ثقافة وادب

أنتَ هنا.. وأنا هناك..هند زيتوني

منبر العراق الحر : أنتَ هنا.. وأنا هناك.. *** نعيشُ تحت سقفٍ متهالك نتنفّس الهواء الممزوج برائحتنا نتبادل أجسادنا في الليل.. نأكلُ ونشربُ من طبقٍ واحدٍ..! نتحدّث كثيراً ونتفق بأنّ الحياة كرة مثقوبة يجب أن نقذفها في سلّة المهملات.. قطعة من الشوكولاتة منتهية الصلاحية..! لكننّا للأسف لا نفعل شيئاً مهماً …

أقرأ المزيد

(دونَ عتاب و طيبة همسة).. ..هدى الجلاب

منبر العراق الحر : غفوةٌ لا أعلم كمْ استغرقت في استملاكِ بعضي عدتُ لأقول ماذا دهاني وحدها سطور تترجم التفاصيل كمَا ترغب وحدها آمنت بي استقبلتني دونَ إعتراض أو ملل عري بوح و إصرار نفس أرى في سواد حبرها بياض شروق و زنابق فوّاحة الفل البلدي يُضاحك ثغر الوقت في …

أقرأ المزيد

يا من بالصمتِ تقيدني….‏عاتكة مخفوض

منبر العراق الحر : يا من بالصمتِ تقيدني ‏و بحلم أصبح يكسرني ‏ما عاد مكان يجمعنا ‏أو وعداً منك لينفعني ‏ماذا لو جاءني معتذراً؟ ‏وسؤال أضحى يقتلني، ‏.ينهمر الدمع بعينيه ‏والجرح بقلبي يثملني ‏هل عاد لقتلي ثانية ‏والحب بقلبي يأسرني ‏آلامي كانت تعنيه ‏واليوم بلؤم يهملني ‏قتلي ماعاد ليكفيه ‏رجل …

أقرأ المزيد

لَيْتَ المَدَىٰ فَجْرٌ…جمال حرب عشا

منبر العراق الحر : فَلَيْتَ المَدَىٰ فَجْرٌ قَرِيبٌ يَعمُّنِي وَليْتَ العَنىٰ مِنْهُ انْتِهَاءٌ وَمَدْحَرُ وَلَيْتَ الذِّي مُنْيَا الأَنَامِ تَعُمّهُ ضِيَاءٌ وَلِي عِنْدَ التّزاحُمِ مَكْثَرُ سِعَاداً أُمَضّي العُمْرَ بِيْنَ أحبّةٍ بُِنُغْمٍ مِنَ العَزْفِ الجَمِيْلِ مُقَدُّرُ أمدُّ إلىٰ النِّدْمَانِ حَرْفَا مُطَهَراً وَكُلّي مُنىٰ أمْلَىٰ الفَضَا أتَعَطَرُ

أقرأ المزيد

وُلِدَتْ شِفَاهُكِ تُحْسِنُ التقبيلا….فايز ابو جيش

منبر العراق الحر : وُلِدَتْ شِفَاهُكِ تُحْسِنُ التقبيلا أضحتْ وشهدُ رضابها معسولا قالتْ وثَغْرُكَ قلتُ دبٌّ جاهلٌ خمسونَ عاماً مايزالُ كسولا أَفَلَ الهلالُ ونورُ وجهكِ ساطعٌ وهلالُ ثغركِ لايُطيقُ أفولا والرمشُ سهمٌ قاتلٌ وأنا القتيل بهدبِ جفنكِ والهوى مقتولا والنحرُ عنقُ زجاجةٍ وبها أرى نسغَ الوريدِ إلى الفؤادِ هطولا وحمامتان …

أقرأ المزيد

أنا أولُ الفقراء….ماجدة الريماوي

منبر العراق الحر : أنا أولُ الفقراء، مذ وُلد الجوع كنتُ اسمه الأول. كنتُ هنا حين كان الزمنُ طفلا يحبو على تراب العالم ولم يكن قد تعلّم بعدُ أن يعدَّ خسائره. وأنا آخرُ الأغنياء لأنني أملكُ ما لا تصل إليه يدٌ: ذاكرةَ الأرض. رأيتُ الملوك يمرّون فوقي يظنّون أنهم أعلى …

أقرأ المزيد

طبيب العلب الملونة….-قصة قصيرة-…بروفيسور حسين علي غالب بابان

منبر العراق الحر : العشرات يقفون أمام بيته طلبًا للعلاج، طفل يبكي وعجوز تصرخ من شدة الألم ،وآخرون يبتلعون أوجاعهم بصمت وهم ينتظرون دورهم. يعود الرجل وهو يحمل حقيبة قديمة على ظهره. يفتح باب بيته، ويلقي نظرة متعالية على الواقفين أمامه، ثم يقول بصوت مرتفع: سوف أعالجكم، فهذا قدري أن …

أقرأ المزيد

قصة قصيرة / على رف الانتظار … الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

منبر العراق الحر : على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من “مقهى الأسطورة”، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان ينفث دخان سيجارته بشراهة وكأنه يحاول حجب الرؤية عن واقعٍ مرير؛ فراتبه الشحيح قد تبخر منذ أيام، وفي جيبه ترقد آخر ثلاثة آلاف دينار، كشاهد عيان على إفلاسٍ قسري.. الانتظار …

أقرأ المزيد

يا انت…ربا رباعي

منبر العراق الحر : يا انت ااقول الحق بعشقك ام اسلي الروح لهجرانك ااتناسى خفقان القلب ام بالهجر اناشد وادفع برعشة قلب وأعلن استسلامي بفقد هواك تراقص المجد يوما للقياك ومضى الشوق بحنين صخب مراك لك الهجر لكني انتقي كلماتي علها تلف زفرة الفؤاد بعد هجرك ان القلب لن ينساك …

أقرأ المزيد

ضحكةٌ بلهاء في زمنِ حكمِ الهجناء…رياض سعد

منبر العراق الحر : كانت المدينة في ذلك الصباح ترتدي ثوب الحداد، لكنها ــ كعادتها ــ لم تتخلَّ عن هوايتها القديمة في صناعة الكوميديا من قلب المأساة. فقد اقتصر وصول خبر استشهاد السيد محمد الصدر، في الساعات الأولى، على القلة القليلة من أتباعه ومقلديه … وما إن سمع راضي صوت …

أقرأ المزيد