منبر العراق الحر : وصلتها برقيّة مُختصرة تقول: – سآتي غداً مع العروس، التي ستملأ الدنيا سروراً. تقول في بالها: – يا لهُ منْ جاحد، كيف استطاع إعلان ذلك أمامي؟ الخائن و يخبرني؟ كي يكوي قلبي و يُحطّمني؟ .. سابقاً كم هددها و ها هو سيفعلها. كثيرة هي الحكايات عن …
أقرأ المزيدإفشاءُ السلام….أميمه عبد العزيز
منبر العراق الحر : ما معنى إفشاءُ السلامْ؟ وعلاقةُ ساكني أبراجِ الحمامْ؟ أتدري أنَّ الحمامَ يحتاجُ الأمانْ، يحتاجُ السَّكنَ قبلَ الطعامْ؟ وأينَ في مشرقِنا وجَدْناهُ؟ أينَ رفرفَ الحمامُ بجناحَيْه؟ وطنٌ نخجلُ حينَ نذكُرُ دمارَه، نخجلُ لأنَّنا خذَلْناهْ. وطنُ الحمامِ ما عادَ عامِرًا، ما عادتِ الأطفالُ تضحَكُ، ما عادتِ الأوطانُ تأمَنُ. …
أقرأ المزيدقرعتي وقرعتك مثلتان….جمال حرب عشا
منبر العراق الحر :قرعتي وقرعتك مثلتان كشفتي وكشفتك كشفتان خيبتي وخيبتك خيبتان كم نحن للتفاهة عناوين.. فأيننا من الذين خططوا لها بجزئياتها.. هم يفعلون ولا يقولون.. ويكيدون لكم كيدا ويتربصون بكم ريب المنون.. وأنتم لكم منهم اللهيات والهواش والتراشق والفتن وتنساقون دون أي إعتبار لدين أو خلق أو موروث جمعي …
أقرأ المزيدباب الأسرار .. قصة قصيرة ….بقلم: رانية مرجية
منبر العراق الحر : في آخر الحارة القديمة كان باب أزرق يشيخ ببطء. بهت لونه تحت شمس سنواتٍ طويلة، وأكل الصدأ مقبضه النحاسي، حتى بدا كيدٍ تعبت من الانتظار. لم يكن مغلقًا تمامًا، ولا مفتوحًا تمامًا، بل مواربًا، كما لو أنه لا يزال يمنح العالم فرصة أخيرة. وراء ذلك الباب …
أقرأ المزيدالنصل والملعب الاخضر ..قصة قصيرة:…حيدر حسين سويري
منبر العراق الحر :كان المساءُ يرخي سدوله الثقيلة فوق المستطيل الأخضر، والملعب يضجّ بصياح الفتية وركضهم خلف كرةٍ يعشقونها. وسط ذلك الصخب، كان “حيدر” يركض بخفة، يوزع ابتساماته النظيفة يميناً وشمالاً. كان شاباً غريراً، يفيض فتوةً وأخلاقاً، سليل عائلةٍ عريقة، يُلقي بقلبه الأبيض على الجميع، ظاناً أن العشب الذي يجمعهم …
أقرأ المزيدوللصباح_قُبلة….عفراء علي مخلوف
منبر العراق الحر : مدينة ثكلى تتشح السواد أولادها أيتام حليبها دم و الدمع غزير شياطينها أقوياء ملائكتها ضعفاء، تراقب الظلم من خلف الغيبات هناك من يسبي طفلة دون حياء وهنا آخر يقتل أطفال جيرانه بكامل رضاه يستمتع بدموع الضعفاء توقَف صوت العصافير و أُحرقت أجنحة الأحلام والأمل استُبيح دمعه …
أقرأ المزيدفي موالاة عينيك ….د . وحيده حسين
منبر العراق الحر : يقولُ الحسين .. كيف أضعتِ يا أنتِ حبر سلالمي والطريق اليٌ .. شيبة في لحية قصيدة تنحى عنها الفرات يوم ذي قار وذي قار تذرفُ الضحايا في سلسبيل دمي .. ولم أُفرق بين الشغف وعينيها تنزفني جواز ملح في بطون أرض مشردة في غيابة حقيبة تقول …
أقرأ المزيدوالتقينا….هدى المهتدي الريس
منبر العراق الحر : والتقينا الحرف على شفاهي ما يزال يرش الليلك. ينثر الجمان ———— والتقينا واكتشفنا……. وعرفنا كيف. يسافر الضوء واين …. اين يختبء اللو ن ————– والتقينا….. واكتشفنا….. وعرفنا كيف ينتحر الجليد…. —— ومتى …….. وكيف تضحك الحياة في مراة الموت من كتابي خاص. جدا
أقرأ المزيدوَحْدِي عَلَى ضَفَّةِ الْمَعْنَى….فايز ابو جيش
منبر العراق الحر : وَحْدِي عَلَى ضَفَّةِ الْمَعْنَى رُؤَايَ مَدَى حَوْلِي الْجَمِيعُ وَلَكِنْ لَمْ أَجِدْ أَحَدَا ظِلٌّ ظَلَامٌ ضَبَابٌ ضَوْءُ قَافِيَةٍ يَغِيبُ حِيناً وَأَحْيَاناً يَمُدُّ يَدَا مِنْ دَاخِلِ الْبَحْرِ شَقَّ الْمَوْجَ فَانْبَعَثَتْ حُورُ الْمَجَازِ عَلَى كَنْزِ الرُّؤَى رَصَدَا وَعِنْدَ خَابِيَةِ الْأَلْفَاظِ كَانَ فَتىً يَصْطَادُ مِنْ مُفْرَدَاتِ النُّورِ مَا اتَّقَدَا يُسَاوِمُ …
أقرأ المزيدكيف يكون العشق بالأحلام….ثناء العكازي
منبر العراق الحر :ويفاجئني الحب مثل نبوءة حين أنام فيرسم فوق جبيني هلالا” مضيئا” وزوج حمام .. يقول لي تكلمي: فتسيل دموعي ولا أستطيع الكلام.. يسألني أوا تتألمين يا صغيرتي : فأجيب مستغربة وهل ظل في الصدر غير العظام .. فيقول لي متأسفا : الم تتعلمي أجاوبه وانا حائرة ياحبي …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر