ثقافة وادب

مَاذَا أَقُولُ لِقُبْلَةٍ مُشْتَاقَةٍ ؟!!! بقلمي أ د.محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

منبر العراق الحر : اَلْوَجْنَتَانِ مَعَ الشِّفَاهِ مُثَلَثٌ ….. أَضْلَاعُهُ بِقَصَائِدِي تَتَكَفَّلُ يَا وَاقِعِي وَفَمُ الْحَيَاةِ مُسَطِّرٌ ….. سِفْراً لِغَيْرَةِ جَاحِدٍ يَتَأَمَّلُ قُبُلَاتُ قَلْبِي لَا تَفِيكِ حَبِيبَتِي …. وَحَقَائِقُ الزَّمَنِ الْأَلِيمِ تُؤَوَّلُ مَاذَا أَقُولُ لِقُبْلَةٍ مُشْتَاقَةٍ …خَرَجَتْ لِفِيكِ وَنَبْعُهَا لَا يَذْبُلُ؟!!! لَكِ أَلْفُ شَمْسٍ سَبَّحَتْ بِتَبَتُّلٍ…. لَكِ أَلْفُ شَمْسٍ بِالْهِدَايَةِ …

أقرأ المزيد

أنا لست امراة عادية….ثناء العكازي

منبر العراق الحر : جائني مشتاقا وعاشقا ليقول لي بأن النرجس قد تفتح لأجلي وان الياسمين استمد بياضه من صفاء قلبي وكل ازهار الحياة تلونت لتراها عيناي.. أيا امرأة شغلت القلب والفكر فأصبحت جزءا من خيالاته واخذته لمتاهات ليس لها حل ولا تدبير .. دعيني اعشقك بلا قيد ولا تسويف …

أقرأ المزيد

قَارِئَتُهُ الْوَحِيدَةُ….هدى عزالدين

منبر العراق الحر : اكتَمِلُ بِحَبِيبِي وَهُوَ يُلَوِّنُ الزَّمَانَ وَالْجُزْءَ الْخَفِيَّ مِنْ قَلْبِي. وَالْوَقْتُ يَمُدُّ يَدَيْهِ، يَأْخُذُ حُفْنَةً مِنْ حُبِّنَا الْخَاصِّ، لَعَلَّ الْمَسَافَاتِ تُبْقِينَا دَاخِلَ الْخُلُودِ، مِنْ أَجْلِ صَدْرِكَ وَصَدْرِي هَيَّا، افْتَحْ مُتَّسَعًا مِنَ الْقَصِيدِ، وَلِقَاءَاتٍ مَعَ الْحُضُورِ، كَيْ تُبَاعَ الزُّهُورُ فِي طُرُقَاتِ الصِّدْقِ. وَاحْكِ لِي نَصًّا عَنْ مَعْشُوقَتِكَ السَّابِقَةِ، …

أقرأ المزيد

( إنسدال الجفون )….منى الصراف

منبر العراق الحر : متى كان الليل طويلًا مثل هذا الليل؟ دبّت القشعريرة بكياني.. التفتُّ حوّلي استعادَ قلبي فصوله.. شهقَ خريفي وأزهرت فصوله.. شهقة مررتُ بيدي على الجدران.. ثبتُّ موقعي اشتعلَ رمادي جمرًا وكان للظلِّ على كتفي.. مواعيدُ أخرى للرحيل كسرتُ قلمي.. تركتُ لمخيلتي العنان ترددتِ الأنغام في أعماقي.. كأنَّ …

أقرأ المزيد

حطام عصرنا …..نبيل ياسين

منبر العراق الحر : في هذا الحطام الهائل لا اعرف اين اتوارى لاتجنب الموت تحت الانقاض هناك من يواصل انينه تحت هذا الحطام ، ولكن من اين تأتي الموسيقى صوت الناي على الاكثر الذي يسقى غصنا يابسا بين حجارتين كي تزهر الوردةُ التي تختبيء فيه هذا الحطام الهائل مزيج من …

أقرأ المزيد

البردوني ذاكرة اليمن….عبدالحميد الرجوي

منبر العراق الحر : في القلبِ ثُقبٌ مُثخَنُ الأوزارِ يَنعي المَدَى مِن كُـوَّةِ الأغوارِ في ثُقبِهِ نـايٌ ، يَئِنُّ بنَزفِهِ بدمي أَسالَ الروحَ مِن قيثاري مِن نفسِهِ قَلِقٌ ، يُحَرّضُ نفسَهُ مازالَ يُبدي جُرحَهُ و يُواري أشقَى جَوادي في غُرورِ صهيلِهِ في (كربلاءَ) صَداهُ ، في (ذي قَارِ) نِصفي معي …

أقرأ المزيد

إنَّ الجزائرَ لمْ تَدْمعْ لَها مُقَلٌ…..أحلام بن دريهم 

منبر العراق الحر : كانتْ على رِسْلِها تمْشي بفِطْرَتِها والريحُ تعْصي مَداها تَحْت إمْرَتِها وكانتِ الأرضُ في أحشائِها ولَدًا لم يعرفِ الأهْلَ إلا بعْدَ هِجْرتِها عَدُوُّها اختارَ أنْ لا صُبْحَ يملؤها إلا وقدْ جُرِّدَتْ مِنْ ثوْبِ خُضرَتِها أصبحتُ والعيْنُ مِن كُثْر الشُّرودِ أبَتٰ إلا وأنْ تُبْصِرَ الدُّنيا بنَظرَتها أنا امتدادٌ …

أقرأ المزيد

زَعْفَرَانُ الرُّوحِ ………. رَشَّةُ زَعفَران لنَفْسِي٢…ميساء علي دكدوك

منبر العراق الحر : أَنَا لَسْتُ امْرَأَةً تَمُرُّ عَلَى القَصِيدِ عَابِرَةً أَنَا القَصِيدُ حِينَ يَخْتَارُ لَهُ القَلْبُ وَطَنًا ……. أَدْخُلُ النَّصَّ فَتَسْتَحِيلُ حُرُوفُهُ مَاءً وَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِي أَنْهَارًا لا تَعْرِفُ الجَفَافَ …… أَنَا الَّتِي إِذَا أَوْقَدَتْ فِي الحَرْفِ شَرَارَةً أَطْفَأَتِ الرِّيحُ مَا حَوْلَهَا وَأَصْغَى اللَّيْلُ لَهَا …….. وَإِذَا نَادَيْتُ …

أقرأ المزيد

​لا وَالَّذِي جَعلَ القَوَافِيّ نَعْمَةً….جمال حرب عشا

منبر العراق الحر : الدَّرْبُ يَطْفِئُ لِلسِّرَاجِ ضِياءَا وَالرُّوحُ تَقْرَأُ فِي الظَّلامِ حِكَاءَا ​فَالغَمْزُ يَدْنو بِالعَدَاءِ مُوَاعدَا وَالسَّطْرُ يَبْدُو بِالسِّياءِ مَلاءَا ​لا وَالَّذِي جَعلَ القَوَافِيّ نَعْمَةً إِنَّ الدَّوَاخِلَ قَدْ عَرَجْنَ سماءا سَطْرٌ يُغَايرُ بِالأنِيْنِ طَلَالَةً وَالدَّرْبُ مِنْ حَيْرٍ أَنَارَ فَضَاءَا ​وَعَلَىٰ ضِفَافِ الحُبِّ عَادَتْ آيَةٌ تَسْتَقرِءُ الأَحْوَالَ وَالأَنْبَاءَا ​وَكوَاثِفُ الآهَاتِ …

أقرأ المزيد

في الساحلِ يعترفُ القلب….روضة_الحاج

منبر العراق الحر : يزيدُ يقينيَ في كلِّ يومْ بأنَّي خُلقتُ لأجلِكَ أنتَ وأنَّي رأيتُ بعينيكَ هاتينِ فاكَ الذي قالَ قبلي القصيدَ وأني بغيرِكَ يا رجُلاً يعتريني كحُمَّى السوَاحل ِ قاحلةٌ كالبلادِ الخَرابِ وباهتةٌ كالجروفِ اليَبابِ ولا لونَ لي ولا طعمَ لي ورائحتي كالجروفِ التي لم يَزُرْهَا المَطَرْ يَزيدُ يقينيَ …

أقرأ المزيد