منبر العراق الحر : اِشْتَقْتُ إِلَيْكِ بِلَا سَفَرٍ، فَهَلِ الشَّوْقُ دَنَا بِلَا قَمَرٍ؟ قُلْتُ: ٱهٍ مِنْكِ، هَلْ أَنْتَظِرُ؟ قَالَتْ: عِنْدِي شَمْعٌ أَحْمَرُ لَا أَخْشَى الْمَيَادِينَ بَعْدَكَ، وَحُلْمِي أَنْ نَلْتَقِيَ وَنَسْتَقِرَّ. كَأَنَّ الْخَيَالَ عَاطِفَةٌ كُبْرَى، تُحْرِقُنِي وَالْوَاقِعُ كَالْجَمْرِ. إِعْصَارٌ وَرَعْدٌ فِي الْجَوِّ، مَطَرٌ، قَالُوا: خَيْرًا الْمَطَرُ. وَأَمْطَارُ عَيْنَيْكِ كَالسَّيْلِ، مِنَ الْكُحْلِ …
أقرأ المزيدالقضاء على امّية القلب _____ سعد علي مهدي
منبر العراق الحر : في مثلكِ اللغة الرصينة تُعجَبُ ولمثل وجهك ما يُقال ويُكتبُ أما أنا .. فلديّ بعض هواجس ٍ من أن أواجه مقلتيك .. فأهرب ُ لا تنعتيني بالجبان .. فإنني رجل ٌ جنونيّ الغرام .. مجرّبُ لكنّ حسنكِ فوق حجم تحمّلي ورنين صوتكِ فتنة ٌ لا تُغلبُ …
أقرأ المزيد“صِفر المسافة” …. ضحى الجاسم
منبر العراق الحر : أسرجت سنواتي للركض.. حسبت ان المسافة تذعن للقدم وان المدى سقف يرتفع كلما علوت لكن اللاهث في داخلي.. كان يحرث السراب. يا لهذه الديمومة المرعبة: ان تمنح العمر للريح ثم تكتشف في مفرق اليقين انك لم تغادر نقطة البدء.. انك كنت تدور حول وجعك كما يدور …
أقرأ المزيدتلك الرياحُ….فائزة سلطان
منبر العراق الحر : تلك الرياحُ تركتني وحيدةً أحفرُ كهفًا عميقًا في داخلي ٢ سقوطٌ حرٌّ ولا أثرَ لأيِّ قاعٍ ينتظرني ٣ لقد بنيتُ عشًّا وهميًا على رأسي فحطَّت طيورُ روحي المهاجرةُ واستقرَّت وها أنا أتنفَّسُ من جديد ٤ الجسدُ مقبرةٌ يُدفنُ في مقبرةٍ أخرى لتتحرَّرَ الروحُ أخيرًا الجسدُ هو …
أقرأ المزيدلِمَنْ سِواكِ عِتابُ الشَّوْقِ….فايز ابو جيش
منبر العراق الحر : في حُجْرَةِ القَلْبِ أمْ في الرُّوحِ أَخْفِيكِ أمْ في العُيونِ إذا ما كانَ يُرْضِيكِ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ أمْ عَيْنِي أَخَبِّئُكمْ مِنِّي أَخافُ ومِنْ عَيْنَيَّ أَحْمِيكِ فَلَسْتُ أَدْرَكُ أَمْرَ العَيْنِ إِنْ نَظَرَتْ أَتَنْهَشُ الحُسْنَ أمْ تُلْقِي المَنى فيكِ عَضَضْتُ ثَغْرِيَ إِنْ أَبْصَرْتُكُمْ عَجَبًا كَيْ أَعْصِرَ الخَمْرَ مِنْ …
أقرأ المزيدقصص// من تحت ركام الذكريات…. الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي
منبر العراق الحر : (1) خمسون ألف طعنة منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية، والدنانير التي كانت بالأمس تؤنس وحشتي تلاشت كدخان سيجارة في ريحٍ عاتية، والراتب في بلادي ضيفٌ خفيف الظل، يحضر ليودع. ما ان صعدتُ الحافلة، وعينايَ مصلوبتان …
أقرأ المزيدظل اليقين…ربا رباعي
منبر العراق الحر : باتت الامور كجدار الحقيقة تريثت قليلا واغلقت الباب خلفي وكأني أتنفس آخر أنفاسي أضحت الامور شاحبة أمامي وكأني ادفن آخر صوت يعرفني كانت الغرفة بارده ، تتنففس العتمة ببطء ،ضيقة، لا شيء حولي سوى ذاك الظل المعلق على الجدار المقابل، كلما اقتربت من الضوء الخافت كنت …
أقرأ المزيدما لا نشعر به… يُديرنا …بقلم: رانية مرجية
منبر العراق الحر : في هذا العالم الذي يرفع صوته كي لا يسمع ارتباكه، نمشي— خفيفين في الخارج، مثقلين بما لم نقله بعد. نُتقن الوصول، ونضلّ الطريق إلينا. نلمّع أيامنا كما تُلمَّع الواجهات، كلّ شيء يبدو مكتملًا… إلّا ذلك الصدع الصغير الذي لا يراه أحد، ويعرفنا أكثر ممّا نعرف أنفسنا. …
أقرأ المزيدقصة قصيرة — راديو –…منى الصراف
منبر العراق الحر : راعيّ يغازلُ شمساً حمراءَ عندَ الافقِ في اشراقتِها فوقَ تضاريسٍ جبليةٍ قاسيةٍ..واغصانٌ عاليةٌ تعانقُ الريحَ ، يرتدي الكونُ وِشاحاً أخضرَ مع خِرافِ قَريتِهُ ونايٌ لهُ يبثُّ موسِيقاهُ ،ويَنتشي على صوتِ مُذيعٍ براديو صغيرٍ كانَ قد امتلكهُ منذُ فترةٍ طويلةٍ لا يبث سوى محطةٍ واحدة فوقَ تلكَ …
أقرأ المزيدأنتِ ذاكرتي … … حيدر مكي
منبر العراق الحر : أتعلمينَ، سيّدتي، أنّكِ ذاكرتي وحلمي المُباح؟ سرقوا فيروزَ الصباح، من ثوبكِ المدرسيّ . حنّطوا .. فراشاتِ الصباح، وأحرقوا سنابلَ الأحلام، كسّروا أقلامَ الرصاص، وثقبوا حقائبَنا المدرسيّة، فمنحونا حلمًا مستعارًا. سيّدتي، أنتِ ذاكرتي… والمدينة. هناك، حيث بدأتِ العصافيرُ ثورتَها الأولى، انتفاضةَ الطينِ والماءِ، حين التقيتُكِ ترشّين الحبَّ …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر