اغتيال هنية ،قصتان احلاهما مُرُّ ….. فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
اختلفت قصة اغتيال القائد الفلسطيني إسماعيل هنية زعيم حركة حماس، يوم أمس كانت تروي عن صاروخ موجه عبر الأقمار الصناعية دخل غرفته، واستدل على جسده وانفجر فيه، ما جعل الأبصار تشخص نحو سماوات طهران خشيةً من استهداف آخر يأتي في وقت صلاة الجنازة أو التشييع، بعد ذلك نشرت الصحف الأمريكية نقلاً عن مصادر إيرانية، أن اغتيال هنية تم عن طريق عبوة زرعت في الغرفة التي ينام فيها، منذ شهرين وقد فُجِّرَت عن بعد!؟
*الإشكالية بالموضوع إن السلطات الإيرانية لم تكشف عن مكان الانفجار، ما يجعل أن يكون السبب الثاني، أي (العبوة الناسفة) مفضلاً لدى الأجهزة الاستخبارية على السبب الأول، لأن الأخذ بالسبب الأول، أي (الصاروخ الموجه) يضع قادة إيران جميعاً تحت التهديد المباشر بالاغتيال في هكذا نوع من الأسلحة، كذلك يصيب أذرع إيران التي تقيم في طهران برعب حقيقي!
*تفضيل السبب الثاني واتهام بعض أفراد الحرس والأجهزة الأمنية، أكثر إيجابية من الأول، لأنه سوف يهدد إيران ليس في اغتيال شخصيات وحسب، بل يهدد برامجها التقليدية والاستراتيجية، السياسية والتسليحية بما فيها مشاريع الصناعة النووية، فالذي يستطيع أن يُدخل صاروخ موجه لغرفة نوم هنية، يستطيع أن يصل به لأعلى الشخصيات في البلاد وأهم المواقع القيادية والتسليحية والاقتصادية، وتبقى القضية رهن الغموض، كما حدث في اغتيال الرئيس السابق إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته!؟

اترك رد