منبر العراق الحر :
لاعلْمَ لي
غيرَ أنّي توّجتُ ناصيةَ الخلودِ
في التلذّذِ بحبِّكَ الأبديِّ
ومهدٍ استويتُ على عرشِه ألفَ قصيدةٍ عصماءَ
أوّلُها بيتٌ شِعريٌّ عن الزّمانِ الّذي لعبنا به لعبةَ الكبارِ في رسمِ لوحةٍ لجامعٍ بدا مهجورًا
وكنيسةٍ رُسِمتْ أيقونتُها
بدمِ لونٍ باردٍ
تلذّذا بالحروبِ الّتي خاضتْها العوالمُ الشّيطانيّةُ
في هاتيكَ البلادِ الغريبةِ
فوحدَهمُ العشّاقُ
يفكّرون بالجَمالِ والمطرِ
ويرتّلونَ ويرنّمونَ ويسطونَ
على قصّتي معكَ
فأنا ماعدتُ أشتهي
غيرَك وطني
حبًّا أبديًّا
في آخرِ الحكاياتِ
الّتي كانت قبْلَكَ كذبًا ورياءً
ونفاقًا
من الألفِ إلى الياءِ
أنتَ أنا
وأنا أنتَ
ونحنُ معًا الوطنُ
وهذا ما أشتهيهِ ما بقيَ زمنُ
___
سوسن إبراهيم
منبر العراق الحر منبر العراق الحر