منبر العراق الحر :
غَريقَةٌ شَطَّ بيَ النَّوى
بكلِّ خَطوَةِ قدَرٍ كان نحوَكَ الاتجاه
فأنت المُتونُ والمَهيضُ
وأنتَ آياتُ التَّعذيب
أيُّ حُبٍّ هذا الذي تَلَوَّنَ بدمعِ الحَدَقات
كَواني… أحرقَ أضلعي… ذبحني وشظَّاني
وأنا العَصِيَّةُ كجُلمودِ صخر
هِمتُ وحدي
أين أنت
لي بجُعْبَتِكَ من الألم ما عَسْعَسَ دونَ التِئام
أحيا حُلُمي داخلَ الحُلُم
أبحثَ فوق الدهر عن دهرٍ علَّ سعادتي هَناك
أُحاكي جسورَ الندمِ المزروعَ عليها وجهُكَ المنْدَسُّ بداخلي
جَمَحَ الزمانُ عن أطيافِ الذكرى
واسوَدَّت حقائبُ القدر
يوقظني البكاء…
كيف أُخبِرُكَ عن وجعي وأنت الوجعُ وأنت الفقيد
لعبتَ دورَ بطولةٍ ماتَ فيها البطل
غرِقَ على قارعة الحياة
مرَرْتَ مُقامرًا بقلبي حتى تلاشى زيفُك
همستُ في أُذُنِ العمرِ أنْ لن أنكسر
سأَصُدُّ سِحرَكَ الأسود
سأُسرِجُ الشَّغَفَ و أعتلي حواسي
غرِّدي يا عنادِلَ الجَوَى
اُرقُصي بين الضلوع
اِثمَلي من كأسِ شوقٍ يروي عطَش الرُّضاب
فلن يَكُفَّ النحلُ عن جمع الرحيق
ولن تبقى الحروفُ في المعاجِمِ مكتومَةَ الأنفاس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر