منبر العراق الحر :
و قَرأت ُ يوماً في الكتاب ْ:
تلكَ الديار ُ أظنّها
إرتحَلَت ْ
و حادي الريحِ:
يَعصفُ بالتُرابْ…!
إنّي أكادُ أجنُّ
لولا:
ضَوعُ نجيعِهِ
و رَحيقُ تُربَةِ رأسِهِ
و ماءُ شموسِهِ
عندَ ارتداءِ الليلِ:
جُلبابَ السَرابْ…!
و قَرأتُ يوماً في الكتاب ْ:
إنّي كمْ أَحنُّ:
لتربةِ نورِه،
و حِرزِ والدتي:
حِينَ تسّحُ دموعَها:
مَطَراً
يُحاوِرُهُ وَهَج ُ القِباب ْ….!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر