لا يُشبِهُني العابرون ……..نرمين طاهر

منبر العراق الحر :
أنا لا أُخاصمُ الحُب
لكن لا أُسلمُه
إلا ليدٍ تصونه
إما حضورٌ يليقُ بي
أو غيابٌ
لا يُرهقُ صبري
ولا يتركُ ندبةً في
صدري ..
أنا لستُ طريقا” للعابرين
ولا مرآةً للظنون
ليس كلُّ مقتربٍ
يُبصر ..
نافذتي ضيقة
لا تحتملُ
ضجيجَ العجلة
بعضُ القربِ
ليس اكتمالا”
والحضورُ المنقوص أَلَمٌ
لا أُطيقُهُ
لذا ..
أُغلقُ بابَ راحتي
من حبٍّ ناقص
وإن مضى العمرُ
وضاقت الأمنيات
فالحب ..
ليس أعمى
بل ماءٌ يرتجف
على حافةِ حجر
لا يخونُ نفسَه
في الحب لا أطلبُ
يقينا” كاملا”
لكنني أرفضُ
أن يُعادَ تشكيلي
بأقلام تُناقضُني
لا ألوذُ بخوفي
ولا أستعيرُ عذرا” للرحيل
الحذرُ يُثقلُني
إن جاءني ..
فليكن واضحا”
وإلّا ..
فالصمتُ أكرم
من خيبةٍ تُعاد

اترك رد