منبر العراق الحر :
على مصر الكنانة أن تهبَّا
تشن على العدو النذل حربا
قضى’ أن تستفيق الحالُ ، تبدو
غيومٌ زمجرت شرقاً و غربا
على تل الكرامة نام شعبٌ
هُماميٌّ ، و حان بأن يدبَّا
سيزحف ذات ليلٍ قبل شهرٍ
من التوقيت هذا كي يذبَّا
يذبُّ عن العروبة كل سوءٍ
و يقتل نزوة المحتل ضربا
حزنت على الخليج غداة قصفٍ
أصاب ( الدوحة ) ، استشرفتُ دربا
يقود إلى المواجهة التي ما
لها بُدٌّ ، وجوهُ القوم غضبى’
هو الطوفان ، قل : مازال يسعى’
نعم ينأى’ لكي يزداد قُربا
دنا من موعد الإنجاز وعدٌ
سماويٌّ يصب النار صبا
ليجتث احتلالاً عاث فينا
و داءً لم يجد في الأرض طبا
سوى’ التصميم قعقعةً و ناراً
كعاصفةٍ تجُب الخصم جبّا
و أرتالٌ بـ سينا سوف تقسو
على المحتل لا تنفك رعبا
و كان وراءها يحكى’ غلامٌ
جريءٌ يأخذ الأحلام غصبا
يخوض الإقتحام على اغتفالٍ
من الأعداء ، يثري الأرض دأبا
يلقن من طغى في الأرض درساً
فـ يا فرعون ،، ذق ما نلت كسبا
على وشك اندلاعٍ ، فيضُ نارٍ
يضيق لها الذي قد كان رحبا
تؤز الاحتلال فليس تُبقي
له ماءً ، تريه الموت شِربا
على وشكٍ ، أقول ، و لست أصغي
إلى جِنٍّ ،، أسوق الجن سربا
و أعلم عن بني الإنسان شيئاً
خرافياً ، ملأتُ الأرض حبا
و لي في هذه الدنيا نساءٌ
صديقات ، لهن جعلتُ قلبا
أرى’ أن النهاية قاب قوسٍ
و أن النصر سوف يجيء سحبا
و تحكي لي الهواجسُ أن عزَّاً
يطولُ ليستفيق إليه شعبا
تهيأت الظروف ، فقلت شعري
و لم أعبد سوى’ الرحمن ربا
أ من يمشي سويّاً في صراطٍ
كمن يمشي على وجهٍ مُكِبَّا
عبده عمران
منبر العراق الحر منبر العراق الحر