لا اكثر ..
وأن أتجاههم الديني ماهو الا تأثير على قاعدة البسطاء لغرض الحصول على اعلى نسبة بالأصوات لديمومة هذه الكذبة الأسلامية وتحت تسمية الأحزاب وقد كشفت هذه المرحله الكثير من السفلة والائذين بالعمائم والقائمة تطول وهاهي الناس تعود لتتحسر على أهل وزمان جماعة الزيتوني…
ف مازاد حنون بالأسلام خردلةً ولا البعثية لهم شأن بحنوني…..
كفاح الخفاجي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر