منبر العراق الحر :
بالأمس أسرني أحد الأصدقاء العرب الثقات المقيمين في كندا والحاصلين على جنسيتها وجواز سفرها بأن إدارة مدينتهم الكندية التي كانت ترفع أعلام الرينبو فضلا على شارات وشعارات ورايات المثليين الملونة في كل مكان طيلة العامين المنصرمين في الأسواق والمدارس والجامعات والدوائر والمؤسسات الأهلية والحكومية مشفوعا بالتثقيف للتحول الجنسي و”البارافيليا” ضمن المناهج الدراسية، قد شرعت وعلى حين غرة بإزالة كل هذه الرايات وتلكم الشارات والمناهج عقب مشاركة أعداد من المثليين في عدد من التجمعات والتظاهرات الحاشدة التي خرجت للتنديد بجرائم الكيان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر وبما يؤشر الى صعود اليمين في هذه المدن مقابل تراجع اليسار والى حجم النفوذ الصهيوني الذي لا يأبه للشذوذ بل ويروج له ويشجع عليه إلا أن مشاركة مثليين في تظاهرات منددة بجرائم حكومة الاحتلال الصهيوني اليمينية المتطرفة قد أثار حفيظة اليمين الكندي فقرر قرص أذن هؤلاء ولو مؤقتا بهذه الاجراءات المفاجئة ولا أدل على كونها مجرد قرصة أذن عابرة هي قوة ونفوذ “المؤتمر العالمي لليهود من مجتمع الميم ومزدوجي الجنس والمتحولين ومقره واشنطن” كذلك”جمعية خريجي مدرسة يشيفا الأرثوذكسية”،اضافة الى جمعية المثليين الأرثوذكس”هافروتا”المعروفة داخل الكيان الصهيوني اللقيط وفقا لـ راؤول فوسكوبوينيك، وغيرها الكثير وكلها تؤشر الى أن الغضبة المفاجئة ليست أخلاقية ولا دينية ولا قانونية ولا حتى اجتماعية بقدر كونها صراع كسر عظم لإثبات الوجود بين اليمين واليسار وكلاهما يتنافس لخطب ود دويلة الاحتلال البغيض، صعودا الى المنظمات الماسونية العالمية التي تدعمها وبالاخص في أوروبا وأوقيانوسيا والامريكيتين وكندا وبدرجة أقل في دول أفريقيا وآسيا !
ولكي نفك جانبا من اللبس،ونضع النقاط على الحروف خشية التوهم بأن مجتمع الميم يقف مع فلسطين في ذات الوقت الذي يقف فيه اليمين المتطرف الى جانب الكيان، أقول بأن مجتمع الميم أسوة بالمنظمات النسوية قد اندس أو انخرط بعض أتباعها في عدد من التظاهرات المليونية التي نظمتها وشاركت فيها الجاليات العربية والاسلامية اضافة الى أعداد غفيرة من المهاجرين علاوة على السكان المحليين وطلاب المعاهد والجامعات في كل من أوروبا والامريكيتين وكندا منذ السابع من اكتوبر / 2023، والكل يرفع الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بجرائم الكيان فيما يتوشح أو يعتمر أكثرهم الكوفية العربية ليأتي معظمها بالتزامن مع خروج مجتمع الميم الصهيوني داخل الكيان المسخ أيضا بهدف المشاركة في تظاهرات مناظرة يقودها اليسار الاسرائيلي المعارض بمعية عوائل الرهائن والمتعاطفين معهم كذلك نقابات العمال “الهستدروت”والمئات من مجتمع الحريديم الديني اليهودي الرافض لقانون التجنيد الإلزامي ، والكل يطالب بابرام صفقة عاجلة لتبادل للاسرى ووقف الحرب واعادة المجندين واجراء انتخابات مبكرة واسقاط حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة مع عدم الاعتراف مطلقا بحق العودة للفلسطينيين ، ولا بوقف الاستيطان ، ولا بالكف عن العدوان، بمعنى أن التظاهرات في الداخل الاسرائيلي ليست معنية بأرواح الفلسطينيين ولا بضحاياهم ولا بتضحياتهم البتة، وإنما هي مجرد رجع صدى وامتداد لموجات الاحتجاج التي تجتاح العالم بأسره في الوقت الراهن والتي يتبادل خلالها اليسار واليمين الدوليين التظاهر ضد بعضهم بعضا في كل مكان حول العالم وكلما سنحت الفرصة لذلك، وحيثما تمكن أحدهما من الوصول الى سدة الحكم عبر صناديق الاقتراع تحول غريمه فوريا وتلقائيا الى المعارضة ومن أبرز فعالياتها هي التظاهرات الشعبية الحاشدة التي تتباين في أسبابها و دوافعها وعناوينها ومطالبها .
وتأسيسا على ما سلف فإن انخراط مجتمع الميم ببعض التظاهرات المنددة بجرائم حكومة اليمين المتطرف الصهيونية سواء في الداخل الاسرائيلي أو في الخارج يأتي ضمن سياق صراع اليمين واليسار حول العالم فقط لا غير ، كما أن رد فعل اليمين ضد المثليين قد جاء لصفعهم وليس لشذوذهم الصارخ المخزي الفاضح ، وإنما على خلفية شجبهم واستنكارهم لجرائم الاحتلال الغاشم ، وأقطع جازما بأن رئيس الوزراء الصهيوني السابق ، وزعيم المعارضة الحالي يائير لبيد ،لو كان على رأس حكومة صهيونية يسارية تقود الحرب على قطاع غزة بدلا من النتن ياهو وحكومته اليمينية ، لما شارك مجتمع الميم في أية تظاهرة للمطالبة بابرام هدنة ووقف القتال وتبادل رهائن لا في اسرائيل ولا في غيرها ولاسيما وأن لبيد شخصيا ما زال يصر على أن كل فصائل المقاومة الفلسطينية هي مجرد منظمات إرهابية يتوجب القضاء عليها ، كما أن لبيد هو صاحب مقترح اقامة شبه دويلة فلسطينية هزيلة مسالمة ومنزوعة السلاح بالكامل تخترقها المستوطنات الصهيونية من كل حدب وصوب لتصبح كالجبنة السويسرية من دون التطرق الى الانسحاب من أراضي 48 ، و67 ولا الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ، ولا باعادة اللاجئين الفلسطينيين الى مناطق سكناهم الاصلية المغتصبة مجددا !
و لاشك أن هذه الحقيقة الدامغة التي لا تحجب بغربال وقد لمسنا جانبا مهما منها حين كف الإعلام الغربي وبعض ذيوله من وسائل الإعلام العربي المشبوه بالحديث عن المجتمع الذكوري وحقوق الانسان ولاسيما المرأة وعن حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر والترويج للمثلية ونحوها من مواضيع كانوا قد صدعوا رؤوسنا بها طويلا قبل أن تتراجع كلها وتتوارى عن الأنظار فجأة منذ اندلاع طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر / 2023 على وقع جرائم نكراء يقترفها الكيان الصهيوني على مدار الساعة وسط عجز شبه تام للامم المتحدة ، وصمت شبه مطبق للمنظمات المعنية بحقوق الانسان ، وبما أثار دهشة كثير من المراقبين والناشطين عن الأسباب الكامنة وراء ذلك كله ، ولكن ولكي لايلتبس الأمر على القراء ألفت عناية الجميع الى أن “الشواذ” لم يتظاهروا أو يشاركوا في بعض التجمعات والاعتصامات هنا أو هناك حبا بفلسطين ولا بشعبها الأبي الصامد المحاصر،حاشا وكلا ،إنهم يفعلون ذلك امتثالا لتوجيهات الملياردير اليهودي الامريكي جورج سوروس، الذي ينفق جل أمواله غير معلومة المصدر بصفته أحد قادة الماسونية العالمية الكبار لتعزيز ما بات يعرف بـ”الاستبدال العظيم”و”المليار الذهبي”، وتقوم الفرضيتان على أساس تشجيع الهجرات الى الغرب أولا لإفراغ الشرق الأوسط وأفريقيا من عقولها وكفاءاتها وخبراتها بفعل الاستبداد والحروب والمجاعات وموجات النزوح القسرية المتتالية التي يشعلها الصهاينة والغرب هناك،وثانيا لتعويض النقص الهائل في الطاقات الشابة والأيدي العاملة الفتية الذي يعانيه الغرب عامة مع تراجع معدلات الخصوبة والانجاب وانخفاض نسب الزواج مقابل ارتفاع معدلات الطلاق وبشكل غير مسبوق بالتزامن مع كثرة الاجهاض وشرعنته واباحته حتى بعد اكتمال الأجنة في أرحام أمهاتها في عامة أوربا والامريكيتين، أما ثالثا فلزيادة أعداد المهاجرين وبما يعزز من مواقف اليسار والأحزاب التابعة له في منافساتها الانتخابية المتتالية ضد أحزاب اليمين التي تعارض الهجرة من جهة ، وتدعو الى طرد أو ترحيل المهاجرين من جهة أخرى ما يدفع المهاجرين لتأييد الديمقراطيين في أمريكا ومعظم أحزاب اليسار – على سكاطها – في أوروبا ، أما رابعا فلمحو الهوية المسيحية الكاثوليكية والبروتستانتية على سواء وطمس كنائسها واخلائها وبيعها والعمل على تذويبها بالديانات الوافدة مع المهاجرين الجدد كي لايخرج من أصلاب المسيحيين الاوربيين مستقبلا من يفكر بالطريقة الراديكالية التي سبق وأن فكر بها الفاشيون والنازيون بقيادة كل من هتلر وموسوليني في المانيا وايطاليا ، إبان الحرب العالمية الثانية ولاسيما وأن الأمريكي جورج سوروس،وأسرته هم أحد ضحاياه الهولوكوست المزعوم في هنغاريا التي ينتسب اليها واقعا،ما دفع إيلون ماسك،وهو أحد اليمينيين البيض المتطرفين المتأثرين بنظرية تفوق العرق الأبيض منذ ولادته في جنوب افريقيا لأبوين عنصريين يؤمنان بالابارتايد (= سياسة الفصل العنصري) حيث وصف سوروس في مقابلة له مع قناة” سي إن بي سي” الأمريكية ،بأنه” يكره الإنسانية ويريد القضاء على الحضارة” الأمر الذي أغضب الخارجية الصهيونية التي سارعت لوصف تصريح ماسك على ،أنه ” تصريح معاد للشا 100…عفوا السامية ، كذلك فعلت المملكة المتحدة التي اتهمت سوروس صراحة بأنه “الرجل الذي تسبب في إفلاس بنكها المركزي عام 1992″ .
أما خامسا فلتذويب المهاجرين أنفسهم إلا ما رحم ربك وتلويثهم بالثقافة الأوربية المتمثلة بالمساكنة والأمهات العازبات والإجهاض والزواج المدني و الالحاد واللادينية واللا أدرية والوجودية والتمرد على الدين والتنصل من المثل والقيم والأسرة النواة والعائلة الممتدة وتبني أفكار الجنسانية والايمو والويكا و الساينتولوجي والمثلية و الرائيلية وعبادة الشيطان والهندوتفا ومفاهيم الاستنارة واليوغا والشاكرات والمانترات الهندو- بوذية، اضافة الى ما يسمى بيقظة الفكر وتغيير الجندر والجنس الثالث والرابع وغيرها من الأفكار الهدامة التي غزت العالم بفعل اليسار الدولي في العقد الأخير بمعنى أن سوروس اليهودي الذي أنفق 32 مليار دولار حتى الان لهذا الغرض يريد من ورائه محو الاعتداد بالقومية الاوروبية والديانة المسيحية من جهة، مقابل محو الاعتداد بالقومية العربية والديانة الاسلامية من جهة أخرى وذلك عن طريق صهر كل الثقافات والقوميات والديانات والأعراف والتقاليد والموروثات في بوتقة مسخ واحدة متعددة الجنسيات عابرة للحدود عن طريق سياسة ” الاستبدال العظيم “التي تمهد لما يعرف بـ الديانة الوهمية المسماة زورا وبهتانا بالديانة ” الابراهيمية ” والتي انطلقت واقعا ليبني أول معبد لها في الامارات المتحدة قبل عامين مضت !!
وغني عن البيان بأن أتباع سوروس إنما يعضدون ويدعمون الحريات والأقليات والشرائح المهمشة من الملونين والمهاجرين لا حبا بهم قطعا وإنما لتسويغ تحررهم اللامتناهي ، وليقف أتباع تلكم الأقليات بدورهم ومن باب رد الجميل مع اليسار العالمي كما وقف أتباع اليسار معهم ليدعموا بالمقابل طروحاتهم المتسافلة وأفكارهم السفلية وفي مقدمتها الدعوة الى التحول الجنسي والشذوذ والإجهاض وتحديد النسل وإشاعة الانحلال والفجور والخمور والمخدرات وتأخير الزواج بل وتحقيره أيضا وهذا هو مرادهم !
أما ما يتعلق باليمين الذي تقوده مجموعة بلدربيرغ ، والساينتولوجي ، ومنظمة الجمجمة والعظام ، ولجنة أيباك أو اللوبي الصهيوني الامريكي الضاغط ، علاوة على بناي بريث ، والروتاري ، والليونز ، وشهود يهوه، وكنيسة مون ، وحراس الهيكل ، وفرسان مالطا ، وبلاك ووتر الامريكية ، وفاغنر الروسية ، ومايعرف بالمسيحية الصهيونية، وطائفة الكابالا وكتابهم الزوهار، كذلك الحريديم والحاسديم ، وكتابهم المقدس هو التلمود بجزئيه المشناه والجمارا ، وبنسختيه البابلية والاورشليمية فإن هذا اليمين الدولي المتطرف وداعميه أسوة باليسار العالمي ومن يقف خلفه لكل واحد منهما دوره المهم الذي يتحتم عليه أن يلعبه على خشبة المسرح الجيو – سياسي ، وهو مدعوم ومعد سلفا لتحقيق الغرض المنشود الذي يصب في مصلحة الكولونيالية والامبريالية والرأسمالية العالمية في نهاية المطاف تمهيدا لمعركة هرمجدون الفاصلة بقيادة المسيا أو المشياخ وتعني بالعبرية المخلص أو المنقذ (= المسيخ الدجال) والتي ستتبع هدم الاقصى المبارك واقامة الهيكل المزعوم بدلا منه، وذلك بعد تجمع اليهود القادمين من مختلف دول العالم في فلسطين لتأسيس ما يعرف بـ” اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات” ولاسيما وأن اليهود يؤمنون تماما كما يؤمن”الحجتية”،والبهائية والقاديانية وطائفة الحشاشين الاسماعيلية مع الفارق بطبيعة الحال بضرورة نشر الموبقات والفواحش والرذائل وذلك للتعجيل بظهور المخلص لأن المخلص لن يظهر ما لم يحدث ذلك قبيل ظهوره علما بأن الملحمة الكبرى وبحسب المصادر الاسلامية القديمة ستقع في منطقة “مرج ابن عامر”ويطلق عليه بالعبرية اسم ” عيمق يزراعيل” يقع بين حيفا وجنين وطبريا، وقد تكرر اسم هذه المنطقة في النشرات الاخبارية مؤخرا !!!!
ولابد اليوم من إعادة قراءة الصراع العربي-الصهيوني قراءة متأنية فاحصة وشاملة مشفوعة بتعريف المفاهيم وتوضيح المصطلحات وبيان خطر تزوير الوثائق والخرائط ، فلقد أبرزت الأحداث المتسارعة بوتيرة متصاعدة خللا خطيرا في ترتيب الأفكار والأولويات وفقه النوازل والمصالح والموازنات، وأظهرت المواجهات الأخيرة في عموم الاراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان جملة من القضايا والمتناقضات العالقة على المستوى العربي والإقليمي والدولي، لتفضح تلكم الاحداث جهلا مطبقا، وجدبا معرفيا، وتصحرا ثقافيا، و جمودا فكريا،وعقما معلوماتيا، و تراخيا وطنيا ، و حقدا طائفيا لا تحمد عقباه ولا سيما بين جيل الشباب بشأن مجمل القضايا المصيرية وتأريخ الصراع العربي – الصهيوني، ومعلوم أن توضيح المصطلحات بإمكانه أن يشرح للأجيال القادمة تفاصيل أحداث مؤسفة مشابهة بالقياس عليها حدثت وتحدث حاليا في كل مكان و لابد من بيان وتوضيح الآتي :
– بداية هجرة اليهود بناء على خطة هرتزل الصهيونية من” الدياسبورا ” وأرض الشتات في بقاع العالم المختلفة الى ما يسمى عندهم بأرض الميعاد التي تفيض عسلا ولبنا ” واهداء أرض بلا شعب ، الى شعب بلا أرض” على وفق تعريفاتهم والتي أهداها إياهم الاستدمار البريطاني وذلك ضمن صفقة إهداء من لا يملك أرضا لمن لايستحقها !
– التفريق بين اليهودية والصهيونية .
– كيف بدأت الهجرة الصهيونية الى فلسطين وبمساعدة من ومتى تم ذلك ولماذا ؟
– من هم عرب 48 وماهو الحزام الأخضر؟
– التعريف بالاشكناز والسفارديم و المزراحي والفلاشا وطبيعة الصراع العرقي والعنصري والفكري داخل الكيان المسخ .
-ماهو الفرق بين كتاب التوراة والتلمود والزوهار ؟
– دور العصابات والميليشيات الصهيونية في تهجير العرب ونكبتهم ونزوحهم والحيلولة من دون رجوعهم الى مناطق سكناهم الأصلية والإبقاء عليهم في دول اللجوء والمهجر ومخيمات الشتات مع الحرص على عدم تجنيسهم ولا تمليكهم هناك في دول اللجوء بذريعة حثهم على العودة مستقبلا، فيما الحقيقة المؤلمة هنا هي لمواصلة اضعافهم والإمعان في إذلالهم والغلو في إخضاعهم لسياسة الأمر الواقع .
– هل باع الفلسطينيون أرضهم فعلا، أم أنها خدعة من بنات أفكار الدعاية الصهيونية المضللة في محاولة منها لتسويغ الاحتفاظ والتصرف بالاراضي والممتلكات التي تم الاستيلاء عليها عنوة وسط صمت دولي مطبق؟!
– التفريق بين قبة الصخرة ، والمسجد الاقصى وتوضيح لماذا تصر الفضائيات ووكالات الأنباء العالمية على إظهار قبة الصخرة تحديدا على أنها هي المسجد الاقصى على الدوام !
– ما هي صفقة القرن وما تفاصيلها ؟
– ما هو مفهوم حل الدولتين، وحل الدولة الواحدة وما هي بنودهما ؟!
– الاطلاع على سياسة هدم المنازل والمساجد وتجريف الأراضي وحرق البساتين وتغيير أسماء القرى والمدن الفلسطينية والعبث بالعناوين اضافة الى مصادرة الأوقاف وطمس المعالم وازالة الاثار وحرق المخطوطات وتزوير الخرائط .
– الاحاطة بكارثة العبث بالفلكلور والتراث الفلسطيني برمته حتى على مستوى الاكلات والأزياء والموسيقى والامثال والحكم الشعبية والعمل على إظهار ذلك كله على أنه في الأصل يهودي تم اقتباسه واستنساخه وانتحاله عربيا وليس العكس .
-الإلمام بماهية اتفاقات ابراهام ، كامب ديفيد ، اتفاقية أوسلو ، وعد بلفور ، قرار تقسيم فلسطين ؟
– ماهي المستوطنات ولماذا يشجع الكيان المسخ على بناء المزيد والمزيد منها؟
– هل التطبيع مع الكيان واتفاقات الصلح معه تمثل نهاية الحرب وبداية السلام والرخاء والازدهار فعلا كما تروج له الالة الاعلامية الصهيونية وذيولها وأذرعها كذبا وبهتانا، أم أنه بمثابة خط الشروع الأول لصهينة المنطقة برمتها تمهيدا لإبتلاع ثرواتها ونهب خيراتها واستعباد شعوبها وإعلان ما يسمى بدولة ” الأعور الدجال” وانطلاق الديانة الوهمية العالمية المسماة زورا بـ “الديانة الابراهيمية ” لمحو الاديان السماوية وكتبها المقدسة على سواء .
-تعريف الجماهير العريضة وتبصرتها في طول العالمين العربي و الإسلامي وعرضهما بأن كل حركة نضال وكفاح ومقاومة تواجه المشروع الصهيوني التوسعي ، وتتصدى للاحتلال الصهيوني الغاشم فسيتم تشويه سيرتها ومسيرتها وتلويث سمعتها بهذه الفرية أو بتلك هكذا كان الحال مع منظمة فتح أيام أمجادها الغابرة حين قاتلت الصهاينة منذ ستينات القرن الماضي وحتى منتصف الثمانينات لتتهم بأنها ذات مشاريع قومية عربية وأن فلسطين لن تتحرر إلا بمشاريع أممية ، بدورها وعندما قاتلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبقية فروعها المتمثلة بالجبهة الشعبية الديمقراطية ، والجبهة الشعبية القيادة العامة في حقبة السبعينات والثمانينات لتذيق الصهاينة مر الهزائم قالوا،بأن “الجبهة الشعبية وكل فروعها ، شيوعية وهي بمثابة ذيول وأذرع للاتحاد السوفيتي، وعندما قاتلت جبهة النضال الصهاينة قالوا ، إن ” جبهة النضال متأثرة بفكر جمال عبد الناصر والقوميين العرب ” ، وقبلها عندما قاتل حسن البنا ورفاقه في فلسطين بين عامي 1935- 1945، فقد حلوا جماعته بأمر مباشر من بريطانيا ، وبتوجيه من النقراشي قبل أن يغتالوا البنا بست رصاصات غادرة من قبل مجهولين ليتركوه مضرجا بدمائه وهو يصارع الموت دون اسعافه في شباط من عام 1949 بتهمة زعزعة استقرار النظام الملكي أنذاك ، وهكذا دواليك فلم يحدث أن خرج فصيل قط ليقاتل ببسالة ضد الكيان الصهيوني اللقيط إلا واتهموه وخذلوه وثبطوا من معنوياته وشككوا بنواياه ليصرفوا الناس عن دعمه وعن نصرته وهذا هو عين ما يحدث اليوم تماما مع الفصائل التي تواجه الكيان الغاصب في كل من غزة والضفة الغربية ولبنان، ولا جديد تحت الشمس يُروى، ولا قديم فوق أديم الأرض يعاد.أودعناكم أغاتي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر