منبر العراق الحر : تعالي إلى جبل الريح هل كان عيسي سبيلا للدم أم هابيل؟!!! تعالي نسأل طروادة عن الغزاة نحمل شوق المصاحف ونرتشف فنجان الشروق…. لا ليل هناك غير ينبوع الأحلام وفردوس على سرير البحر خلفنا الشوارع الشحيحة وماضي يدثر أنفاس الرمل وأمي التي تبيع أساور من نحاس وأبي …
أقرأ المزيديَا صَيْحَةً غَضْبىٰ…..جمال عشا
منبر العراق الحر : وَيَمنُو مِـنَ الْأَخْيَارِ نُظْرَاً وَكَثْرُهُ وَيَشْدُو إِذَا أَفْنَىٰ مَعَ الحَمِّ وَالخَرَبْ فَيَا صَيْحَةً غَضْبىٰ حَفِظَتْ عُهودَهَا كَأَنِّي بِهَا كَـالبَيْنِ يَقْتَادُهَا الَّلهبْ وَكُنَّا نُجَارِي بِالهَوَىٰ حَظْوَةَ الغَوَىٰ وَنَعْلُو مَدَىٰ الْأَزْمانِ بِالَّلهْوِ وَالطَّرَبْ وَمَا قَامَ سَخْطٌ لِي وَلَا هَزُّهَا عَنىٰ سِوَىٰ فِي تَلاقِيْنَا إِذَا حَصْحَصَ الغَضَبْ
أقرأ المزيدالطريق إلى البحر….كمال علي مهدي
منبر العراق الحر : هل أنت توميء والعشاق قد ساروا أم أنت تربك من شطّت به الدار؟ ما دلّني شارعٌ يوما على عطشي لكن شربت كأن الناس أمطار ساقي إلى البحر لا تنفك تحملني هم حيروني ولكن قبلها حاروا يا نخلة الخال هُزِّي جزع أمتعتي بيني وبينك سرّاق وشطّار يسّلقون …
أقرأ المزيدأساطير الشاي في بيوت الناصرية* نعيم عبد مهلهل
منبر العراق الحر : 1 المترفون في الناصرية حجمهم اربعة أشبار . أما فقراؤها فهم بحجم خارطة أثيوبيا . وبالرغم من هذا . نصفهم يعرف أين ولدت شاكيرا . والنصف الآخر يعرف أدق التفاصيل عن راتب عبد الكريم قاسم. وحدها ( أم عبيد ) . أمي … تعرف تفاصيل المناسبة …
أقرأ المزيداحب صوتك كثيرا كل مساء.. . .جواد الشلال
منبر العراق الحر : في بستان الزمن أبحث عن حبة تين وأضيع الوقت بين سرف دبابة قديمة بنى فيها غراب عشّه فاستقام النعيق. ترددت كثيرا لأبني لي بيتاً.. كنت أظنّ أن الحرب لا تأكل كل البساتين.. لا يصيبني الدوار عندما أشمّ عنقك ، عودتني الحرب على إمساك لحظة الفرح والتغني …
أقرأ المزيدملاكي….قمر صابوني
منبر العراق الحر : أن تملك يمينك إلّا جناحا يمّم النّور شطر العطايا كيما يكابد اللّيل كالح الأسى فرشت السّنا بساطا بين الحنايا أمّاه بوحي بيد الرّجاء في محراب القلوب كي تتحطّم بنجوى صبرك أوثان الخطايا شهقة السّحر في عين قلبك فجرا تضيء الدّرب الضّرير لينحني الرّضى كصفصاف خجول بين …
أقرأ المزيد“بعضا منك “….زهرة الطاهري
منبر العراق الحر : بعض الحبر من عينيك وأفترشني قصيدة بعض الكرز من شفتيك وأرحل بعيدا عن هذا الموت البارد عن هذا الذي لا يشبهني فأنا كتلك الطيور ريشي للسماء وأجنحتي لمسافات الفرح بعض قلبك وأسحق هذا الجرح بعضا منك وأركض أدغالا وعشب بعضا منك وأتطاول جبالا من الحياة والحب …
أقرأ المزيدغادرتُ أخيرًا…..ندى الشيخ سليمان
منبر العراق الحر : لمْ أغادر البابُ مفتوحٌ ملمسٌ معدني تحت أصابعي و أنفاسٌ تهرول في الصَّمت وضعتُ يدي على صدري لأتأكد أنكَ حيًا تُطفئُ الأضواء داخلي ببطءٍ دون صوت غادرتُ أخيرًا لم أكن أنا و إنما شيئًا نسيَ نفسهُ في العتمة يتلوى بين الظلِّ و الظلِّ همسٌ يزحف من …
أقرأ المزيدجسد خوف….هدى عزالدين
منبر العراق الحر : تَعرَّقَ جسَدُ الخوفِ، ثم فاحَتْ رائحةُ الموتِ توسَّلَ إليَّ الحلمُ أنْ يَصطَحبَ الواقعَ ويَفرَّ إلى الحقيقةِ لكنَّها تحتضِرُ وتنجو، ثُمَّ تحتضِرُ ولا تنجو نجاتُها نجاةُ طفلٍ يُشبِهُ موتَها أُمُّهُ مِن رَحِمِ (البرانويدي) في صباحِ يومٍ لا يذكرونَهُ ثقَبَ البابَ ونَظرَ إلى نفسِهِ وجدَها تزيَّنتْ ليومِ عرسٍ …
أقرأ المزيدياوطني ….د.حامد الشطري
منبر العراق الحر : يلتفت الى نجمته خافتا.. هذا القمر المتعثر بالظلمة.. اسراب الغيم اللاهثة خلف الريح.. تكتب اسمي.. وترسم علما من شظايا قوس قزح تؤاخذه الطائرات.. وتفتح شبابيك وطن يتلاشى.. ياوطني المعتل .. تتعكز على صولجان امنياتك الخائبات.. لفني ببريقك الافل.. غيوم غيابك تعدو .. كالخيول السوداء صوب التلاشي.. …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر