ثقافة وادب

شَاخَ الزَّمَانُ….إبراهيم_سعدون

منبر العراق الحر : شَاخَ الزَّمَانُ وَمَا أَعْطَى لَنَا لَقَبَا إلا الخَرَابَ بِمَا حَاكَ المدى و كَبَا فَكُلُّ عَهْدٍ قَدِيْمٍ كَانَ يَجْمَعُنَا أَمْسَى غُبَاراً وَخَلَّى بَيْنَنَا حُجُبَا هَذِي المَرَايَا الَّتِي طَالَتْ نَضَارَتَهَا ملت وَجوهَ الحيارى واعتدت كَذِبَا كَغَيْمَةٍ عُقِرَتْ قَبْلَ الهُطُولِ فَمَا أَبْقَتْ لِمَوْسِمِهَا وَعْداً وَلا سُحُبَا تَقِيءُ زَيْفاً حُلُوقُ …

أقرأ المزيد

بغداد لا الشعراء والصورُ….د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر : بغداد ُ لا الشعراءُ لا الصورُ مرَّ القطار ُ وأنتَ تنتظرُ هي ذي محطتك َ الاخيرة ُ دعْ عنك َ الذين َ بعشقها انتحروا هذي البلادُ لمن ستتركُها إنْ كان يذبحُ حلمَها الوترُ هي كِذبةٌ عنها وعن دمنا عن عاشقين َ يخونهم قمرُ بغداد بنتُ النائمينَ …

أقرأ المزيد

سَيِّدُ الظِّلال …”للشاعرة الأديبة فاطمة معروفي

منبر العراق الحر : ناديتُكَ: يا سيِّدي…يا سيِّدي… فأجابني الصدى، وعندما كررتُ النداء، لم يبقَ غيرُ صوتي يرتدُّ إليَّ عاريًا من اليقين. كنتُ أبحثُ عنكَ، وكنتُ أضيعُ فيَّ. فما كان الطريقُ إليكَ، بل كان الطريقُ منِّي.

أقرأ المزيد

ومن الاحتراق دلالة ….رياض سعد

منبر العراق الحر : كان يحترق من الداخل… لا لهب يُرى، ولا دخان يتصاعد، لكن النار كانت تعرف طريقها إلى أضلاعه، وتلتهم ما تبقى من يقينه، حتى غدا قلبه موقدًا يتغذى على صمته. وفجأة… دوّى رنين الهاتف. انتفض مذعورًا، كأنما هوى من شاهقٍ إلى قاع اليقظة، وهو يردد بصوتٍ متقطع: …

أقرأ المزيد

رحيل ….طالب الكناني

منبر العراق الحر : ما جلجلٌ من رياح الهمِّ يأتيتي إلا و زدتُ شكوكا في طواحيني ما جمرةٌ من لهيب النار تلفحني حتى تؤول شواظا في براكيني الليلُ يعرف ما في النفسِ من ألمٍ و الصبح يبكي حزينا حين يأتيني لا زمتُ عيشيَّ حين القحط مزَّقهُ والقحطُ ندٌّ خصيم للمساكين …

أقرأ المزيد

من يشرحُ لي كيف أكتبُ رمشاً ؟..لينا اتاسي

منبر العراق الحر :من يشرحُ لي كيف أكتبُ رمشاً ؟ كيف ……. ؟ كيف أمرر يدي على ضحكةِ امرأة تعيش في قفص صدري؟ من يشرح لي ، كيف أرسم زورقاً لعاشقين يخططان للغرق في قبلة؟ .. أكتب رسائلي في جيوب حيارى الموج وعلى أكتاف الليل أنشر الشائعات عن الحب والسلام …

أقرأ المزيد

ياوصية َ الأقاصي…رياض عباس العصمي

منبر العراق الحر :ياوصية َ الأقاصي انا صديق ُ العصافير َ التي تعاتب حشرجة صوتها كلمّا صدح بُلبل ٍ بغناء وكذلك ظلّت صديقتي تلك العنادل التي كانت تنوح كلما رأت عصفورة ً خارج القفص❗ أنا مطر ٌ شيعت نعشه ُ الطيور المرتطمة بذهول ِ الحدائق فياابنة الريش ياأرخبيل الأنهدامات والجروح …

أقرأ المزيد

متَى تأتِي ؟..عناية اخضر

منبر العراق الحر : متَى تأتِي ؟ سَاعات مِنْ الزَّمَنِ العَتِيق وأنا اتَرَقَّبُ حُضوركَ بين المَاضي والآتي .. وَلاَ أدْرِي مَتَى تَأتِي .. وبِيدي بَاقات مِنْ بَراعِمِ الأَزْهَار .. كُلُّ الكَلِماتِ تَلاشَتْ شَوقاً إليكَ واعْتَصَرَتْنِي الحُرُوفُ ألمَاً يُعانِقُ قلبيَ المُتَبَدِّدِ على أَطْرَافِ غِيابِك وأنا أُحتضَرُ بينَ مَوتِ الوِحدَةِ وَنَارِ الإنتِظَار …

أقرأ المزيد

حين يغلق الجرح الباب …رشيدة دبيح

منبر العراق الحر : حين يغلق الجرح الباب لا يغلقه على الوجع بل على فوضى الحواس والصخب … الذي يملأ القلب يغلقه كي تستريح الروح من الثرثرة والارتطام داخل زنازن الوهم كي تعيد ترتيب النجوم بعد العاصفة… حين يغلق الجرح الباب تسكن العاصفة بين الجواب والسؤال … يستكين القلب إلى …

أقرأ المزيد

السُّطرُ نَبْضٌ بالجَوىٰ يَتَكَوَنُ,,,,,جمال حرب عشا

منبر العراق الحر السُّطرُ نَبْضٌ بالجَوىٰ يَتَكَوَنُ كالنّدْيِّ قِطْرَاً مِنْ عَمِيْمٍ يُمْكِنُ مِِعْزَافُهُ التَّنْغِيْمُ مِنْ كَثْرِ العَنا بالحُسْنِ لَا بالقُبْحِ عَزْفَاً يَجْنِّنُ فَيَحِيْلُ عُنْيَانَا لِلَحْنِ مَشَاعِرٍ فيّاضَةً فِيهَا السِّيَاقُ مُلَوَنُ فَكَأنّه بِيْنَ المُتُونِ عَبيْرُها وكأنّهُ لِلعُمْرِ فِيْهَا مَحْضِّنُ

أقرأ المزيد