منبر العراق الحر :
ستموت اليوم أو غدا، هذا الشهر أو الشهر المقبل، ربما هذه السنة أو السنة المقبلة، ستموت قريبا لأن عمرك بالسبعين، تموت روحك الشريرة ويبلى جسدك، يتحول جثة ثقيلة، برائحة مخموجة!
سوف تترك خلفك الأموال الهائلة التي سلبتها من أموال الوطن حقوق الفقراء وعيون الجياع الحالمين بالرغيف والحليب، تترك الأراضي التي نهبتها، القصر المنيف والحدائق الغنّاء، تترك حياة المجد الزائف!
تذهب نحو قبر معتم متجردا من كل شيء تاركا خلفك، فيوض من ذكريات لمآسي الناس الذين نهبت حقوقهم بالغذاء والدواء، أنين الأمهات اللاتي قتلتَ أبناءهن، أو النساء اللواتي غيبت أزواجهن بجموحك المجنون وعقدك النفسية المتعفنة، الوطن المباح جراء جنوحك لمسلك الانتقام وإرهاصاته الشريرة، هل سمعتم عن انتقام بحق وطن يمنح المنتقم المجد والثراء، وينقذه من الضياع؟
حياتك تدوين لسيرة متوحشة سيرة في مسالك الخيانة والحرام، وأنت تعرف أنهم يمارسون لعبة الخداع معاك حين يصفونك بألقاب طهورية، سيخلفك الجيل الذي نشأ التي ثقافتك المبدعة بإنتاج الكراهية والجريمة والفساد، بإعلان سيرتك كما هي بلا تزويق، ستنكشف حقائق عبثك وروحك المدجنة مع الأبالسة، جيلك في الطغيان أيضا سيموت بعمر أقصر منك، الطبيعة والفطرة لا تحب الأشرار وخونة السماء.
ستموت ويفرح الجميع، يقولون مات ال…الذي سرق البلاد، وشتت العباد وزرع أشجار الموت في آفاق البلاد.
سيقولون ما كانوا يخفون قوله خشية من جبروتك ومنهجك الذئبي، تموت وتعذب روحك الشريرة، حسب اعتقاد دينك عندها يصنفك شقيقا لإبليس، وليس لك صلة بالمجد أو فعل الخير، ولن تكون علامة في التاريخ، أو أزمنة الخالدين، بل أن الأموال التي نهبتها ستحرض الآخرين على شتمك، ولعنك لأبد الدهر.
*هذه نصيحة للسياسيين اللصوص أصحاب الأرواح الشريرة، الكبار في العمر أم الذين على عتبة الخمسين أو دون ذلك، الذين جاءتهم السلطة بقرارات الصدفة والاحتلال، لمن يتناسون أنهم سيموتون اليوم أو غدا، وتشمل جميع المجرمين والفاسدين من سراق الأرواح والمال العام وحقوق الناس!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر