منبر العراق الحر :
لأن الوقت بلا مكابح
هجرت ساعتي
نحن كإبر تتنازع الاتجاه
فوق ثوب المكان
نسير ولا نسير
ونصطدم في فراغٍ يشبه اللقاء
وجاء صوتٌ من أقصى الأمل
فانشقت حقيبتي عن حفنة ضوءٍ
قال:
اتّبعي روحكِ
اتبعي ما لا يقال
ولأن للحب مزاجُ الأرض في الربيع
رفعت وجهي للسماء ثلاثًا
وتركت الأرضٍ تمشي داخلي
هناك
كان سرداب مدينةٍ لا تبنى
قال:
اخلعي جلدكِ
ودعي أنفاسك تطارد العنبر
اشربي العشب ابتسامة نومٍ
واضحكي
حيث لا يتعرف الألم على صوته
وانسي حتى النسيان
هناك:
لم أكن أنا
بل ظلٌ يجرّ اسمًا مضى
بثوبٍ وشالٍ من لحن ضوءٍ
وأناملٍ تتعلم طيران الفراشات
تمسك الدموعَ
كصكوك غفرانٍ لما لا يذكر
ربما هناك
أجدني
فأفقدني
كاسمٍ لم يلحق صوته
— مع Rana
منبر العراق الحر منبر العراق الحر