منبر العراق الحر :
تهاويت من على سفح وجع
رميت نفسي كطائرة ورقية
ظننت أن الريح ستحمل جسدي العاري
وتسترني عن نزوة الصقيع
مرت طيور كثيرة نهشت بعض أنفاسي
وآلمتني
لكني كنت مؤمنة أني لن ارتطم بأديم الجفاء
فقد عشق الوقت تفاصيل ابتسامتي
راودني وتكبرت
ظننت أني قديسة
لن يعرف الخذلان وجهتي
ما دمت أحمل عرش حسني
ووشم الخلود !!
لم يبحث عني !!
كنت أثق بشغفه المثير غير آبهة
فالثقة قاتلتي لا محالة !!
تكسرت أخيرا هواجسي على رصيف الاختيار
!! فكنت بصفحة المفقودين
لم يبحث عني !!
وجد الخبر ينزف فوق آخر صفحة
من آخر عدد
بآخر جريدة ورقية
ثم ارتشف قهوته بهدوء
وغادر !!
مريم عبد المجيد بورداد
31/01/2026
منبر العراق الحر منبر العراق الحر