منبر العراق الحر :
قال ممثل جمهورية مالي الدائم بالأمم المتحدة إن جزءا كبيرا من الأسلحة التي يقدمها الغرب إلى أوكرانيا يتم إرساله لتغذية الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي.
وأضاف ممثل مالي الدائم إلى أن هذه الأسلحة تزيد من خطر زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأشار الدبلوماسي المالي إلى أن بلاده تدعو الدول التي تزود كييف بالأسلحة إلى ضمان عدم وقوعها في أيدي الإرهابيين في إفريقيا.
وتستعر الحرب في مالي ويزداد العبء الأمني على حدود الجزائر الجنوبية مع الساحل الأفريقي بطول 1000 كيلومتر، بسبب التصلّب في المواقف بين “الأزواد” والجيش المالي المدعوم بالمقاتلين التابعين لمجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة.
وفي تطور لافت، وللمرّة الأولى، استُخدمت الطائرات المُسيّرة في المعارك، ما يدلّ على أن الصراع الداخلي بين الأطراف المتصارعة يأخذ منحى تصاعدياً وخطيراً، منذ أن قرّر الحاكم العسكري في باماكو، العقيد عاصيمي غويتا، إلغاء “اتفاق السلام” في مطلع العام الجاري.
ووفقاً لـ “الإطار الاستراتيجي الدائم للسلام والأمن والتنمية”، وهو تحالف يضمّ حركات أزوادية، فإن القصف استهدف منطقة تين زواتين داخل الأراضي المالية، في المكان المسمّى “أخربان” (تجمّع تجاري)، على مسافة أمتار عن مدينة تين زواتين الجزائرية.
من جهتها نقلت صحيفة “لوموند” عن مصدر عسكري مالي أن الإرهابيين من تحالف الجماعات الانفصالية المسلحة في مالي CSP-DPA زاروا أوكرانيا لتلقي تدريبات عسكرية.
كل ذلك دفع عدة دول إفريقية من بينها مالي والنيجر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر