منبر العراق الحر :”في الحلمِ الذي لا يصحو” هل تعرفُ أنّي أشتاقُ لك بينَ الثانيةِ والثانيةِ… ألفَ مرة؟ وأني أُغمضُ عيني، لا لأهربَ من العالم، بل لأراكَ تسكنُ جفني، كأمنية مؤجلة… تعالَ نقتسمُ الحلمَ كطفلين، نصعدُ سطحَ القمر، أنا أبعثرُ القصيدةَ، وأنتَ ترتبُها بعينيكَ كأغنية أولى… كلُّ الصباحاتِ تبدأُ بك، …
أقرأ المزيدلا تَسْرقْ الفَجْرَ مِنّي ——— سعيدة باش طبجي
منبر العراق الحر : قَصَدْتُکَ والأُفْقُ یَغْمِزُ عَیْنِي وصَوتُ هَدِیرِکَ یَهفُو لِأُذْنِي أُسَرِّحُ طَرْفِي بِألَْوانِ غَمْرِکَ یَابَحْرُ…لا تُغلِقْ الأُفْقَ عَنِّي ولا تَحْجِبْ اللّازَوَرْدَ.. ولا تُعْتِمْ النُّورَ.. لا تَسْرِقْ الفَجْرَ مِنِّي سَأرْمِي شُجُونِي عَلَی حَدِّ صَخْرِکَ یابَحْرُ… مَزِّقْ جَلابِیبَ حُزْنِي لِأَسبَحَ بَینَ ذِراعَیْکَ عِشْقًا وأنْتَ بِوَصْلِکَ تَغْتَالُ غَبْنِي يُدَثّرُني الزَّبَدُ المُسْتَهَامُ …
أقرأ المزيدقصة قصيرة/ كتاب طائر وكباب مستجاب … الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي
منبر العراق الحر : جلس ملاصقاً لزجاج نافذته، يتأمل العابرين في الشارع , في تلك اللحظة، هبّت من تلافيف ثيابه ريح مادية باردة ذكّرته بخواء جيوبه الموحش، ليتزامن ذلك مع صوت المذياع وهو يزفّ للأمة نبأ العثور على آلاف مليارات الدنانير مكدسة في مغارات وبيوت الساسة الأشاوس. يا للمفارقة الفلسفية …
أقرأ المزيدضاقَت بيَ الأيام…تسنيم حومد سلطان
منبر العراق الحر : ضاقَت بيَ الأيام حين ملأتها حُزناً، وما أبصرتُ طيفكَ عائدا في كلِّ رُكنٍ من أقاصي غُرفتي شبَحٌ يُـمشِّطُ ذكرياتي عامدا حتى المَرايا لا أرى فيها سِوى عينيكَ تَرتشفُ الفراغَ الباردا في الكفِّ تَقرأني العجوزُ، فتَنحني لتَرى جُنونكَ في دمائي صاعدا في الشَّالِ.. لمسةُ كفِّكَ اليُمنى التي …
أقرأ المزيدقصيدة ” الشياطين” ….الشاعر : طالب الكناني
منبر العراق الحر : كفكف دُموعَ العينِ يا حيرانُ كفكفْ ، فعيني دَمُعها شطئانُ لو كنتَ تسمعُ للكلامِ فإنني لاشكَّ تسمعُ قَوليَ الجُدرانُ إني سأدفعُ بالنصائحِ طالما أبدى خرابا دونها الإذعانُ جاروا عليك ولستَ فيهم عارفاً و أتاك منهم صارمٌ وسنانُ قد خابَ ظَنّي فيهِمُ و بعهدِهم كم خابَ ظنٌّ …
أقرأ المزيدمازال يكتب….عبده عمران
منبر العراق الحر : مازال يكتشف الأيام ملتمسا من القصيدة شيئاً ينعش النفسا مازال يكتب و الدنيا تصيخ لهُ و الوقت يقرع في آذانه جرسا و كان في سالف المشوار يلبس من حروفه بردةً فازت بمن لبسا وافى أبو الطيب الثاني على فرسٍ يا أيها المتنبي أطلق الفرسا يرى أعز …
أقرأ المزيدلغةُ الجـــراحِ….إبراهيم قايد سعدون
منبر العراق الحر : لغةُ الجـــراحِ تفيضُ مـن أقلامي وتَـذوبُ في مَلَـكـوتِها أعـوامـي رتبتُ موتي في القصيدةِ قبلما يصحو على جرحي «أبو تمّامِ» وفتحتُ نافذةَ الحروفِ لعلّني أشفي غليلَ القلبِ من أوهامي وحملـتُ أثقالَ الوجــودِ على يدٍ لأصوغَ من وجعِ الحياةِ كلامي أنا ذلكَ المنسيُّ.. ضاعَ بموطنٍ صلبوا على جـدرانهِ …
أقرأ المزيد(صراع…). قصَّة قصيرة….. ليلى عبدالواحد المرّاني.
منبر العراق الحر : أكنتُ أعيش كابوساً أم حلماً جميلاً؟ ثلاث ليالٍ أصارع الأرق، ما حدث لا أستوعبه، ولا أصدّقه، حين سألتني أمي والدموع تترقرق في عينَيها: (هل أنتِ موافقة يا بنتي؟)؛ وضعتُ رأسي على كتفها وبكيت، بكل حرقةٍ بكيت… بكيت ضياعي وحيرتي؛ بل ربَّما بكيت فرحتي التي لم أصدّقها. …
أقرأ المزيدأَتَحْسَبُ أَنِّي سَأَهْجُوكَ يَوْمًا…فايز ابو جيش
منبر العراق الحر : أَتَحْسَبُ أَنِّي سَأَهْجُوكَ يَوْمًا وَأَذْكُرُ وَغْدًا وَلَوْ فِي الْهِجَاءْ لَقَدْ كُنْتَ عِنْدِي بِيَوْمٍ عَزِيزًا وَقَدْ زَادَ عِزًّا عَلَيْكَ الْحِذَاءْ أَغَرَّكَ أَنْ صِرْتَ جُرْمًا حَقِيرًا فَقَلْبِي لِمِلْيَارِ نَجْمٍ فَضَاءْ وَمِثْلُكَ دَاءٌ لِكُلِّ زَمَانٍ وَمِثْلِي لِكُلِّ زَمَانٍ دَوَاءْ أَمَا قُلْتَ يَوْمًا بِأَنِّي نَقِيٌّ وَأَنِّي بَهِيٌّ كَبَدْرِ السَّمَاءْ وَأَنَّكَ …
أقرأ المزيدسيمفونية الرماد…سمية الإسماعيل
منبر العراق الحر : أحببتُني أخيرًا!! هكذا أريدني صدّق أو لا تصدّق لا لا… لا تحدّق!! نظراتك لا تخيفني.. لم أعد ذاك الطفل الذي سكنني حتى بعد أن خطّ شاربي لقد صارت لي هواياتٌ جديدة و فلسفةٌ تفتقر للتربية نسخت كتب فرويد هيغل و يونغ و أحرقت أفلاطون قبلهم لن …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر