بعد الضربة الامريكية للمفاعلات…الحرس الثوري الإيراني: الآن بدأت الحرب

منبر العراق الحر :

ويعتبر هذا اول بيان عسكري من السلطات الإيرانية بعد ساعات على القصف الأمريكي الذي طال 3 منشآت نووية إيرانية هي فوردو ونطنز وأصفهان.

وشنت القوات المسلحة الإيرانية هجوما صاروخيا على إسرائيل ودوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة بإسرائيل.

وفي وقت سابق من صباح اليوم الأحد أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأحداث هذا الصباح شنيعة وستكون لها عواقب وخيمة.

وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن ضربة على مواقع نووية إيرانية في خضم الصراع العسكري الإيراني الإسرائيلي المستمر والذي بدأته إسرائيل ضد إيران يوم 13 يونيو الجاري.

وليل الأحد، شنت الولايات المتحدة هجومًا على ثلاث منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان.

ووفقا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان الهدف من الهجوم الحد من القدرات النووية للبلاد.

وقال إن على طهران الموافقة على “إنهاء هذه الحرب” وإلا ستواجه عواقب وخيمة.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول مطلع أن الجيش الأمريكي أسقط في هجومه على موقع فوردو النووي في إيران عدة قنابل خارقة للتحصينات وزنها 30000 رطل.

وقال المسؤول للصحيفة الأمريكية: “تم إسقاط عدة قنابل خارقة للتحصينات وزنها 30000 رطل على منشأة فوردو النووية فجر اليوم”.

وتعتبر “فوردو” واحدة من بين ثلاث منشآت إيرانية تعرضت لقصف أمريكي بالقنابل والصواريخ فجر اليوم في أول تدخل أمريكي مباشر ومعلن في النزاع بين إسرائيل وإيران المستمر منذ 13 يونيو الجاري.

وفي وقت سابق أفادت “فوكس نيوز” بأن الولايات المتحدة استخدمت حوالي 30 صاروخ “توماهوك” في ضرب المواقع النووية الإيرانية الليلة الماضية، تم إطلاقها من الغواصات.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية نقلا عن الحرس الثوري بأن بين أهداف الهجوم الإيراني على إسرائيل اليوم، كانت مطار بن غوريون، ومركز أبحاث بيولوجية، ومراكز لصنع القرار.

الحرس الثوري.. ضربة اليوم استهدفت مطار بن غوريون ومراكز إسرائيلية لصنع القرار

وأفاد التقرير: “نُفذت الموجة العشرون من عملية الوعد الصادق 3، باستخدام أنواع مختلفة من الصواريخ طويلة المدى التي تعمل بالوقود الصلب والسائل، ورؤوس حربية مدمرة، بالإضافة إلى استخدام تكتيكات جديدة لتجاوز القبة الحديدية للعدو، ضد الأهداف التالية: مطار بن غوريون، ومركز أبحاث بيولوجية إسرائيلي، وقواعد دعم إسرائيلية، ومراكز صنع قرار على مختلف المستويات”.

وطالبت طهران بعقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي.

وأعلن البرلمان الإيراني أن طهران توقعت هجومًا على المنشأة النووية في فوردو، فأخلتها، ولم يلحق بها أي ضرر لا يمكن إصلاحه.

وأكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن طهران لا تنوي التوقف عن تطوير صناعتها النووية بعد الهجمات.

وأفاد مركز الأمن النووي الإيراني أنه لم يسجل أي تسربات لمواد مشعة في المنشآت النووية التي هاجمتها الولايات المتحدة.

من جانبها، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنها لم تسجل حتى الآن أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج هذه المنشآت النووية.

وكالات

اترك رد