يوميات الحرب على غزة….قصف مستمرلمدارس الاونروا وضحايا بالجملة

منبر العراق الحر :

أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، تحديثا لحصيلة القتلى والمصابين في اليوم الـ 354 من عمر الحرب.

في اليوم 354 من عمر الحرب.. الصحة في غزة تصدر تحديثا لحصيلة القتلى والمصابين

وقالت في “التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة”، إن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 12 شهيدا و43 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية”.

وأضافت أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

وأفادت الوزارة “بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 41,467 شهيدا و95,921 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023”.

وقصفت إسرائيل المدارس في قطاع غزة 10 مرات على الأقل خلال سبتمبر الحالي، مما أسفر عن مقتل 86 شخصا، حسبما أفادت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت المفوضية الأممية في بيان لها : إنه خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط قام الجيش الإسرائيلي بقصف ثلاث مدارس على الأقل بينها اثنتان في مدينة غزة وواحدة في مخيم النصيرات، وفي كل من الغارات كان بين القتلى أطفال ونساء، حيث قتل ما لا يقل عن 16 طفلا من أصل 32 قتيلا.

وأشار البيان إلى أنه “في شهر سبتمبر وحده، تم قصف 10 مدارس مما أدى إلى مقتل 86 شخصا”.

وأشار البيان إلى أنه يتعين على الجماعات المسلحة الفلسطينية “الامتناع عن “تعمد وضع مواقع عسكرية جنبا إلى جنب مع المدنيين أو المرافق المدنية”، لكن حتى في الحالات التي فشلت فيها الجماعات المسلحة الفلسطينية في الامتثال لهذه المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، فإن القوات الإسرائيلية تبقى ملزمة باحترام مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات في الهجوم.

وتابع: “نظرا لنمط الضرر والأذى الذي يلحق بالمدنيين، فإن التدابير التي اتخذها الجيش الإسرائيلي في هذه الحالات لا يبدو أنها كانت كافية لمنع الضرر والأذى غير المتناسبين”.

ونقل المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، أرقام مهمّة تتحدّث عن رأي الفلسطينيين بحرب غزّة وتأييدهم لحركة “حماس”، عشية الذكرى السنوية الأولى لهجوم 7 تشرين الأول (أكتوبر). واللافت في هذه الأرقام وما يجب التوقف عنده هو تراجع نسبة التأييد لـ”حماس” وتراجع ثقة المستطلَعين بقدرتها على “الانتصار” ضد إسرائيل، وزيادة في عدد من يرون أن قرار إطلاق عملية “طوفان الأقصى” لم يكن “صائباً”.

من منظور سياسي اجتماعي، يبدو التراجع مفهوماً. مع بداية الحرب، كانت نسب التأييد مرتفعة كون الظروف الإنسانية كانت أفضل مقارنةً بما هو عليه الحال اليوم، وكون الفلسطينيين يميلون إلى فكرة العمل المسلّح ضد إسرائيل، لكن مع تفاقم المعاناة الإنسانية وارتفاع عدد الضحايا وإحكام الحصار، بدأت هذه الأرقام تتبدّل بشكل ملحوظ.

الاستطلاع الذي شمل قطاع غزّة والضفة الغربية لا يُشير فقط إلى أن نسبة التأييد لعملية “طوفان الأقصى” تراجعت بشكل عام، بل يلفت إلى أن غزّة شهدت نسبة التراجع الأعلى. وقد بلغت نسبة التأييد 39 في المئة في أيلول (سبتمبر) 2024 مقارنةً بـ57 في المئة في كانون الأول (ديسمبر) 2023، وهذه الأرقام تأثّرت بتفاقم الأزمة الإنسانية وطول أمد الحرب.

بلغة الأرقام، فإن نسبة تأييد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزّة لعملية “طوفان الأقصى” تراجعت من 72 في المئة في كانون الأول 2023 إلى 54 في المئة في أيلول، وفي حين هبطت نسبة التأييد في غزّة إلى 39 في المئة، فإن النسبة في الضفة الغربية لا تزال أعلى رغم تراجعها من 82 في المئة إلى 64 في المئة، وقد يكون سبب ذلك الأزمة الإنسانية التي هي أقل حدّة في الضفة مقارنة بغزّة.

شابان فلسطينيان يعانقان امرأة خارج مشرحة مستشفى في دير البلح بعد غارة إسرائيلية على مدرسة تؤوي نازحين (ا ف ب)

ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، فإن نسب التأييد لـ”حماس” وعمليتها هي أعلى في الضفة الغربية لجملة من الأسباب، منها “الهدوء النسبي” الذي يُسيطر على المنطقة مقارنةً بغزّة، وثانياً “الوجود العسكري الإسرائيلي الطويل الأمد في الضفة الغربية” يجعل تحرّك الفصائل الفلسطينية “أخف وطأة من غزة”، وبالتالي فإن عمليات إسرائيل “أقل ضرراً”، ما يدفع بفلسطينيي الضفة إلى تأييد “حماس” كونهم لا يختبرون معاناة القطاع.

هذا التراجع الكبير بتأييد “طوفان الأقصى” في غزّة يترافق مع إحباط يعاني منه الغزّيون، إذ أن 28 في المئة فقط منهم يعتبرون أن “حماس” سوف “تنتصر” في الحرب، مقابل 25 في المئة يرون أن إسرائيل سوف تحسم عسكرياً، في حين يقول 45 في المئة منهم “لا أحد” سوف يربح، مقارنة بنسبة 50 في المئة كانت تعتبر أن “حماس” سوف “تنتصر” في كانون الأول الماضي.

المصدر : وكالات

اترك رد