مصادر تؤكد سلامة المخزون النووي وتقول: إيران تعيد بناء قدراتها

منبر العراق الحر :

تزايدت التقديرات الإسرائيلية بأن المواجهة الجديدة مع إيران باتت مسألة وقت، في ظل مؤشرات على أن طهران نجحت في الحفاظ على جزء كبير من برنامجها النووي.

وتعمل إيران على تجديد ترسانتها الصاروخية بوتيرة متسارعة، رغم الضربات الأمريكية الأخيرة، بحسب مصادر.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فإن الضرر الذي لحق بإيران جراء الهجمات التي قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصل إلى مستوى “التدمير الكامل”، كما أعلن سابقًا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن مخزون اليورانيوم الإيراني والكافي لإنتاج نحو 11 قنبلة نووية، نقل إلى موقع سري، فيما تعمل “مصانع الصواريخ على مدار الساعة”.

انتهى الشهر الماضي سريان اتفاق 2015 النووي مع إيران، ما أدى إلى عودة العقوبات بشكل كامل وتجميد أي مسار دبلوماسي جديد. وتشير التقديرات إلى أن إيران تواصل العمل في منشأة تخصيب جديدة تعرف باسم “جبل الفأس”، وترفض السماح للمفتشين الدوليين بدخولها.

وقال علي ويز، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية: “تعمل المصانع الإيرانية بلا توقف، والرد المقبل سيحمل طابعا مختلفا. إذ تخطط طهران لإطلاق نحو 2000 صاروخ في هجوم واحد، بدلا من 500 صاروخ على مدى 12 يوما كما حدث في يونيو”.

تقرير آخر نشرته شبكة CNN أشار إلى أن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية، إذ تلقت منذ أواخر سبتمبر ما بين 10 و12 شحنة من الصين تحتوي على بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أساسية في تصنيع وقود الصواريخ الصلب.

وتقدر الكمية المستلمة بحوالي 2000 طن من المواد الخام، تكفي لإنتاج مئات الصواريخ.

ورغم احتجاجات إسرائيل، تواصل بكين إرسال الشحنات بدعوى أنها غير مشمولة بالعقوبات الدولية. وتشير تقديرات استخباراتية إلى أن إيران استعادت بالفعل نصف ترسانتها السابقة البالغة 2700 صاروخ، وتعمل على توسيعها استعدادا لجولة قتال جديدة.

وفي حديث مع فاينانشيال تايمز، أكد رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن معظم اليورانيوم المخصب الإيراني نجا من الحرب، موضحا أن طهران تمتلك حاليا نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة جدا من درجة تصنيع السلاح النووي.

ومع استمرار الغموض حول مصير البرنامج النووي الإيراني، ترى مصادر إسرائيلية أن المنطقة تقف على حافة تصعيد جديد، قد تكون شرارته الأولى منشأة نووية مخفية أو صاروخا يطلق في لحظة غير متوقعة.

من جانب اخر….نفى مسؤول العلاقات العامة في القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني صحة الصور المتداولة تحت عنوان “أنفاق صاروخية وطائرات مسيّرة تابعة للحرس الثوري”.

"الحرس الثوري" يصدر بيانا حول صور متداولة لأنفاق صاروخية ومسيّرات

وأكد علي نادري، مسؤول العلاقات العامة في القوة الجوفضائية للحرس الثوري لوكالة “فارس” أن “هذه الصور لا تمت بأي صلة إلى المنشآت أو المدن الصاروخية التابعة للحرس الثوري”.

وأضاف نادري أن الصور الرسمية الخاصة بمدن الصواريخ التابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري يتم نشرها حصرا عبر العلاقات العامة لهذه القوة، وهي معروفة وواضحة المصدر، ولذلك فإن الصور التي يتم تداولها حالياً في الفضاء الافتراضي لا يمكن الاعتماد عليها أو الاستناد إليها كمصادر موثوقة.

وأكد أن “أي معلومات أو صور تتعلق بالبنية التحتية الصاروخية أو مشاريع الطائرات المسيّرة للحرس الثوري لا تُنشر إلا من خلال القنوات الإعلامية الرسمية التابعة له”، داعيا المتابعين إلى “توخي الحذر من تداول محتوى غير موثوق أو مجهول المصدر قد يُستخدم في بث الشائعات أو تشويه الحقائق”.

المصدر: “فارس”….وكالات

اترك رد