لم يا سنين؟..سامية خليفة

منبر العراق الحر :
لِمَ يا سنين أنبت
على شفتيِ الحنينِ
أزهارَ الشَّقاءِ
وتلكَ البقايا من الأنغامِ
كيف أمستْ أنينَ جراحٍ؟
لِمَ في الفمِ صدى أنكسار
يُسمَعُ أزيزه
كوقعِ اختراقِ الرَّصاص
لصدرِ البسمة
وذاكَ المللُ
بأذرع أخطبوطه
يلفُّ روحَ المعاني
مهما تنمَّق القصيد
بزينةِ القوافي
فتخبو لذةُ الانتشاءِ
بخيبةِ الصحوات
يشتدُّ الصّراعُ
يموتُ النّقاءُ في جحيمِ آثامٍ
مغلَّفةٍ بضوعِ اللّذاتِ
أيا سنين متى ستكفين عن ارتكاب عنصريتك؟
ها هنا قلوب تحيا بلا آمالٍ
وها هناكَ قلوبٌ ترقصُ فرحاً
أخبريني يا سنين
متى ستلدين
من رحم النور
شيئا ما أسموه يوما
العدالة
لكن أين النور والظلمة تشتد؟
سامية خليفة-لبنان

اترك رد