أعلن “حزب الله” اليوم الأربعاء استهداف قاعدة تسنوبار اللوجستية في الجولان بصليات من صاروخ كاتيوشا “ردّاً على اعتداء العدو الإسرائيلي الذي طال منطقة البقاع”.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن منزلاً أصيب إصابة مباشرة في مستوطنة كاتسرين جراء سقوط قذائف أطلقت من لبنان.
وقالت الإذاعة العبرية الرسمية إن مبانٍ عدّة أصيبت بقذائف صاروخية في المستوطنة، وأُغلقت شوارع ومحاور طرق عدة.
وأشارت إلى أن 4 قذائف سقطت في المستوطنة وفرق الإطفاء تعمل على إخماد حرائق اندلعت في مواقع عدة.
من جهتها، قالت يديعوت أحرونوت إن الجبهة الداخلية تطالب سكان مستوطنة كاتسرين بعدم مغادرة المناطق الآمنة حتى إشعار آخر.
بدورها، لفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن عشرات القذائف الصاروخية أطلقت من لبنان في اتجاه الجولان.
وانفجرت صواريخ اعتراضية إسرائيلية في أجواء قرى حدودية لبنانية.
قصف إسرائيلي
وطال قصف مدفعي إسرائيلي متقطّع على مجرى الليطاني بين الخردلي ودير ميماس، وتلة سرده لجهة كروم الوزاني اليوم الأربعاء، ما أدى إلى مقتل عامل من الجنسية السورية وهو راعي أغنام.
وأغارت مسيّرة إسرائيلية بصاروخ موجّه على سيارة في بلدة بيت ليف الجنوبية، أدت إلى مقتل شخص.
ولاحقاً، نعى “حزب الله” المفاتل في صفوفه حسين محمد مصطفى الملقّب بـ”ضياء” مواليد عام 1975 من بلدة بيت ليف في جنوب لبنان.
صباحاً، ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن “الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي نفذ فجراً غارات وهمية فوق قرى الجنوب على علو منخفض”.
ولفتت إلى أن “الطيران المعادي شن بعد منتصف الليل غارات استهدفت محيط بلدتي الناقورة وعلما الشعب، ما أدّى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والبنى التحتية. وأغار قرابة منتصف الليل، على وادي حامول قرب الناقورة، ما أدّى إلى وقوع إصابات وشهداء”.
وتابعت: “أطلق العدو القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط، وصولاً إلى مشارف مدينة صور”.
غارات البقاع
استهدف الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثا وللمرة الثانية بأسبوع البقاع اللبناني، وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحّة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية أن “الغارات المعادية على البقاع، في حصيلة غير نهائية، أدّت إلى استشهاد شخص وإصابة عشرين آخرين بجروح من بينهم حالة حرجة وإصابات متوسّطة لثمانية أطفال وامرأة حامل، ستة من الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين السنتين والعشر سنوات. وقد توزّع الجرحى بين مستشفى رياق ودار الأمل الجامعي لتلقي العلاج.
واستهدفت 3 غارات محلة مزرعة الضليل عند أطراف بلدة بوداي، والمنطقة السهلية بين سرعين التحتا والسفري، والثالثة على منطقة مأهولة بالسكّان في بلدة النبي شيت، ما أدى إلى مقتل الشاب علي الموسوي،
بدوره، ذكر الجيش الإسرائيلي “أنّنا هاجمنا مجمّعاً بمنطقة البقاع تابعاً لمنظومة الدفاع الجوي لحزب الله شكّل تهديداً على طائراتنا، وهاجمنا مخزناً للأسلحة تابعاً للحزب بمنطقة البقاع أيضاً”.
وأضاف: “هاجمنا مباني عسكرية لحزب الله في مناطق متفرّقة بجنوب لبنان من بينها عيتا الشعب وراميا، واستهدفنا عنصراً من حزب الله في منطقة وادي الحامول، وقصفنا منصة صواريخ لحزب الله أطلق منها أمس قذائف على يعارا”.
“حزب الله”
في ثالث عمليّاته، قصف التنظيم اللبناني هدفاً في موقع حدب يارون بمحلقة انقضاضية أصابته إصابة مباشرة. “ردّاً على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصاً في بلدة بيت ليف”.
وأعلن استهداف موقع حدب يارون بقذائف المدفعية، للمرة الثانية.
ليلاً، أفاد “حزب الله” باستهداف قوّة إسرائيلية في محيط ثكنة زرعيت بقذائف المدفعية بعد مراقبة ومتابعة لقوّات الجيش الإسرائيلي ورصد مجموعة من جنوده تتحرّك بداخل الثكنة.
ونعى الحزب ليل الثلاثاء الأربعاء 4 من عناصره هم رائد علي خطاب الملقّب بـ”مهدي” مواليد عام 1995 من بلدة عيتا الشعب، زياد محمد قشمر الملقّب بـ”ذو الفقار” مواليد عام 1994 من بلدة الحلوسية، علي أحمد دقماق الملقّب بـ”يوسف ناجي” مواليد عام 1999 من مدينة النبطية ومحمد غازي شاهين الملقّب بـ”علي علي” مواليد عام 1989 من مدينة صور.
ونعى “حزب الله” اللبناني أحد عناصره قتل باستهداف مسيرة إسرائيلية سيارته على طريق بلدة بيت ليف في جنوب لبنان، ليرتفع عدد القتلى خلال الـ24 ساعة الماضية إلى 5.
وقال “حزب الله” في بيان: “بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسين محمد مصطفى “ضياء” مواليد عام 1975 من بلدة بيت ليف في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدا على طريق القدس”.
وشن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء سلسلة غارات على منطقة البقاع شرقي لبنان، أدت بحسب حصيلة غير نهائية عن وزارة الصحة اللبنانية، إلى مقتل شخص وإصابة 20آخرين.
وقالت الوزارة إن أحد الجرحى في حالة حرجة، بينما إصابة 9 آخرين، امرأة حامل و8 أطفال، متوسطة الخطورة.