منبر العراق الحر : هذي الخيامُ، فأَينَ قافيةُ القصيدْ؟ أينَ المُهَلْهلُ والسَّمَوْأَلُ والرَّشيدْ؟ هذا جناحُ بَني أميَّةَ يا تُرَى أمْ ذا جَناحُ السِّبطِ في الزَّمنِ العَتيدْ؟ أهنا الحُسَينْ؟ هُنا ابنُ طَلَّاعِ الثَّنايا؟ أمْ هُنا في الخيمةِ الأُخرى يَزِيدْ؟ كي تَقتُلونا، لم نَعُدْ في حاجةٍ للراحلينَ مِنَ البعيدِ إلى البعيدْ كلُّ …
أقرأ المزيدفي حضرةِ الوجد–سرد تعبيري….سامية خليفة
منبر العراق الحر : حين آوي إلى محرابي، تتعانقُ رؤايَ، تتشابكُ خيوطُها بظلالِ طيفِكَ الضاربِ في عمقِ الرّوح، حتى تستحيلَ سُبحةً من نورٍ، لا يفرطُ لها حبّ، ولا يضيع لها وهج. هائمةٌ أنا في لُجّة من وجوم، تتبعثر الحروف فوق أمواج سطوري، ألمح طيفَك، فتهتزّ في يباس شفتيّ لغةُ الهوى …
أقرأ المزيد“يملأ حواسي “…زهرة الطاهري
منبر العراق الحر : جسدك العاري يوقد شمعة الرغبة في عيوني ويفرض على قلبي جنون العشق جسدك العاري يطلق في سقف الغرفة الصغيرة أكثر من فراشة وشجرة حمام فتضربني الأجنحة كموجات الشوق وتغرز في جلدي وشم اللذة حتى اهطل من حرقي جسدك العاري يملأ حواسي بالنور حد الشمس وأنا كنت …
أقرأ المزيدنداء اختار السكوت ….بقلم: د. سيما حقيقي
منبر العراق الحر : أقفُ ولا أرضَ تحتي، غيرُ صدىً تعلّمَ المشي على حدِّ السؤال. أنادي… فيعودُ الصوتُ مُثقلًا بي، كأنّ الغياب تدرّبَ طويلًا على اسمي. ما بينَ نبضةٍ وأخرى تتدلّى احتمالاتي كثمارٍ لم تنضج، أمدّ يدي فلا تسقط، ولا تبقى. أهذا قربٌ أم ارتباكُ الجهات؟ أهذا وجهٌ أم مرآةٌ …
أقرأ المزيدمن مهبطِ السرِّ. ….ياسمين العابد
منبر العراق الحر : من مهبطِ السرِّ حتى سدرةِ النَّجوى وعوديَ الهشُّ مصلوبٌ على البلوى وآدمُ الشعر تفاحٌ وأخيلةٌ متى ستغويهِ في فردوسها حوَّى؟ يُمارس الحبَّ مع أطيافِ فاتنةٍ يُروِّضُ العودَ حتى غصنها يُلوى إنْ مسَّها الوردُ فالأشواك تجرحها إنْ مسَّها الحبُّ لا تظما ولا تُروى في جفنها الليل، حرَّاسٌ …
أقرأ المزيدما تبقّى من الصمت …بقلم رانية مرجية
منبر العراق الحر : لم يكن صامتًا لأنه لا يعرف الكلام، بل لأن الكلمات كانت تصل إليه متأخرة دائمًا عن الحقيقة. كان يرى الإشارة قبل اكتمالها، ويشعر بالمعنى قبل أن يجد له صيغة، كأن الوعي عنده يسبق اللغة بخطوة موجعة. لهذا بدا من الخارج بطيئًا، بينما كان داخله يمتلئ …
أقرأ المزيد(سلّمٌ لا يؤدّي إلى مكان) ……….. إبراهيم عدنان ياسين
منبر العراق الحر : في آخر الشارع حين تغفو اللوحات الإعلانية و تنطفئ أضواء المتاجر كمن يسحبُ نفسه من الحياة، نجلسُ أنا وأنتِ، على حافة الإسفلت نضحك على الأرصفة المتشققة، كأنها وجوه الآباء حين تأخرنا عن البيت. **** لا نحبّ المقاهي ذات الأرائك الوثيرة، الكلامُ فيها خفيفٌ كالملاعق ولا يليق …
أقرأ المزيدهواءٌ منكسِر….. ***** ذ بياض أحمد
منبر العراق الحر : هواءٌ ينكسِر بين وجْنتيْن‚ وغسيل ضوءٍ ٠ سأمشِي…… على كفّ رمل خلف السّتار ٠ أحملُ قميصَ خلاياكِ و أسافر…. على خدي بصمة شفتيك ومنديل وعرق الأرصفة … سيدتي: في ريح المكان خريف الذكرى على أسوارةِ القُبل… وبئر حزين كان يؤوي حلمي وأشواق رملٍ على مرآةِ البحر …
أقرأ المزيدلحظة غياب …عبدالكريم حنون السعيد
منبر العراق الحر : ذاتَ حُزنٍ رأيتُك تُحادثُ نجمةً أضاعَت مدارَها، كان مساءُك في تلك الساعة متمرّدًا إلى حدِّ الوقاحة. كنتَ ترسمُ في حدقاتِ عينيكَ المتورّمتين صورةَ الطريق، ولا تأبهُ بمن حولك، سوى أنك تُرسِلُ ابتسامةً باهتةً إلى الوجوه. كنتُ أراكَ تعتصرُ الساعاتِ قلقًا كأنّك ممسوس، حاولتُ أن أُهدّئ من …
أقرأ المزيدعيرتني بالشيب….مصطفى ابوزيد
منبر العراق الحر : عيرتني بالشيب ذاك فخار فيه الوقار وفي الملامح نار ما كان شيبي وصمة في مفرقي بل كان تاجا زينه الإصرار إن كان لا يرضيك شكلي لحظة فالباب يعرف من به يختار انا لا اساوم في الكرامة عاشقا الحب عندي عزة وقرار لا يغرنك الشباب فإنه حلم …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر