جنوب لبنان وبقاعه تحت القصف الإسرائيلي… هل بدأت العملية البريّة؟

منبر العراق الحر :

يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مناطق مترّفقة في جنوب لبنان ويقاعه اليوم الأحد، في نهاية أسبوع من الضربات كان أبرزها اغتيال أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله بغارة عنيفة في ضاحية بيروت الجنوبية.
في مستجدّات القصف… 
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أن سلاح الجو شن سلسلة غارات على عشرات الأهداف في لبنان خلال الساعات الأخيرة.
وقال: “دمّرنا قاذفات تابعة لحزب الله كانت موجّهة نحو إسرائيل وهاجمنا بنية تحتية عسكرية له في جميع أنحاء لبنان”.
من جانبها، لفتت وزارة الصحة اللبنانية إلى أن 33 شخصاً قتلوا وأصيب 195 في الغارات الإسرائيلية على لبنان السبت.
جنوباً
في آخر العمليّات، ذكرت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية أن “الطيران الحربي المعادي أغار على مركز للدفاع المدني التابع لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية في بلدة طيردبا ما أدّى إلى سقوط 4 شهداء وعدد من الجرحى”.
وصباح اليوم، أغارت الطائرات على أنصارية، عيتا الشعب، المحمودية، العيشية، البيسارية وتلال ومرتفعات إقليم التفاح وعربصاليم، بيت ليف، القنطرة، علمان، بيت ياحون، مركبا، الخرايب، الزرارية.
وأغار الطيران الإسرائيلي على بلدة عبا على الطريق العام، وعلى أطراف بلدة رشكنانية قضاء صور، بلاط وشقرا، منطقة العيتانية لجهة البحر في القاسمية، الطيري، طيرحرفا، زوطر الشرقية.
ودمّرت غارة إسرائيلية منزلاً في يحمر الشقيف.
وشنّت الطائرات الإسرائيلية المزيد من الغارات الجوية على عنقون ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص نعتهم حركة “أمل”.

وتركّزت الغارات على كسار زعتر في النبطية، زبدين الشرقية، جبشيت، كفرشوبا، المنصوري، بيت ليف، صربين، كفركلا، كفرحتى، عين قانا، كفرملكي،  السكسكية، اللوبيا، بلاط، الغازية، الخيام ودبين وترافقت مع تحليق مكثّف للمسيّرات فوق إقليم التفاح والنبطية.

وأغارت الطائرات الإسرائيلية على مركز للهيئة الصحية الإسلامية في حومين الفوقا ما أدى لسقوط 3 ضحايا.

وأغارت أيضاً على جبشيت حيث قتل 3 أشخاص، بالإضافة إلى زوطر الشرقية كفرجزز الدوير يحمر الشقيف أرنون.

وبقاعاً…
استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مدينة الهرمل ومحيطها بسلسلة غارات عنيفة، ولم توفّر المعامل والمستودعات والمحال التجارية والمزارع والمناطق المأهولة بالسكان.
ففي داخل بعلبك وعلى أطرافها بدأت الغارات عند الخامسة والربع، والضربة الأخيرة على طريق الكيال بعيد السابعة صباحاً.

ولم يغادر الطيران المسيّر أجواء المنطقة خلال ساعات الليل الفائت.

نفّذت إسرائيل غارة على منطقتي الخضر وتمنين والنبي شيت والخريبة.
وطالت الغارات بلدات: بوداي، بعلبك محلتي الكيال وحي الزهراء، أطراف بلدة نحلة، سرعين، بوداي، النبي عثمان، اللبوة والعين وشعت، النعنعية، ومزرعة في يونين.
في العين، أدّت غارة إسرائيلية إلى مقتل 9 أشخاص من عائلة سورية بينهم أطفال.

“صغيرة النطاق”
في السياق، كشف مسؤولان أميركيان لشبكة “أي بي سي” عن أن “عمليات صغيرة النطاق” أو “تحركات حدودية” داخل لبنان قد بدأت أو على وشك أن تبدأ، في محاولة لإبعاد قوات حزب الله عن الحدود.
ونقلت عن مسؤولين أمريكيين ردّاً على غضب الإدارة الأميركية من إسرائيل: “هناك تسامح في الوقت الحالي”.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن تقديرات تشير إلى أن إسرائيل ستبدأ قريباً عملية برّية محدودة في لبنان.
إلى ذلك، لفتت صحيفة “هآرتس” إلى أن “الجيش الإسرائيلي يرى أن العملية ضد لبنان يجب أن تستمر، بل ويؤيد دخولاً برّياً لأنّه في رأيه الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها إعادة سكان مستوطنات الشمال”.

وأضافت: “بحسب الجيش، إذا توقّف القتال عند هذه النقطة، فستتمكّن إيران من تجديد قدرات حزب الله التي تضرّرت بشكل كبير في الأسبوعين الماضيين. وتشير التقديرات في الجيش إلى أن القوات البرية اكتسبت الكثير من الخبرة خلال 11 شهراً من القتال في قطاع غزة، ولديها ثقة في قدرتها على تكرار ذلك في لبنان أيضاً”.

ولفتت صحيفة “معاريف” عن مصادر إسرائيلية مطّلعة إلى أن “قرار العملية البرية في لبنان لم يُتخذ بعد ولكن الجيش مستعد لذلك”.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي لصحيفة “يديعوت أحرنوت” إن “عملية برية واسعة في لبنان للقضاء على حزب الله ولإنشاء منطقة عازلة هي فخ قاتل”.
بدورها، نقلت إذاعة الجيش عن مصدر أمني إسرائيلي “أنّنا مستمرّون في جهود ضرب قدرات حزب الله ولا يزال أمامنا كثير من العمل”.
عمليّات “حزب الله”… وآخر التطوّرات الإسرائيلية
في أولى عمليّاته، أعلن “حزب الله” قصف معسكر أوفيك ‏بصلية من صواريخ فادي 1‏.
في المقابل، ذكر إعلام عبري أنه تم رصد إطلاق 7 صواريخ من لبنان باتجاه مدينة طبريا بالجليل بدون سقوط إصابات.
من جهّتها، ذكرت القناة “12” الإسرائيلية أنّه تم اعتراض طائرتين مسيّرتين في سماء مدينة نهاريا في الجليل الغربي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن جهاز الصحة في إسرائيل رفع حالة التأهب استعداداً لمواجهة أي تحدّيات بعد اغتيال نصرالله.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن مقذوفاً أطلق من لبنان سقط في الضفة الغربية وأشعل حرائق السبت.
وذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أنّه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح.
وأضاف الجيش في بيان أن “المقذوف سقط في منطقة متسبيه هاغيت”، لافتاً إلى ـن “خدمات الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية عملت على إخماد الحرائق الناجمة عن سقوط المقذوف في المنطقة”.
المصدر : رويترز

اترك رد