قيادي حوثي: مستعدّون لإرسال مئات آلاف المقاتلين المدرّبين لحزب الله

منبر العراق الحر :

أكّد نائب رئيس الهيئة الإعلامية لحركة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن نصر الدين عامر أن “الصاروخ الذي ضرب تل أبيب الأحد ليس ضمن الرد على قصف ميناء الحديدة، وكذلك طائرة يافا لن تكون استخدماتها مجرّد ضربات يتيمة في إطار الرد فقط وإنما ستكون ضمن عمليات مستمرّة حتى توقف العدوان على غزة”.
وأضاف، في تصريح لوكالة “شهاب”: “نهدف لتوسيع قدرتنا لضرب أي هدف في عموم أراضي فلسطين المحتلة ونعمل على ذلك بوتيرة عالية”.
وعن تهديدات إسرائيل بتوسيع رقعة المواجهة في الجبهة الشمالية مع لبنان، قال: “نحن على ثقة بقدرة الأخوة في حزب الله على ضرب العدو الصهيوني ضربة قاصمة وسنكون إلى جانبهم في أي مواجهة”.

وتابع: “نحن على استعداد لإرسال مئات الآلاف من المقاتلين المدرّبين إذا ما احتاج ذلك، وسنساندهم بذات الكيفية التي نساند فيها الأخوة في المقاومة في فلسطين لأن موقفنا منطلق من مبادئ إيمانية”.

وسبق ان أعلن عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي اليمنية محمد البخيتي يوم الاثنين لقناة الجزيرة القطرية أن الولايات المتحدة عرضت الاعتراف بحكومة الحوثيين في صنعاء في محاولة من جانبها لوقف الهجمات التي تشنها الجماعة.

وتأتي التصريحات بعد يوم من وصول صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون إلى وسط إسرائيل لأول مرة، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى القول إنهم سيدفعون “ثمناً باهظاً”.

ووصف مسؤول أميركي هذه التصريحات بأنّها كاذبة.

وقال البخيتي لقناة “الجزيرة مباشر” إن هناك دائماً اتّصالات بعد كل عملية يقومون بها، وأشار إلى أن هذه الاتصالات تستند إما إلى تهديدات أو تقديم بعض الإغراءات.

ورأى مسؤول أميركي، طلب عدم الكشف عن هويته، هذه التصريحات أنها “محض كذب”.

وبشكل منفصل، أكّد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن “الدعاية الحوثية نادراً ما تكون صادقة أو جديرة بالاهتمام. وتغطيةٌ مثل هذه تضفي غطاء من المصداقية على تضليلهم”.

وإلى جانب شن هجمات ضد إسرائيل واصلت الجماعة اليمنية شن هجمات على السفن التي تقول إنها مرتبطة أو تتجه لإسرائيل، وذلك من أجل دعم الفلسطينيين في ظل استمرار الحرب في غزة.

وفي كانون الثاني (يناير)، أعادت الولايات المتحدة إدراج الحوثيين على قائمتها للجماعات الإرهابية.

المصدر : وكالات

اترك رد