منبر العراق الحر : تَعَمَّقَ بَِالحَوَىٰ سِطْرَاً وَنَجْدَا وَخَلَّىٰ لِلهَوَىٰ عَهْدَاً وَمَجْدَا وَأَمْضَىٰ سَائِحٌ جَوْفَ اللَّيَالِي يَطُوفُ بِلَهْفَةٍ كَثْرىٰ وَيَنْدىٰ يُعَدِدُ بِالمَعَانِي كُلَّ خُضْرٍ وَيَنْظُرُ عُذْرُهَـا وَقْفَاً وَقَعْدَا يَهيمُ صَبَابَةً فِي كُلِّ نَادٍ وَيَشْمُمُ فَيْحَهَا عُطْرَاً وَوَردَا ومَا غَابَتْ رِيَاحٌ لِلأَمَانِي وَلا سَابَ الوَفَا وَالعِشْقُ مَدَّا فَجِئْتُ عَلَىٰ مَوَاكِبِ أُغْنِيَاتٍ …
أقرأ المزيدلِلرُّوحِ مَرَايَاهَا …….اسماء خيدر
منبر العراق الحر : حِينَ يَنامُ النَّهارُ فِي كَفِّ اللَّيْلِ أَلْتَفُّ بِخَرائِطِي القَدِيمَةِ، علَى شُرْفَةِ الغِيابِ وَأَتَغَطَّى بِقَصَصِ القَلْبِ المَعْطُوبَةِ، فَأَبْكِي… وَجْهٌ، أَكَلَهُ الزَّمَنُ… وَباغَتَهُ الوَجَعُ… يَجْمَعُ ما تَبَقَّى مِنْهُ، لِيَرَى نَفْسَهُ فِي الفَيافِي وَبِرَكِ الماءِ، وَمَرايا الرُّوحِ العَلِيلَةِ.. مِنْ شارِعٍ إِلى شارِعٍ، تَرْكُلُنِي الحَياةُ… فَأَلْعَبُ لُعْبَةَ الظِّلِّ.. لِأَبْحَثَ عَنِّي …
أقرأ المزيدأواه ياوطناً دماهُ تُعَتَّقُ……د.حازم رشك التميمي
منبر العراق الحر : أواه ياوطناً دماهُ تُعَتَّقُ فدمُ الحداثةِ باردٌ لا يُقْلِقُ بكَ محنةُ الناي الحزينِ بحانةٍ والشاربون َ مقهقهٌ ومصفِّقُ مازلتَ تسكبُ أوجها في الكأسِ هم ْ يتأملونكَ كيفَ وجهكَ يُهْرَقُ لم يبقَ في قعرِ الزجاجةِ غيرما يُدْعى الثمالة ُ طفلة ٌ ومعوّق ُ بعض السكارى طيّبون وأنت …
أقرأ المزيدلو كنتُ وردةً ….رانية مرعي
منبر العراق الحر : لاختبأتُ في دفاترِ الأسرار ، أُعيدُ اللّحظات الهاربة الى النّسيان وأحيي شوقًا أرهقَته سنواتُ الكِتمان .. لنبَتُّ على النّوافذِ التي شابت ستائرُها ، أتمايلُ مع نسيمٍ يهبُّ من ذاكرة الأيامِ المرصودةِ للوداع .. لاعترفتُ لتلك الحالمةِ أنّه يحبها ، وأنّي عربون كلامٍ أبى إلا أن يبدأ …
أقرأ المزيدقردُ الحبرِ الأسود ……ماجده الريماوي
منبر العراق الحر : لا أحدَ يراه في البداية يبدأ الأمر دائما بورقةٍ بيضاء، وبيدٍ تمسك القلم كأنها تمسك سرا قديما وبجملةٍ أولى تخرج من مكانٍ لا يعرفه الكاتب في نفسه. هناك، في اللحظة التي يولد فيها الحرف الأول، يفتح قردُ الحبرِ الأسود عينه. لا يظهر للذين يكتبون طلبا للشهرة، …
أقرأ المزيدمدائن الذكريات…..نجلاء محجوب
منبر العراق الحر : أتوسّدُ الذِكرياتِ بينَ رائحَةِ الظِلالِ، ويحتَضِنني الفَراغُ !! وَحيدةٌ أنا.. في مَتاهاتِ العمرِ، وَهَبتُ قلبيّ كوَجبةٍ طازِجةٍ للقَلقِ، يتَناوَلُني علىٰ مَهل، علىٓ رُفوفِ الوِحدَة؛ ألوفٌ مِن صَناديقِ الصَمتِ، أتمَسّكُ بذِكرىٰ ثمينةٍ، أؤثِرُها كاستِثناءٍ فريدٍ، كُنتُ فيه مُطمَئنًة، مثلَ قلبيّ المَفقودُ بمَدائنِ الذِكرياتِ تمامًا، أنا المُثقَلةُ بضَمائمِ …
أقرأ المزيدسَيِّدُ الظِّلال… “للشاعرة الأديبة فاطمة معروفي
منبر العراق الحر : ناديتُكَ: يا سيِّدي…يا سيِّدي… فأجابني الصدى، وعندما كررتُ النداء، لم يبقَ غيرُ صوتي يرتدُّ إليَّ عاريًا من اليقين. كنتُ أبحثُ عنكَ، وكنتُ أضيعُ فيَّ. فما كان الطريقُ إليكَ، بل كان الطريقُ منِّي. رأيتُ الظلالَ تسجدُ لظلِّها، والأسماءَ تعبدُ أصداءَها، فعرفتُ أن الحجابَ ليس ما يسترُ الحقيقة، …
أقرأ المزيدلا جواب….عبد الكريم السعيد
منبر العراق الحر : أُغالِبُ حيرتي بلا مجذافٍ ولا شراع، سوى كفَّين ألوذُ بهما من وحشةِ ليلٍ مُنهمر. حيرتي سؤالٌ عقيم، لا محلَّ له من جواب، ويلفُّني حزنُ الغياب. يا وجعَ الروحِ المُلبَّدَ بالآهات والصرخات، أين مكمنُ جرحِك؟ لعلّي أُضمِّده بقطعةٍ من قلبي، أو بقهقهةٍ من سفاهتي؛ سيّان عندي… فحين …
أقرأ المزيدالكرسي المقابل ….رانية مرجية
منبر العراق الحر : قبل أن يرن جرس الإفطار، كانت تخرج إلى الشرفة الصغيرة في آخر الممر. تحمل إبريقًا بلاستيكيًا أخضر، وتسقي أصص النباتات واحدةً واحدة. لم تكن تعرف أسماءها. سمّت إحداها “العطشانة”، لأنها كانت تذبل سريعًا، وأخرى “النعسانة”، لأنها تنحني مع آخر النهار. أما الياسمينة، فلم تنادها إلا باسم …
أقرأ المزيدحقول المساء….ربا رباعي
منبر العراق الحر : لم أسكن وشاح الغياب جئت من جدار يتلو تراتيل حنين وتعلم بكاء الامنيات كظل ياسمين على حقول المساء لم أرافق ضحكات الاطفال في عتبات الغيوم ولم أتعلم تغريد الطيور أحببت ورود النرجس على شرفات النهار توضأت فجرا أناجي دمع ابتهالات تلوت كتاب الحق في همس الروح …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر