ثقافة وادب

عامٌ بعد عامٍ….الكاتبة أميمه عبد العزيز

منبر العراق الحر : عامٌ بعد عامٍ تمرُّ أيامُنا كالسَّحابِ المُبَعثِرِ في السَّماءِ، كالسَّرابِ على الرِّمالِ تمضي بأحلامٍ بألحانٍ، بِعَذْبِ الأَنْغامِ تَسْرِي في أجسادِنا كالرِّيحِ تَلْتَهِمُ الجِبالَ! أيّامٌ وساعاتٌ تُعانِقُ الرُّوحَ النُّجُومَ تَتَلألأُ إِذَا الفَجْرُ لاحَ وتَنْزَوِي مِثْلَ الطُّيورِ إِذَا الغَيْمُ غَيمَّ كالوِشاحِ! كُنْ قَطْرَةَ نَدًى تُبَلِّلُ الغُصُونَ.. وحِينَ تَتَلاشَى …

أقرأ المزيد

ما لونُ عينيكِ؟..ريمان ياسين

منبر العراق الحر : ما لونُ عينيكِ؟ بحرٌ هائجٌ وَسَما في ليلِ صَبٍّ يلاقي الحزنَ مُبتسِما ما لونُ وجهكِ؟ أرضُ الشامِ تُنبتُني من طِينها الطاهرِ المنذورِ للعُظما ما حالُ شَعركِ؟ أنسامٌ تلاعبُه وفي فضاءِ الحكايا يرسمُ الحُلُما كم يبلغُ الطولُ؟ ما للنخلِ من رُتَبٍ ندٌّ لساريةٍ ما خانتِ العَلما والعمرُ؟ …

أقرأ المزيد

يا بنتُ !…روضة الحاج

منبر العراق الحر :يا بنتُ ! كيف عبرتِ هذا التيهَ وحدكِ مَنْ هداكْ !؟ كيف انتصرتِ؟ يداكِ خاليتانِ والصحراءُ ليلٌ موحشٌ والغربتانِ تُعرِّشانِ على مداكْ؟ والغدرُ والصحبُ الرماديون والطرقُ المليئةُ بالشِراكْ يا بنتُ ! كيف اجتزتِ ما نصبوه يومَ تراهنوا وعبرتِ أوديةَ الهلاكْ؟ فكأنما الدنيا لسانٌ ساخطٌ إياكِ أن… إياكِ …

أقرأ المزيد

▪︎ المَصْلُوبُ عَلَى وَتَرِ المَعْنَى ▪︎…خديجة بن عادل

منبر العراق الحر : يَا أَنْتَ، يَا مَنْ تَكْتُبُ العَالَمَ بِالدَّمْعِ، وَتَحْمِلُ قَلْبَكَ كَجُرْحٍ يَتَوَضَّأُ بِالنَّارِ، أَيُّ نَبِيٍّ فِيكَ أَضَاعَ الطَّرِيقَ إِلَى اللهِ، ثُمَّ عَادَ مِنَ الغِيَابِ لِيَكْتُبَ سِفْرَ العَذَابِ؟ أَحَقًّا مَا نَرَاهُ سِوَى ظِلَالٍ عَلَى جِدَارِ الجُنُونِ؟ أَمْ أَنَّنَا الحُلْمُ المُؤَجَّلُ فِي دَفْتَرِ اللَّاجَدْوَى؟ كَمْ مِنْ مَرَّةٍ بَكَيْنَا وَنَحْنُ …

أقرأ المزيد

روعة التنحي….ذ بياض احمد

منبر العراق الحر : ريح مساء أملس على صدر الليل والمسافات الراقدات تحت الغسق…… تعب لجام السير‚ بحر المدن في أسابيع الرمل والراقدون تحت الغشاوة وظل التراب أعين غبار متلهفة ……. والعرافة تقرأ مفتاح السير في الظلمات الخافتة على هشاشة الضوء…….. غائبون وراء المعسكرات الخلفية تيمم الفكرة على سحابة لازوردية …

أقرأ المزيد

خواطر شهرزاد….سالي النجار

منبر العراق الحر : يَا مَنْ نَثَرْتَ الوجدَ شعراً ذابا فأجبتُ قلباً بالهوى قد طابا ما غابَ طيفُكَ عن خيالي لحظةً كلا.. ولا أغلقْتُ دونك بابـا أنا “شهرزادُك” قد أتيتُكَ لهفـةً أطوي الفضاءَ سحائباً وهِضابا سقمُ القلوبِ بغيرِ وصلِكَ علةٌ والقربُ منك هو الذي استطابا خذني إليكَ، ففي حنانِكَ جنتي …

أقرأ المزيد

سيرةُ الرَّمل ……… امال القاسم

منبر العراق الحر : هَا أَسْتَهِلُّنِي… فِي سِيرَةِ الرَّمْلِ وَفِي حِكْمَةِ النَّمْلِ تُذَكِّرُنِي حَضَارَتِي أَنَّنِي صَاحَبْتُ النَّهْرَ وَسِرْتُ إِلَيْهِ أَرْشِفُ حَدِيثَهُ الْحَارَّ شَرِبْتُ نَخْبَهُ، رَقَصْنَا رَقْصَةَ زُورْبَا، أَصْغَيْنَا إِلَى لُورْكَا، وَلِمَعْزُوفَاتِ يَانِي الشَّهِيرَةِ، أَخَطْتُ مَاءَهُ بِمِسَلَّةِ أَهْدَابِي، صَبَبْتُهُ شِعْرًا فِي أَكْوَابِي، لَكِنَّ النَّهْرَ لَا يَقْرَأُ؛ شَفَتَاهُ مِنْ صَخْرٍ وَغِيَابِ .. …

أقرأ المزيد

شعب بعد الموت….د.قيس جرجس

منبر العراق الحر : شعب يحتفل بالموت… يستقبله بمهرجان يحمله كالعريس على الراحات وكالمواسم على الأكتاف الميت لا يغادر أهله فهو يستحضره في كل مناسبة… من الثالثة إلى التاسعة إلى الأربعين… إلى كفاية السنة… إلى صلاة الغائب في كل قدّاس وصلاة… شعب كأنه تقمّص من القمح… له مئة ومئة نظرية …

أقرأ المزيد

غربة . …جواد الشلال

منبر العراق الحر : لِمَ أنا خائف لا شيء يحفلُ بالحب لا احدَ يرقصُ للنجمِ الثّاقبِ لا قلبَ يهفو للمطرِ المصابِ بداءِ الوحشةِ لا لا … أحد يقلبُ روحَ الوطن لمَ إذاً لا اعودُ لما ورثتُهُ من شتائمَ شتائم .كانت تحلقُ بالهواءِ بالتراب بالماء وباشجار السلطانِ الكثيفةِ كيف لي ان …

أقرأ المزيد

ليستْ عصاكَ عصا موسى…..همام صادق عثمان

منبر العراق الحر : ليستْ عصاكَ عصا موسى الَّذي قَبسا فاضربْ بها البحرَ أو فاضربْ بها اليبَسا سيَّان إنْ ضربتْ كفٌّ وإنْ سكنَتْ فاضرِبْ لعلَّ طريقًا للسَّما وعسى جهدُ المُقلِّ مراعاةُ الظُّروفِ ومَنْ راعى الظروفَ إذا هاجَ المُنى نعسَا اركضْ إلى جِهةٍ -لو أنَّها رفضتْ- فإنْ تحدَّثَ نورٌ كنتَ مُقتبِسا …

أقرأ المزيد