مؤشرات رغبة أمريكية في صفقة تجمّد كافة الجبهات

منبر العراق الحر :ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن إيران و”حزب الله” قد يبقيان إسرائيل على أهبة الاستعداد لفترة طويلة وفي حالة يقظة مستمرة قبل ردهما، مشيرة إلى رغبة أمريكية في تجميد كافة الجبهات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إيران تحاول إملاء رواية “إلغاء النية” بالرد، الأمر الذي سيؤثر أيضا على طبيعة رد الفعل الإسرائيلي.

واعتبر المصدر أنه يمكن استخدام هذا التكتيك في الترويج لعقد صفقة توصل إلى “إغلاق كافة ساحات المواجهة”، لافتا إلى أن التقديرات الحالية في إسرائيل تدلل على أن الأمريكيين يرغبون أيضا في إغلاق جميع الجبهات عبر عقد الصفقة في أسرع وقت ممكن.

هذا وقد تعددت الروايات حول توقيت الرد الإيراني الموعود على إسرائيل، وتوقع مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن الهجوم سيكون يوم الاثنين، وذلك ردا على عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران.

ويوم أمس، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن وزير الدفاع يوآف غالانت أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه لا يوجد سبب أمني يمنع التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى مع حركة “حماس”.

وقال مسؤولون أمريكيون، يوم الأحد، إن الجنرال الأمريكي المسؤول عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، مايكل كوريللا، وصل إلى المنطقة، وذلك بالتزامن مع استمرار الاستعدادات لهجوم إيراني محتمل على إسرائيل ردا على اغتيال كبار قادة حماس وحزب الله.

تحسباً لهجوم الاثنين.. أعلى جنرال أمريكي في المنطقة لحشد الدول ضد إيران

‎ونقل موقع “أكسيوس”، عن مسؤول أميركي، قوله إن “زيارة كوريللا، إلى المنطقة كانت مخططة قبل التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران وحزب الله، ومن المتوقع أن يستخدم الرحلة لمحاولة حشد نفس التحالف الدولي والإقليمي الذي دافع عن إسرائيل ضد هجوم من إيران في 13 أبريل.

ونقل الموقع كذلك، عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين توقعهم أن تهاجم إيران إسرائيل في وقت مبكر من يوم الاثنين.

‎وتتأهب إسرائيل والولايات المتحدة لرد إيران وحزب الله على مقتل فؤاد شكر، القائد العسكري الكبير بالجماعة اللبنانية في بيروت، وإسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، في طهران.

‎ويتوقع المسؤولون أن يكون أي انتقام إيراني مشابهة لما حدث في 13 أبريل/نيسان عند هجوم إيران على إسرائيل، ولكن ربما يكون “الرد أوسع نطاقا”، وقد يشمل أيضا حزب الله في لبنان.

 

المصدر: يديعوت أحرونوت….اكسيوس

اترك رد