منبر العراق الحر : بالرغم من سقوطي المباغت والمتكرر مازلت أقفز من ردهات الألم كنسائم نسيان لست بارعة في التعايش مع الشجن أنفلت عنه كلما شد وثاق النغم بالإيقاع أبتدع نوتة على شاكلة مزاجي المتقلب وأردح مع الوتر خفيفة كعين ماء نهضت من العراء شغوفة ك موسيقى الجاز أتنصل من …
أقرأ المزيدمانيفستو الشرف الإنساني….وفاء مخلوف
منبر العراق الحر الإنسان ليس ظلاً الفلسفة تقول إن الإنسان قيمة الصوفية تقول إنه نور والصدمة تقول إن العالم يحاول إطفاء هذا النور كل يوم الحرب لا ترى الإنسان، ترى الهدف الخراب لا يرى الإنسان، يرى الأرض الاستغلال لا يرى الإنسان، يرى الثمن والشرف الإنساني هو أن ترفض أن تكون …
أقرأ المزيد“حين خان البيت”….ماريا حنا
منبر العراق الحر : لم تكن الخيانة امرأة أخرى… كما يظن الناس. كانت مقصا صدئا وُضع في جذور شجرة كاملة. وكان البيت تلك الشجرة. في البداية لم يسقط شيء. بقيت الجدران واقفة. وبقيت الصور معلقة في أماكنها. وبقي الأطفال يذهبون إلى مدارسهم. وبقيت الأم تعدّ الطعام كل مساء. لكن أحدا …
أقرأ المزيدالمرأة الساهمة….رياض العصمي
منبر العراق الحر :كانت جالسة قرب نافذةٍ تطلُّ على حلمها جالسة قرب حلم النافذة المطلّة على حديقة تحصي المراثي تخبي تحت قميصها مملكة لم تكتمل بعد ومن شقائق اسرارها مامن شيء تهدّل طوت القبل كالمنديل وغطّت المملكة التي لم يكتمل مكانها الذاهل ! ماذا تتلو لهذا الهباء الفجيعة ترتجل ولارتجالها …
أقرأ المزيدالقارئ الوحيد …رياض سعد
منبر العراق الحر : نشأ عباس في بلاد الرافدين، تلك الأرض التي علمت البشرية الكتابة بالقلم والقراءة.. ؛ فمنذ نعومة أظفاره، تعلق قلبُه بتصفح المجلات وقراءة الصحف والإعلانات، أغلفة الدفاتر، وحتى الأوراق المتطايرة في الأزقة… ؛ كانت الكلمات بالنسبة إليه كائنات حيّة، تهمس له بأسرارها كلما اقترب منها. حتى اشتدّ …
أقرأ المزيدقصيدتي البيضاء …حكيمة بنقاسم
منبر العراق الحر :قصيدتي البيضاء غيمة… أسقط على الظل أحمل حرفا يتمتم على الورق يذكرني بأول التلعثم وأول خطوة نحو الجمر أرمي أسنانه اللبنية صوب الشمس وأتمنى أن أحصل على قصيدة بيضاء أجمع بخار أصابعي وأسافر في الهواء أسجل اسمي لأول مرة في دفتر الحياة اصبح نهرا ينعشني الماء والنجوم …
أقرأ المزيدالمرأَةُ التي تاهَت عن الضوء …… ميساء علي دكدوك
منبر العراق الحر : المرأةُ التي قالت إنها أحبّتني قارئةٌ بارعةٌ في تأويلِ الغياب، لذلك بقيتُ بعيدًا عنها. كانت تقرأُ العالمَ كما هو، ولا تُخطئُ ترتيبَ الضوء، وحين مرّتْ قربَ حزني قالت: هذا حزنٌ عاديٌّ يمكنُ تجاوزه. سألتُها عن أيكة الحب التي في دمي فأجابت: هذه أَشجارٌ تحتاجُ تقليمًا. وعن …
أقرأ المزيديا ثَوْرَةَ الحُبِّ ثُورِي….فايز ابو جيش
منبر العراق الحر : ما أطعمَ الشِّعرُ جوعاناً ولا سَتَرَتْ بُيوتُهُ لاجئاً أَوْدَى بهِ الخَوْفُ حَتّى ولا أَلْبَسَ العاري تفرُّدُهُ ما أتفهَ الشِّعرَ إنْ لمْ يُغْنِنَا الحَرْفُ كَمْ شاعِرٍ قدْ قضى فَقْراً وجُعْبَتُهُ مَلأى منَ الشِّعرِ أَلْفاً فوقَها أَلْفُ في عَصْرِنا لم يَعُدْ للنَّظمِ مَنْزِلَةً تَهَدَّمَ البَيْتُ والجُدْرانُ والسَّقْفُ وباتَ …
أقرأ المزيدالطغاة والذكريات….د.حازم رشك التميمي
منبر العراق الحر : خَارِجَ الرَّكْبِ سَائِرُونَ حُفَاةً وَعَجِيبٌ بِأَنْ يَسِيرَ الحُفَاةُ لَمْ تَملّ الطَّرِيقُ مِنَّا وَلَكِنْ ضَلَّلُونَا وَمَلّتِ البُوصَلَاتُ كَانَ مَا كَانَ حَدَّثُونَا كَثِيرًا وَالكَثِيرُونَ فِي البِلَادِ الرُّوَاةُ كَانَ حُلْمًا وَلَيْسَ ثَمَّةَ طَيْرٌ إِنَّمَا تَأْكُلُ الرُّؤُوسَ الجِهَاتُ لَمْ نَكَدْ نَرْكَبُ السَّفِينَةَ حَتَّى قَالَ رُبَّانُهَا: الرُّكُوبُ مَمَاتُ كُلُّ طَاغٍ وَرَاءَنَا …
أقرأ المزيدسؤالي لا يشبه أسئلتي….عبدالكريم حنون السعيد
منبر العراق الحر :سؤالي لا يشبه أسئلتي الأسئلة في رأسي لا تُطاق، كأنها أمواج متلاطمة. لكن سؤالًا واحدًا أذهلني، مختلفٌ جدًا، لا يشبهها. سؤالٌ صامت، كتمثال أبي الهول، ينأى إلى زاويةٍ قصيّة في مخيلتي، اتخذ له عرشًا من علامات الاستفهام، كأنه عرش فرعون. وعند كل لحظة صمت، وعلى حين غرة، …
أقرأ المزيد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر