يوميات الحرب على غزة….قصف وضحايا واستفزازات

منبر العراق الحر :

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس أن 42,438 فلسطينيا قتلوا وأصيب 99,246 شخصا في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.

وقُتل 3 فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، في قصف الجيش الإسرائيلي خيمة عند مدرسة تؤوي نازحين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية لوكالة الانباء الفلسطينية “وفا” بمقتل 3 فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح، إثر قصف الجيش الاسرائيلي خيمة عند بوابة مدرسة تؤوي نازحين في منطقة الحركة بدير البلح، ونُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى.

كما قُتل فلسطينيان وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي قرب مفترق السرايا غرب مدينة غزة.

وتواصل القوات الاسرائيلية قصفها الجوي والبري والبحري لليوم الثالث عشر لشمال قطاع غزة، وتنفذ عمليات قتل ونسف للمنازل، وتهجير قسري، كما تمنع إمدادات الغذاء والمياه والدواء والوقود، بحسب ما افادت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا”.

وقالت “وفا” إن الجيش الاسرائيلي ينتهج سياسة التدمير الممنهج للمباني والتهجير القسري للفلسطينيين في شمال القطاع خاصة في مخيم جباليا، في ظل معاناة نحو 400 ألف فلسطيني في شمال القطاع من حصار مطبق، رافضين التهجير ومغادرة منازلهم نحو جنوب القطاع، بينما أعلن الدفاع المدني الفلسطيني أن 200 ألف فلسطيني في مخيم جباليا يعيشون بدون طعام أو شراب أو دواء لليوم الـ13 على التوالي.

ويصرّ الفلسطينيون على عدم النزوح إلى جنوب القطاع، رغم الحرب والضغط الكثيف اللذين يمارسهما الجيش الاسرائيلي، وعمله على إخراج المنظومة الصحية بشمال القطاع عن الخدمة، بعد طلبه من مستشفيات “كمال عدوان، والإندونيسي، والعودة”، بالإخلاء في العاشر من الشهر الجاري.

وهذا هو الاجتياح البري الثالث الذي تنفذه القوات الإسرائيلية في مخيم جباليا منذ السابع من تشرين الأول 2023.

ميدانيا، أطلقت الطائرات المسيرة الاسرائيلية النار بكثافة تجاه الفلسطينيين ومنازلهم بمخيم جباليا، كما تمكنت فرق الإطفاء من إخماد حريق كبير بمنزل قرب بركة أبو راشد بالمخيم جباليا بعد تعرضه للقصف الاسرائيلي.

وأطلقت الزوارق الحربية الاسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة وشمال القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف حي الصبرة جنوبي غزة ومحيط منطقة الميناء وحي تل الهوى غربي المدينة.

وفي تحديث اليوم الخميس قال الجيش الإسرائيلي إنه “قضى” على مسلحين ودمر البنية التحتية وعثر على أسلحة في رفح جنوب قطاع غزة، وينفذ عمليات في وسط غزة، لكنه لم يشر إلى الشمال.

كذلك، حذرت مصادر طبية فلسطينية من كارثة إنسانية حقيقية تواجه الأطفال حديثي الولادة في حضانة مستشفى كمال عدوان، في ظل ما تعانيه من أزمة الوقود ونقص الأدوية والمستهلكات الطبية، جراء الحصار، الذي تفرضه القوات الإسرائيلية، على شمال قطاع غزة.

وأشارت المصادر إلى ان قسم الحضانة في مستشفى كمال عدوان، الوحيد الذي يقدم خدمة الحضانة للمواليد في شمال القطاع، مليء بالحالات وغالبيتها حالات حرجة، وجميعها على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وبينت وجود عدد من الحالات تنتظر على جدول الولادات القيصرية من أجل وضعها في الحضانة، لافتة إلى أن الطاقم العامل في الحضانة لا زال يقدم خدماته تحت القصف وأصوات الانفجارات.

وتعاني المستشفيات والمراكز الطبية في شمال غزة من نقص حاد في المواد والمستلزمات الطبية واستهداف مباشر من قبل القوات الاسرائيلية، ما جعلها غير قادرة على القيام بمسؤولياتها.

وأمس، حذر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أن الوضع شمال غزة “كارثي”، حيث لا تعمل سوى ثلاثة مستشفيات، فيما تُكثّف إسرائيل عدوانها العسكري.

وبحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، قال المتحدث الرسمي، ستيفان دوجاريك، إن التصعيد في الشمال “يقوّض بشدة قدرة الناس على الوصول إلى وسائل البقاء على قيد الحياة”.

وأضاف أن شركاء الصحة التابعين للأمم المتحدة أفادوا بأن المستشفيات الثلاثة “تعاني نقصا شديدا في الوقود والدم ومستلزمات الإصابات والأدوية”، مشيرا إلى أنه مع استمرار العمليات العسكرية في الخارج فإن حوالي 285 مريضا لا يزالون في مستشفيات: كمال عدوان، والعودة، والإندونيسي.

 

وحذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من أن كارثة إنسانية حقيقية تواجه الأطفال حديثي الولادة في حضانة مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.

صحة غزة: كارثة حقيقية تواجه مستشفى في شمال القطاع (فيديو)

وقالت الوزارة إن الكارثة التي تواجه الأطفال حديثي الولادة في المستشفى تأتي في ظل “ما تعانيه الأخيرة من أزمة الوقود ونقص الأدوية والمستهلكات الطبية نتيجة حصار الاحتلال لشمال القطاع لليوم الثالث عشر على التوالي”.

وأوضحت أن “قسم الحضانة في كمال عدوان هو القسم الوحيد الذي يقدم خدمة الحضانة للمواليد في شمال القطاع، وهو مليء بالحالات وغالبيتها حالات حرجة”.

ومن بين الحالات داخل الحضانة طفل تم استهداف عائلته بعد الولادة مباشرة، فقتل والداه وجدته، وبقي هو وحيدا وأصيب بالرأس، كما أصيب بالتهاب ثانوي.

ولفتت إلى أن الطاقم العامل في الحضانة لا زال يقدم خدماته تحت القصف وأصوات الانفجارات.

من جهته قال مدير مستشفى كمال عدوان “على المنظمات الدولية درء الكارثة الإنسانية المحدقة بالمرضى”.

وناشد الجهات المعنية بـ”إجبار الاحتلال على إقامة ممر إنساني وإدخال الأدوية والوقود”.

وأكد “لم نسمع أي استجابة من المنظمات الدولية رغم مناشداتنا المتكررة”.

وتعاني المراكز الطبية في شمال غزة من ضغوط كبيرة في ظل تصاعد القصف الإسرائيلي وعمليات الاستهداف المتكررة.

ويفرض الجيش الإسرائيلي حصاره المطبق على شمال غزة، لليوم الـ 13 على التوالي، وسط قصف مدفعي وجوي مكثف.

وقتل عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون إثر استهداف طائرات حربية إسرائيلية لمنزل في مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية، بـ”استشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين بعد قصف طائرات الاحتلال منزلاً بشارع الصناعة جنوب غرب مدينة غزة”، بحسب وكالة “وفا”.

وأضافت الوكالة “كما قصف طيران الاحتلال منزلاً في مخيم جباليا شمال غزة”.

وقصفت المدفعية الاسرائيلية شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بحسب ما أوردت “وفا”.

وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن حزب “الليكود” سيقيم فعاليّة بالقرب من قطاع غزة تحت عنوان “الاستعداد للاستيطان في قطاع غزة”.

ستقام الفعاليّة الأسبوع المقبل ضمن فعاليّات “مدينة العرش، نسبة لعيد العرش”، بتنظيم من نشطاء من منظمة “نحالاه” الاستيطانية، التي تعمل على إقامة بؤر استيطانية في الضفة الغربية.

وأكّدت وزيرة المساواة الاجتماعية ماي جولان وأعضاء الكنيست تالي غوتليب، نسيم فاتوري، أوشر شكاليم وحنوك ميلافيتسكي مشاركتهم في هذا الحدث.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرّح طوال فترة الحرب بأنّ إسرائيل لا تنوي إقامة مستوطنات في قطاع غزة.

 

المصدر : وفا

اترك رد