منبر العراق الحر : أنا أولُ الفقراء، مذ وُلد الجوع كنتُ اسمه الأول. كنتُ هنا حين كان الزمنُ طفلا يحبو على تراب العالم ولم يكن قد تعلّم بعدُ أن يعدَّ خسائره. وأنا آخرُ الأغنياء لأنني أملكُ ما لا تصل إليه يدٌ: ذاكرةَ الأرض. رأيتُ الملوك يمرّون فوقي يظنّون أنهم أعلى …
أقرأ المزيدطبيب العلب الملونة….-قصة قصيرة-…بروفيسور حسين علي غالب بابان
منبر العراق الحر : العشرات يقفون أمام بيته طلبًا للعلاج، طفل يبكي وعجوز تصرخ من شدة الألم ،وآخرون يبتلعون أوجاعهم بصمت وهم ينتظرون دورهم. يعود الرجل وهو يحمل حقيبة قديمة على ظهره. يفتح باب بيته، ويلقي نظرة متعالية على الواقفين أمامه، ثم يقول بصوت مرتفع: سوف أعالجكم، فهذا قدري أن …
أقرأ المزيدقصة قصيرة / على رف الانتظار … الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي
منبر العراق الحر : على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من “مقهى الأسطورة”، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان ينفث دخان سيجارته بشراهة وكأنه يحاول حجب الرؤية عن واقعٍ مرير؛ فراتبه الشحيح قد تبخر منذ أيام، وفي جيبه ترقد آخر ثلاثة آلاف دينار، كشاهد عيان على إفلاسٍ قسري.. الانتظار …
أقرأ المزيديا انت…ربا رباعي
منبر العراق الحر : يا انت ااقول الحق بعشقك ام اسلي الروح لهجرانك ااتناسى خفقان القلب ام بالهجر اناشد وادفع برعشة قلب وأعلن استسلامي بفقد هواك تراقص المجد يوما للقياك ومضى الشوق بحنين صخب مراك لك الهجر لكني انتقي كلماتي علها تلف زفرة الفؤاد بعد هجرك ان القلب لن ينساك …
أقرأ المزيدضحكةٌ بلهاء في زمنِ حكمِ الهجناء…رياض سعد
منبر العراق الحر : كانت المدينة في ذلك الصباح ترتدي ثوب الحداد، لكنها ــ كعادتها ــ لم تتخلَّ عن هوايتها القديمة في صناعة الكوميديا من قلب المأساة. فقد اقتصر وصول خبر استشهاد السيد محمد الصدر، في الساعات الأولى، على القلة القليلة من أتباعه ومقلديه … وما إن سمع راضي صوت …
أقرأ المزيدأتلو صلاتكَ على مسمعي….سهاد_شمس_الدين
منبر العراق الحر :أتلو صلاتكَ على مسمعي وأنظر كيف سيتغيّرُ لون الشفق وزيّن خاطري بمرور طيفكَ على وجهي لأستحيلَ نورساً يغنّني أنشودة السَحَر وخذْ أشيائي وأجزائي وإرمها كلّها في كفّ القمر فتصبح السماء حبلى بالنجوم وتختفي من بيننا التخوم وتصبح العناقيد حيرى من مجرى السحاب على العنق المختوم بلمسة منك …
أقرأ المزيديدك باردة…ايمان الفالح
منبر العراق الحر: يدك باردة -أريدك جسدا يضيء ظلام الفراش الميّت شمعة تلمع في قبر الوحدة. – يدك، باردة ولا تصل باردة، ككف الغياب ! لماذا لا تبتلع كلامك الٱن؟ فمي يَتَفَتَّحُ… سأنهش شفاه الرّغبة كأن ٱكل ركبتي و أخفي لحمي خلف عظامي أصير شمعية أسيح في غرفتي حتى ٱخر …
أقرأ المزيدشاعر مجنون *****عاتكة محفوض
منبر العراق الحر : يا شاعري المجنون.. علمني كيف تكون الحروف مرايا وكيف يزهر الياسمين من الرواية علمني كيف أكتب إسمك في سماء القصيدة، وتتحول الكلمات الى حكاية يا شاعري المجنون.. ألم تحن بعد النهاية و تدرك شهرزاد مناها؟؟ شاعر عشق الحروف كتب عما في القلب يجول كتب عن حلم …
أقرأ المزيدحينَ صارَ الحبُّ مرئيًّا …. بقلم: رانية مرجية
منبر العراق الحر : لم يبدأِ اللهُ بمحبتِنا عندَ الصليب. فالمحبَّةُ ليست فعلًا يطرأ، ولا قرارًا يتبدَّل، ولا عاطفةً تعبر. المحبَّةُ هي طبيعةُ الله. ومنها خرجَ النور، وتعلَّم الزمنُ أن يبدأ. ⸻ حينَ خلقَ الإنسان، لم يرفعْ من الترابِ جسدًا وحسب، بل نفخَ فيه قابليَّةَ الأبد. ولهذا يبقى في القلبِ …
أقرأ المزيدثريا أحلامي….ربا رباعي
منبر العراق الحر : عانقت آمالي وكل أوردتي تجرعت مزادات من نبضه عجبا لندى الصباح يتهامس وشروق الصباح يغرد حنينا يدنو بين ضلوع الروح ليحمل وداد الأشواق أعاتبه ويسرق جنون شوقي متراقصا يعانق ثغر الشجون ثم يذهل فواصل ضجيجنا ويشعل الصمت يعزف حكاية أغصان عشق الياسمين من كبد جوارحنا ناشدنا …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر