ثقافة وادب

وأنا أشطب سنة أخرى……محمد الحافظ

منبر العراق الحر : ثمة سنة أخرى تنزلق مجبرة من سلة أوجاعي أوجاعي التي تتناسل كل يومٍ كأفعى خائفة تزحف ….، نحو هجير العمر ………………… هو ذا عيد ميلادي إن كذّبت الأوراق وصدّق أبي سنة أخرى تقطفها الريح من روزنامة أوجاعي تتوسد حلماً له أمزجة غانية ووجه مرائي سنة أخرى …

أقرأ المزيد

يا نبض قلبي كن بحبي منصفا….ناريمان_جمال

منبر العراق الحر : قد جئت أغرف من نمير قد صفا من نبع قلبك يا حبيبي مترفا ونسيم عطر من مباسم ثغركم أعواد طيب قد تبخر واشتفا يا ويل سحر في بنانك اذ أتى أبدى البراعة والجمال المرهفا قد قلت إني في هواك متيم ما كنت اقوى في غرامي للجفا …

أقرأ المزيد

أقنعة….عبدالكريم حنون السعيد

منبر العراق الحر : لم أرَ وجهك مذ تقابلنا، ولم أرَ وجهك منذ سنين، ولم أره الآن، ولا أظنُّ أن أراه بعد الآن. أرني وجهك كي أراك. لماذا أنت مُقنَّعٌ بألف قناع؟ لماذا صوتك مختلف؟ مرّةً تخفضه، وأخرى ترفعه؟ من أنت؟ أيها الذي لا أُسمّيك لأنني لا أجهلك، والمُقنَّع بألف …

أقرأ المزيد

#من_قصيدة_علبة_كبريت_رطبة #تسنيم_حومد_سلطان

منبر العراق الحر :أُنثى مِن الكبريتِ تُشعلُ ظلَّها كي تبصرَ المَعنى بعينِ الرَّجفةِ لا أرضَ لي فضَّلتُ منتهكَ الغَرام ولمْ أصل بالحبِّ أرضَ الرَّغبةِ.. ذاكَ القريبُ من التَّوجُّس شاعرٌ لم يقترف بالحبِّ أيّة شهوةِ.. في صَدره لغةٌ تَسيل ووردةٌ همست هشاشتها لتصلبَ قوَّتي.. أنا أوَّل امرأةٍ على قلقِ الغَواية علّقت …

أقرأ المزيد

بمحضِ اختياري….روضة_الحاج

منبر العراق الحر :بمحضِ اختياري بلا رغبةٍ في انتصارٍ عليلٍ ودون الشعورِ بأدنى ندمْ تخلَّيتُ عنكَ تماماً نعمْ! أنا أمرأةٌ تُحرجُ الصبرَ بالصبرِ حتى تعودَ السهامُ إلى قوسِها ويعتذرُ الجرحُ قبلَ الألمْ! وتصفحُ عن كلِّ ذنبٍ وتنسى وعن كلِّ سهوٍ وعن كلِّ إثمْ ولكنْ لها هذه الكبرياء فلو خنتَها خنتَ …

أقرأ المزيد

شوارع عتيقة لعرب كانوا هنا… نعيم عبد مهلهل

منبر العراق الحر : إذا لم يكن لكَ في الشامِ نخلةٌ، فكيف تريدُ أن يكونَ لكَ بيتٌ هنا؟ مرّةً، في صُدفةِ التاريخِ، جئتَ بخيلِكَ وقصائدِكَ ونجومِ ليلِكَ، ثم انكفأتَ عائدًا إلى كنفِ السلطانِ المراكشي. والصدأُ أكلَ سيفَ طارقٍ، وأميرُ دمشقَ حتى لم يصرف لهُ راتبًا تقاعديًا. واليومَ تجيءُ معَ السُّيّاحِ، …

أقرأ المزيد

بلا عنوان …..لبنى خناتي

منبر العراق الحر : هو صوت مشتت في سكوني كلما رُمته استفاق جنوني لأعرّي من جبّة القبح نفسي وأفكُّ ارتباط ظلّي بطيني وأُلاقي من خُنتُ حلم صباها والتي قد أكونها بعد حينِ أسرق الوقت من عقارب عمري وأدير الساعات عكس السنينِ وأعيد الذين شاخوا صغاراً كلّما مرّ طيفهم في عيوني …

أقرأ المزيد

نسخة باردة لوطن ➖➖د. وحيدة حسين

منبر العراق الحر : كان الفجر نائماً تحت أبط حائط والشاطئ لائذاً في توقيت آب .. ووجه الرجاء شائخاً في لثغة الهديل ممرغاً في دمع كامن لمسامات منديل والمنديل يسألني ويسأل السؤال في شبهة الحنين .. وأسمي يشكك بي على شفة الشمم .. ولا مبالاة شوك يخدش حياء الباب والباب …

أقرأ المزيد

بوح الحمام…ناريمان جمال

منبر العراق الحر : يا مزمعا في العشق إني واله أبلغ فؤادك أنني في أضلعك رغم المسافة يا حبيب فإنني باق أسيرا في رحاب مراتعك غردت حبا في الهوى كيمامة طارت لتغفو بين سحر أصابعك داعبت روحي يا غرامي مؤنسا نبضي وحسي عاشقي ما أروعك فلك المشاعر في خضوع تنحني …

أقرأ المزيد

مَسُّ الشِّعرِ …ساره فخري خيربك

منبر العراق الحر : مَسٌّ هُوَ الشِّعْرُ لا لَغْوٌ ولا صَخَبُ لِذا تَسَمَّتٌْهُ في ديوانِها العَرَبُ أوْ أنّهُ رَصْعَةٌ في خَدَّ فاتِنَةٍ مِنْ زَهْرِ شفَّتِها يَسَّاقَطُ العِنَبُ كَغَيْمَةٍ مِن سَماءِ اللّهِ أنْزَلَها وَحْيٌٌ لِيُسْقى على غُدْرانِها الأدَبُ هَطْلٌ مَعانيهِ في أسْفارِ ذائِقَةٍ جادَتْ رِهاماً على أسْماعِها السٌّحُبُ خَيْطٌ مِن الشَّمْسِ… …

أقرأ المزيد