زلة لسان تحت مظلة الله …..د. قيس جرجس

منبر العراق الحر :
عاليةٌ مظلّةُ الشعر،
كالله…
ورأسي يكادُ يغيبُ في قصيدة…
ما هذه المتاهة،
التي تقودُ العالمَ خارجَ مداره الإنساني؟
كدمٍ يجري خارجَ مدارِيه الصغير والكبير…
كم عصيٌّ على الفهم،
حنينُ الإنسانِ
لفطرتِه المبهمة،
كبكاءِ الرضيعِ عند المغيب…
هذا الجنونُ في مقتبلِ الهذيان…
متى تتقاعدُ الوصيةُ في العقل،
حتى لا يكفّ الحبُّ
عن بوحِه الحميميِّ المكبوت
في هذه البلاد؟
وتكفّ الشهوةُ عن التبرّج،
وتُصابُ رصاصاتُ الوصايا
بالعقمِ في صفنِ الناموس…
متى يبكي رجالُ الدين،
كأمّهاتِنا،
كي يُدركوا أن الله
ليس خطبةً للحرب،
وليس مأمورًا في سجلّ النفوس؟
متى يستقيلُ اللسانُ
عن الصراطِ المستقيم؟
قلبي… لا مظلّةَ فوقه
إلّا زلّةُ لسان:
(بحبّك)

اترك رد