منبر العراق الحر : أنا شاطئ بمزاج شمس يشرقُ حينًا وحينًا يغربُ ما عساكَ تراني؟ أنخلةُ شعرٍ أم امرأةٌ بسرب نساءِ؟ لا ألومُك إن لم تعرفني مرّةً أكسر ألعابي كطفلة تلعبُ ومرّة أكون فاكهةً ناضجةً مليئةً بالماءِ أنا ذاكَ المدى الأسمرُ خطّ عليّ ما ترغبُ لا ،أمنعك من العبثِ في …
أقرأ المزيدها جئتُ ….. أحمل مهجتي…لميس الرحبي
منبر العراق الحر :ها جئتُ ….. أحمل مهجتي و هنا ارتمى الشوق الجريح هنا الوطن فاغرقْ بهاتيك العيون ْ واترك أماكنك السحيقة واعتنق همس الجنون واقسم بما اقترح الغرام بأننا لن نفترق إني أنا وهج الحياة لمن يكون فكن على قيد الحنايا يا منايَ وكن لشمسِ قصيدتي مثل الشفق هيئتَ …
أقرأ المزيدسيذكرُني التوجُّعُ والأنينُ….همام صادق عثمان
منبر العراق الحر: سيذكرُني التوجُّعُ والأنينُ إذا جفَّتْ منَ الثَّمرِ الْغُصونُ مِثالي في الحياةِ مثالُ كافٍ كمِ انتظرَتْ وما في الأمرِ نونُ كأنِّي -رغمَ جمعِ النَّاسِ حولي- غريبٌ لمْ تصاحبْهُ السنينُ صراعٌ داخلي، شَطريْ رهانٍ أكونُ أنا أنا، أمْ لا أكونُ؟! تَمادى الحزنُ حتَّى صرتُ حزنًا يسمَّى باسمِهِ الشَّخصُ الحزينُ …
أقرأ المزيدمَلْحَمَةُ النَّارِ وَالرَّمَاد….اميره محمد
منبر العراق الحر : فِي كَفِّ عُمْرِيَ شَمْعَةٌ لَا تَنْثَنِي تَذْوِي وَيَقْتُلُهَا الحَنِينُ فَمَا تَفِي وَنِهَايَةُ النُّورِ المُذَابِ بَوَادِرٌ تَرْسُمُ العِنَاقَ عَلَى الدُّخَانِ المُخْتَفِي مِنْ لَهْبِهَا صَنَعَتْ يَجِيدُكِ طَيْفُهَا مُعَلَّقًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَمَوْقِفِي وَمِنَ الدُّخَانِ الأَسْوَدِ العَالِي تُرَى عُنُقٌ لَكِ انْبَثَقَتْ لِكَيْ لَا تَخْتَفي إِنِّي احْتَرَقْتُ لِأَجْلِ عَيْنِكِ مِثْلَمَا يَفْنَى …
أقرأ المزيدرِيَاحٌ لِلأَمَانِي….جمال حرب عشا
منبر العراق الحر : لِمَاذَا وَالجَوَى لَمَّا بَنانِي جَرَانِي دَمْعَةً فِي جَالِ مَأسَفِ فَلَا قَامَتْ رِيَاحٌ لِلأَمَانِي وَلَا عَادَ الهَوىٰ بِالجُرْحِ أَعْرَفْ فَلَا الْأَزْمَانُ تُسْنِدُ دَرْبَ حُرٍّ وَلَا خَطْوٌ جَرَىٰ بِالجَدِّ يَوْصَفْ وَمَا دَامَ البَقَاءُ فَلَا هَوَانٍ وَكُلُّ مُقَاهِرٍ بِالدَّرْبِ يُحْذَفْ
أقرأ المزيدبـوحٌ في سُـكُونِ اللَّيــلِ. بحر الرمل ***بسـطام أحمد رخـا
منبر العراق الحر : في سُـكُونِ اللَّيــلِ.. والأَوراقُ تَسْتـجلِي شُـجُـونِي تنقُـرُ الأَفكَـارُ بـابِـي.. تَستَفِزُّ الصَّمتَ فِي عُمـقِ ظُنُـونِي تَسـأَلُ الأَقـلَامُ عَنِّي: ما لِصوتِ البوحِ يَخبو في سُجُوني؟ كمْ رعينَا فِي لظى الأَيَّـامِ حُلمـاً أَشـرَقَـتْ أَنـوارُهُ بـينَ الجُـفـُــونِ ويسِيـلُ الحِـبرُ يَبـكِي.. هَـلْ سَـيبقَى النُّورُ حيّاً في عُيُـونِي؟ أَمْ سـتطوِينِي اللَّيـالِي مثلمــا …
أقرأ المزيدلم يكن الأسر جدارا….أنمار العبدالله
منبر العراق الحر :لم يكن الأسر جدارا لنضرب عليه أيدينا، ولا قفلا لنفتش عن مفتاحه في جيب السجان. كان شيئا أكثر مكرا… كان نظرة. في يوم ما، تستيقظ فجأة وتكتشف أنك كنت تمشي في مدينة لا جدران لها، لكنّك، كلما رأيت أفقا، رسمت له سقفا. كلما لمحت بابا، اخترعت خلفه …
أقرأ المزيد#تألق_بعطري…#الشاعرة_هنادي_حجازي
منبر العراق الحر : لمَ لا تتألقُ بعطري في معابدِ الهوى وتتضوعُ بنقاءِ روحي مرتلاً طقوسَ الغوى أَفِضْ عشقاً حبيبي فهذا الصباحُ متلألىء ٌ بقطراتِ الندى … فأنا لا زلتُ أهتفُ بِاسْمِكَ فيجتازُ قلبيَ الصدى لكن ، كيف ترتوي روحيَ العطشى والغيمُ لم يزلْ يخاطبُ المدى ؟! ألملمُ أشواقَ روحي …
أقرأ المزيدأخشاب متأخرة جداً …. رياض سعد
منبر العراق الحر : لم تكن ليلة زفافهما تشبه قصص الأحلام… في تلك الغرفة الحزينة التي تفوح منها رائحة الرطوبة، مدّ جاسم بساطاً قديماً على الأرض، ووضع فوقه “دوشكاً” نحيلاً لا يكاد يقي الجسد قسوة (البلاط) البارد. نظر جاسم إلى فاطمة بثوبها الأبيض البسيط، وكان خجله أثقل من فقره… جلس …
أقرأ المزيدثَوْرَةُ الوَجْدِ ـــــــــــــ عبدالناصر عليوي العبيدي
منبر العراق الحر : دَعِــي عَـهْـدَ الـتَّـقَوْقُعِ وَالْـبُـرُودِ لِـنُـحْرِقَ مَــا تَـرَاكَـمَ مِــنْ جَـلِيدِ تَـعَالَيْ نَـنْسِفِ الْأَسْـوَارَ عِـشْقًا وَنَـنْـسَـى كُـــلَّ تَـقْـيِيدٍ شَـدِيـدِ أُرِيــــدُكِ ثَــــوْرَةً بَـيْـضَـاءَ تَــأْتِـي لِـتَـقْـتَلِعَ الْـخُـمُـولَ مِــنَ الْـوَرِيـدِ تَـعِـبْنَا مِــنْ قِـنَـاعِ الـزَّيْـفِ دَهْـرًا نُــوَارِي الـشَّـوْكَ زَعْـمًـا بِـالْـوُرُودِ إِذَا شَـاخَتْ سِـنِينُ الْـعُمْرِ هَـمًّا فَـجَـدِّدْهَـا بِـعِـشْقٍ مِــنْ جَـدِيـدِ دَقَـائِقُ مِـنْ صَـفَاءِ …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر