يوميات الحرب على غزة…قصف متواصل ..استهداف مدرسة… وفشل المفاوضات

منبر العراق الحر :

واصل الجيش الإسرائيلي قصفه على مناطق عدّة في قطاع غزة، حاصداً المزيد من الضحايا، في اليوم الـ325 للحرب.
في آخر المستجدّات، قصفت المدفعية الإسرائيلية في وقت مبكر من فجر اليوم الإثنين شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفيد عن قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين شمال المخيم. وذكرت مصادر محلية بأن “طائرات الاحتلال الحربية قصفت مدرسة العز بن عبد السلام التي تؤوي نازحين شمال النصيرات، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال”.
وسقط ضحايا إثر غارة إسرائيلية على منزل ببلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس.
وقصف الجيش الإسرائيلي منزلاً يعود في محيط مسجد حسن حمد في أرض المفتي شمال مخيم النصرات، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف شمال غرب مخيم البريج وغرب منقة المغراقة.

وأطلق الطيران النار باتجاه محيط مصنع العودة على شارع صلاح الدين شرق دير البلح.

وجنوباً، أوضحت مصادر طبية في المستشفى الأوروبي شرق مدينة خان يونس، أن جثامين ثلاثة شهداء وصلوا بعد انتشالهم من منطقة الشوكة شرق رفح.

ونسفت القوّات الإسرائيلية مربّعات ومباني سكنية غربي مدينة رفح.

وقصفت المدفعية حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق النار.

وانتشلت فرق الإنقاذ والدفاع المدني ضحايا إثر قصف منزل بحي الرمال غرب غزة، وآخر في حي التفاح.

ليلاً، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن “5 مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون بجروح بعد قصف طيران الاحتلال لمنزل في محيط مستشفى أصدقاء المريض غربي مدينة غزة”.
وقصفت الطائرات الإسرائيلية محيط شارع أبو ظريفة بعبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس.
واستهدفت غارة جوية إسرائيلية أرضاً زراعية في القرارة شمال شرق مدينة خان يونس.
محادثات هدنة غزة تنتهي بدون اتّفاق

أعلن مصدران أمنيان مصريان أنّه لم يتم التوصّل إلى اتّفاق يوم الأحد في المحادثات التي جرت في القاهرة من أجل وقف إطلاق النار في غزة، حيث لم توافق “حماس” ولا إسرائيل على العديد من الحلول التي قدّمها الوسطاء، ما يزيد الشكوك إزاء فرص إحراز تقدّم في أحدث الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرّة منذ 10 أشهر.

وفشلت جولات من المحادثات على مدى أشهر في التوصّل إلى اتّفاق لإنهاء الحملة العسكرية الإسرائيلية المدمّرة في غزة أو إطلاق سراح الأسرى المتبقّين الذين احتجزتهم “حماس” في هجومها في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) على إسرائيل الذي أشعل فتيل الحرب.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان في مؤتمر صحافي عقده في هاليفاكس بكندا إن واشنطن لا تزال تبذل جهوداً “حثيثة” في القاهرة مع وسطاء من مصر وقطر وأيضاً مع الإسرائيليين للتوصّل إلى وقف لإطلاق النار واتّفاق بشأن الأسرى.

وتتضمّن نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات الجارية بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر الوجود الإسرائيلي في ما يُسمّى بمحور فيلادلفيا (صلاح الدين)، وهو شريط ضيق من الأرض يبلغ طوله 14.5 كيلومتر على امتداد الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر.

وقال مصدر مصري إن الوسطاء طرحوا عدداً من البدائل لوجود القوّات الإسرائيلية على ممر فيلادلفيا وممر نتساريم الذي يمر عبر وسط قطاع غزة، لكن الطرفين لم يقبلا أي منها.

وأضافت المصادر أن إسرائيل أبدت أيضاً تحفّظات بشأن عدد المعتقلين الذين تطالب “حماس” بالإفراج عنهم حيث طالبت إسرائيل بخروجهم من غزة إذا تم الإفراج عنهم.

ولفتت “حماس” إلى أن إسرائيل تراجعت عن التزامها بسحب قوّاتها من هذا المحور ووضعت شروطاً جديدة أخرى منها فحص الفلسطينيين النازحين في أثناء عودتهم إلى شمال القطاع الأكثر اكتظاظاً بالسكّان عندما يبدأ وقف إطلاق النار.

وأكّد القيادي في “حماس” أسامة حمدان لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة للحركة الأحد “أنّنا لن نقبل الحديث عن تراجعات لما وافقنا عليه في الثاني من تموز (يوليو) الماضي أو اشتراطات جديدة”.

وفي تموز، أفاد مصدر كبير بـ”حماس” لـ”رويترز” بان الحركة قبلت اقتراحاً أميركياً لبدء محادثات بشأن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، بمن فيهم الجنود والرجال، بعد 16 يوماً من المرحلة الأولى من اتفاق يهدف إلى إنهاء حرب غزة.

وقال حمدان أيضاً إن “حماس” سلّمت الوسطاء ردّها على الاقتراح الأحدث، مضيفاً أن “الإدارة الأميركية تزرع أملاً كاذباً بالحديث عن اتفاق وشيك لأغراض انتخابية”.

بدوره، أوضح القيادي في “حماس” عزت الرشق أن وفداً من “حماس” غادر القاهرة الأحد بعد إجراء محادثات مع الوسطاء، مضيفاً أن الحركة كرّرت مطلبها بأن ينص أي اتّفاق على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.

المصدر : وكالات

اترك رد