منبر العراق الحر
أفكر منفردا وراسي خال من كل
اثاث..
اغني بدندنة غير مفهومة وبمفردات عصية على التهجي..
أرسم لوحات سود وأرش عليها حفنة طحين لأصدق ماذا يحصل لها..
كل هذا وانا ادور يومياَ مثل ناعور عتيق..
أسأل ظلي: ما معنى الحياة؟
اترقب فرحاَ بعيداَ
تجلبه لي صديقة مذهلة تكره نشرات الأخبار وخدمات ما بعد البيع..
تدعوني إلى شراء أثاث غربية وتلفاز غير معرب وشجرة قرنفل..
يا إلهي: ماذا يجري؟
علي أن ادخر ماء جديداَ
يحبه الشعراء والفقراء وحراس المقابر!!
تكلمت مع تمثال صنعه أحد المجانين الأحبة،
طلبت منه خارطة
للقدمين،
للثديين الضخمين ،
للابتسامة الأخاذة ، للشعور بزيادة الطمأنينة،
لم يرد علي :
ابتسم واشار لطير يصفق جناحيه بندم ،
كأنه يخبرني لمَ تريد مغادرة أجمل أنواع الأسى الفاخر..
قرأت كتابا يوصي بالتحديق بلمعان الفضة.
خضرة ضفاف الانهر
وضرورة ارتداء الملابس الثقيلة عندما يشتد صقيع الحديث..
لم يضف لي شيئاَ جديداَ تركته عند عتبة مدرسة ليستفيدوا منه مستقبلا….
..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر